حنا يدين إجراءات الإحتلال في القدس
وصف سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس الشريف وصف المخططات الإسرائيلية في مدينة القدس بأنها مرفوضة ومستنكرة ويجب العمل على إفشالها والتصدي لها وعدم السماح بأن يتم إبتلاع مدينة القدس والإمعان في النشاط الإستيطاني الإستعماري فيها.وأضاف بأن المخططات الإستيطانية في القدس خطيرة للغاية لأنها ستؤدي إلى طمس كامل لمعالم المدينة ومحاولة لتغيير طابعها ومعالمها ووجهها الحضاري الإنساني الروحي والقومي.وأضاف إن هذا الواقع لا يجوز ان ينظر إليه بلا مبالاة وعدم إهتمام فالقدس تضيع من أيدينا وقد إبتدأت سياسات تهويدها منذ أن تم إحتلالها ولكن اليوم هنالك تكثيف للنشاطات الإستيطانية وكأن الإحتلال يسير في سباق مع الزمن لفرض حقائق جديدة على الأرض وقال إننا نذكر القاصي والداني بأن القدس مدينة محتلة وما تقوم به سلطات الإحتلال فيها هو أبعد ما يكون عن الشرائع والأعراف والقوانين الدولية.وأضاف بأن الإحتلال يقوم بمجزرة تاريخية في القدس في ظل وجود خلافات وفتنة فلسطينية داخلية تستغلها سلطات الإحتلال ممعنة في تهويدها وأسرلتها في مدينة القدس وأضاف إن كل إجراءات الإحتلال في القدس باطلة وغير قانونية وغير شرعية.وأضاف أيضا بأن على الفلسطينين إخوة الوطن الواحد والقضية الواحدة أن يتوحدوا اليوم أكثر من أي وقت مضى فإن وجود الإختلافات لا يجوز أن يبقي حالة التشرذم والفتنة والإنشقاق قائمة.
وصف سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس الشريف وصف المخططات الإسرائيلية في مدينة القدس بأنها مرفوضة ومستنكرة ويجب العمل على إفشالها والتصدي لها وعدم السماح بأن يتم إبتلاع مدينة القدس والإمعان في النشاط الإستيطاني الإستعماري فيها.وأضاف بأن المخططات الإستيطانية في القدس خطيرة للغاية لأنها ستؤدي إلى طمس كامل لمعالم المدينة ومحاولة لتغيير طابعها ومعالمها ووجهها الحضاري الإنساني الروحي والقومي.وأضاف إن هذا الواقع لا يجوز ان ينظر إليه بلا مبالاة وعدم إهتمام فالقدس تضيع من أيدينا وقد إبتدأت سياسات تهويدها منذ أن تم إحتلالها ولكن اليوم هنالك تكثيف للنشاطات الإستيطانية وكأن الإحتلال يسير في سباق مع الزمن لفرض حقائق جديدة على الأرض وقال إننا نذكر القاصي والداني بأن القدس مدينة محتلة وما تقوم به سلطات الإحتلال فيها هو أبعد ما يكون عن الشرائع والأعراف والقوانين الدولية.وأضاف بأن الإحتلال يقوم بمجزرة تاريخية في القدس في ظل وجود خلافات وفتنة فلسطينية داخلية تستغلها سلطات الإحتلال ممعنة في تهويدها وأسرلتها في مدينة القدس وأضاف إن كل إجراءات الإحتلال في القدس باطلة وغير قانونية وغير شرعية.وأضاف أيضا بأن على الفلسطينين إخوة الوطن الواحد والقضية الواحدة أن يتوحدوا اليوم أكثر من أي وقت مضى فإن وجود الإختلافات لا يجوز أن يبقي حالة التشرذم والفتنة والإنشقاق قائمة.

سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس الشريف
وأكد سيادته بأن الخلافات الفلسطينية الداخلية أساءت لقضية شعبنا وهنالك تراجع في التعاطف العالمي معنا ولذلك يجب العمل وبكل الوسائل على إنهاء الخلاف الداخلي وإعادة اللحمة والوحدة الوطنية، ونحن قلقون جدا على الوضع الفلسطيني الداخلي الصعب الذي لا يستفيد منه إلا الإحتلال الممعن في عدوانه وقمعه وترهيبه وحصاره لشعبنا الفلسطيني.
وأضاف إننا نناشد الاخوة من كل الفصائل وخاصة من حركتي فتح وحماس بضرورة أن يعودوا إلى طاولة الحوار وأن تنتهي هذه المأساة التي نعيشها منذ أشهر وكأنه لا يكفينا ما تقوم به إسرائيل وخاصة في مدينة القدس حتى أتت حالة الفتنة الداخلية الفلسطينية والتي أعتبرها كارثة وطنية بإمتياز.
ورسالتنا من القدس هي رسالة الوحدة ولذلك فأننا نكرر مطالبتنا لكافة الفصائل بأن يعملوا من أجل توحيد الصفوف فالإنتماء للوطن وللقضية وللشعب وللقدس هو أهم من أي شيء أخر.
وستبقى مدينة القدس مدينة عربية فلسطينية بكل مقدساتها ومؤسساتها وأهلها، رغما عن كل إجراءات الإحتلال الباطلة فتاريخنا العربي المسيحي والإسلامي في مدينة القدس أقوى بكثير من مؤامراتهم وأهدافهم وسياساتهم الغاشمة.
وقد جاءت أقوال سيادة المطران هذه لدى إستقباله اليوم وفدا من أساتذة المدارس المسيحية في القدس.