حيفا الفتاة تستنكر الاعتقالات
* مجموعة الشباب الحيفاوي:" لن نرتدع عن هذا الطريق"
* مجموعة الشباب الحيفاوي:" لن نرتدع عن هذا الطريق"
استنكرت مجموعة "حيفا الفتاة" الحركة الشبابية في حيفا، الاعتقال والاعتداء على خمسة شبان وشابات من حيفا في المظاهرة الاحتجاجية أمام السفارة المصرية في مدينة تل أبيب يوم أمس الاثنين .
المجموعة الحيفاوية اصدرت بيان استنكار جاء فيه : الاعتقال هو اعتداء على حق التعبير عن الرأي والاحتجاج والتظاهر واستهتارا بالحقنا الأولي بالتضامن مع حقوق شعبنا المسلوبة ضد الاعتداءات الاجرامية التي ترتكب ضده.

وندين سبق الاصرار والترصد عند قوات الأمن الاسرائيلي للمظاهرة، إذ حاولوا منعها من حيفا بمصادرة الحافلة الناقلة للمتظاهرين، ودون أي انذار هالت قوات الأمن بالضرب المبرح على المظاهرة السلمية القانونية في تل ابيب.
المعتقلون هم ناشطون بارزون في العمل الشبابي في حيفا: الزملاء جورج غنطوس ومحمود عودة ونغم غنطوس وكميل ملشي وخلود طنوس، تم تحريرهم اليوم الثاني بشروط عدم الدخول الى تل ابيب لمدة 30 يومًا.
ونعتبر الاعتقال ملاحقة سياسية لردع الشباب العربي من أداء دوره والقيام بواجبه تجاه شعبنا الفلسطيني، وممارسة حقه بالاحتجاج على جرائم الحرب والمجازر الجماعية التي ترتكب بحق أهلنا في غزة.
ونعتبر الاعتداء على الشباب، اعتداء عنصري يهدف الى ارهاب الشباب للعدول عن طريق التحدي والنضال الشعبي.
ونؤكد بهذا أنه لن يرهبنا ارهابكم ولن يردعنا عن هذا الطريق، فمن حقنا ان نعبر عن احتجاجنا الكامل لجرائم الاحتلال وان نوصل رسالتنا بكافة السبل المشروعة والجماهيرية. واننا نرفض التعامل معنا كخطر أمني والاستهتار بالانسان العربي واباحة قتل العرب كما حصل خصوصًا في انتفاضة القدس والأقصى عام 2000.
ونحيي جماهير شعبنا الصامدة في غزة ونحيي وقفة جماهير شعبنا في الداخل وانطلاقها سواء الفوري أم المنظم لتسهم في تعزيز صمود شعبنا. ونؤكد أن واجب جماهيرنا العربية في حيفا وعموم الوطن بمؤسساتها وحركاتها وشبابها الاستنفار والاسهام في النضال الشعبي والحملة الشعبية لفك الحصار ووقف العدوان على غزة.
ونؤكد التزام الشباب القيادي والجماهيري في حيفا بخياره الاحتجاجي ضد الجرائم في غزة، وندعو الجميع التحليّ بالمسؤولية والمساهمة في الحملة الشعبية والالتزام بتنظيمها بشكل واعي وسلمي ومؤثر.