حنين في ضيافة اللجنة الشعبية بعارة
* أكد حنين في دوره على أن المعركة سياسية أولا ولا يجب أن تتوقف عند المساعي المهنية على أهميتها وأكد على ضرورة تجنيد أكبر عدد ممكن من النشطاء والحركات المعنية العربية – اليهودية قام النائب دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، نهاية الأسبوع المنصرم، بزيارة إلى وادي عارة، وذلك بدعوة من اللجنة الشعبية هناك، للنظر بالوسائل المتاحة للتصدي للمخططات السلطوية بهدم مئات المنازل هناك.وخلال زيارته هذه أقام حنين جولة ميدانية برفقة أحمد ملحم، رئيس اللجنة الشعبية ونزيه يونس، صاحب المنزل المهدد بالهدم.
* أكد حنين في دوره على أن المعركة سياسية أولا ولا يجب أن تتوقف عند المساعي المهنية على أهميتها وأكد على ضرورة تجنيد أكبر عدد ممكن من النشطاء والحركات المعنية العربية – اليهودية قام النائب دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، نهاية الأسبوع المنصرم، بزيارة إلى وادي عارة، وذلك بدعوة من اللجنة الشعبية هناك، للنظر بالوسائل المتاحة للتصدي للمخططات السلطوية بهدم مئات المنازل هناك.وخلال زيارته هذه أقام حنين جولة ميدانية برفقة أحمد ملحم، رئيس اللجنة الشعبية ونزيه يونس، صاحب المنزل المهدد بالهدم.

وخلال جلسة العمل، قدم ملحم استعراضا لظروف المنازل المهددة بالهدم في المنطقة، وعلى رأسها قضي منزليّة نزيه يونس وبسام محاميد المهددينن بالهدم الفوري، كما أشار ملحم إلى السياسة السلطوية لتضييق على البلدات العربية بشكل عام. واقترح ملحم إقامة منتدى يجمع اللجان الشعبية وممثلي السلطات المحلية العربية، أعضاء كنيست وكل المعنيين بمجابهة مخططات الهدم، مؤكدا على أن المشاكل في وادي عارة ليست إلا جزءا من المشاكل القطرية التي تلاحق المواطنين العرب نتاج المخططات السلطوية.
وأما النائب دوف حنين، فقد أكد في دوره على أن المعركة سياسية أولا ولا يجب أن تتوقف عند المساعي المهنية على أهميتها وأكد على ضرورة تجنيد أكبر عدد ممكن من النشطاء والحركات المعنية العربية – اليهودية وأبدى تجنده التام لإثارة الموضوع برلمانيا ورسميا، إلى جانب العمل من أجل ضمان أوسع نضال جماهيري ضد المخططات السلطوية.
وأشار حنين إلى المساعي المبذولة حاليا لمنع إقامة بلدة لليهود المتدينين في وادي عارة، قائلا أنه من غير العادل بل من العنصرية المفضوحة أن ترفض الدولة الاعتراف بقرية دار الحنون المقامة من قبل قيام الدولة بعشرات الأعوام، بحجة أنها تهدد بيئة المكان وفي نفس الوقت تخطط لإقامة بلدة كبيرة جديدة! وأكد حنين على واجب الاعتراف الفوري بقرية دار الحنون وبحق أهلها بالعيش الكريم والتطور في أرضهم.