حملة نظافة عامة بمدخل شعب
* تنمية سلوك النظافة وزرعه في عقل طلابنا بكافة أعمارهم
* تنمية سلوك النظافة وزرعه في عقل طلابنا بكافة أعمارهم
*التركيز على نظافة الصفوف والمدرسة نفسها وجميع مرافق الحياة
نظمت المدرسة الثانوية والاعدادية في قرية شعب وبالتعاون مع المجلس المحلي والشرطة الجماهيرية بالقرية حملة نظافة تشمل الشارع الرئيسي في القرية ومن ثم العمل على امتداده ووصولاً الى مسافة متقدمة من مدخل القرية.
وتأتي هذه الفعالية اللامنهجية في سبيل نظافة القرية ومدخلها وخاصة بعد إنقضاء الانتخابات المحلية ووجود لافتات واعلام ويافطات لجميع الكتل والقوائم التي خاضت اللعبة الانتخابية مما استعان المشاركون برافعة من أجل انزال الصور واللافتات في حين عمل الطلاب والمربون المرافقون لهم على تنظيف وتجميع القاذورات على طرفي الشارع ومدخل القرية.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المربي عدنان فاعور أحد المشاركين في هذا النشاط فقال: عندما نتحدث عن النظافة فإننا نتحدث عن الصورة الحضارية التي تعكس الوجه الحضاري للمجتمع أو مدى تقدمه، ونحن نعلم أن التقدم والتطور يحتاج إلى التربية والتعليم. إذاً النظافة هي سلوك مكتسب نتعلمه نتيجة للتربية التي ننشأ ونتربى عليها.
وأكد فاعور بأن العمل هو تطوعي من الدرجة الاولى ويهدف بأن تكون القرية نظيفة على انتداد الشارع الرئيسي وخاصة من الاطارات المطاطية الملقاة على جانبي الطريق والقاذورات المؤذية للمنظر وأن هناك امكانية بأن نعيد المنظر الجميل لمدخل القرية والفضل بهذا النشاط يعود للطلاب المبادرين.
أما الطالب محمد خوالد رئيس مجلس الطلاب وأحد المشاركين في العمل التطوعي قال: أن النظافة نتعلمها ونكتسبها من التربية فهي على المستوى العام إذا تم تطبيقها فإنها تبين مدى جمال وحضارة المظهر الطبيعي والبيئي للبلد، ومن هنا يأتي دور التربية البيئية في تنمية سلوك النظافة، فالنظافة تعتبر سلوك من السلوكيات التي يجب أن يتم التأكيد عليها للوصول إلى الرقي. وهذا السلوك يجب أن نزرعه في عقل طلابنا بكافة أعمارهم .
فعندما يكون المجتمع نظيف يعني أننا نعيش في بيئة نظيفة، وأننا نهتم بالنظافة، ولكن يجب أن نسعى إلى تعزيز هذا الاهتمام وتقع عليها مسؤولية تعزيز سلوك النظافة لدى الطلاب من خلال التركيز على نظافة الصفوف والمدرسة نفسها، فنظافتها هي من نظافة المجتمع. وهذه السلوكيات البسيطة تساهم في جعل النظافة سلوكاً يومياً، والسلوك اليومي هو عادة متبعة يتم تطبيقها في البيت، الشارع، الأماكن العامة وفي جميع مرافق الحياة.
هذا وقد شارك الطلاب عدد من افراد الشرطة الجماهيرية في القرية ايلي بلحسان مدير وحدة الشرطة الجماهيرية والشرطيين مروان خوري وجمال ابو ريا.