حياتنا بقلم شاديه موسى الشعراوي
من يخطئ مرة قد يخطئ مرة ثانية,ثالثة و رابعةلكنه بالنهاية لابد و أن يصحُ و أن يعرف ما وقع به و أنهُ إذا استمر بذلك قد يحرق بالنار, فيتعلم !!فيصبح إنسانٌ ثانٍ سارحياتنا مليئةٌ بالأسراريوجد فيها الكثير منهما أحراررأيته هو ذا الشخص المكارلكن!!, الجميلُ أنه ما زال هناك حبٌ يصاحبنا, يبادلنا و يأتي لنا من كل داركم أحبُ الشخص الذي يغار و لا يتصف بصفةِ الغدار
من يخطئ مرة قد يخطئ مرة ثانية,ثالثة و رابعةلكنه بالنهاية لابد و أن يصحُ و أن يعرف ما وقع به و أنهُ إذا استمر بذلك قد يحرق بالنار, فيتعلم !!فيصبح إنسانٌ ثانٍ سارحياتنا مليئةٌ بالأسراريوجد فيها الكثير منهما أحراررأيته هو ذا الشخص المكارلكن!!, الجميلُ أنه ما زال هناك حبٌ يصاحبنا, يبادلنا و يأتي لنا من كل داركم أحبُ الشخص الذي يغار و لا يتصف بصفةِ الغدار
.أكره الغدار فهو كالحمار
حياتنا أسيرةُ لواقعنا و حقيقتنا
سنبقى مقيدين بماضينا و لن ننسى, ولن ننسى أبداً
فمن حاول أن ينسى فلابد أن يتذكر بعض اللحظات التي تصاحبه أينما ذهب
فيتذكر الشخص, المكان و حتى الساعة التي كان قلبه, عقله و كله ملكٌ لأجمل لحظات عاشها مع من أحب
كل هذا يحصل ولم نرى شيئاً بعد حتى الان
تساؤلات تصاحبني, تلاحقني أينما ذهبت
.فأنا لا أعرف ما أفعل فاحترت, فقمت و رسمت
سعادتنا هي رمز لحياتنا
فمن قال أنه يكره الحياة فلابد أن يحبها لأنه و بإذن الله ستمر عليه لحظات لن يتوقعها
فكل إنسان منا تأتي له اللحظة الجميلة التي يتمناها
.لكن !!!!!.... يجب أن يستغلها حتى لا تضيع منه و تذهب إلى غيره دون أن يعيشها, يستطعمها و يشعر بها
كم أحب الحياة
أحب أولاً التوبة و الإستغفار من الله
أحب اللهو , المرح و لون المياه
أحب كل مَن حولي مِن طفل و فتاة
أحب النجوم و الأضواء المشعة في السماء
.كم هي جميلة حياتنا إذا علِمنا كيف نستغلها بصدق, إيمان و وفاء