حيفاي...وحيفاكَ... وحيفانا - هكذا عندما نعشق حيفا -بقلم: ينال السعد
حيفا... فنارك المتناثر فوق الجبل... ..ذكرى أمل.. يلقي إلى أمواجك.. قوتُ.. قُبل... ويضاجع الليل متى.. نام القمر... متى فاحت.. أصابعكِ.. شذاً عطراً.. وغازلت الرمال.. قنديل قدر... الليل فيك شريعة... والبحر فيكِ صلاة عيد... والشاطئ الذهبي مفتاح.. إلى قمم القبب... ما أكثر القمم القبب... ... الليل فيك بدعة... والبدعة أم الضلال.. والفجر فيك تبوة.. والتوبة شيخ الطريقة.. للحلال الصبح فيك مسيح حب قد أتى.. كم مرة زار المسيح سماءكِ... ومساءكِ.. وفناركِ.. الضوء الموثق.. والزوارق.. والظلال.. أم الغريب... نسيمك المسائي.. وصوتك النسائي... كروم معتقة.. تنادي الروح .. تسكرها.. حديث حب قد مضى... وانقضى.. وتساقطت أوراقه... رسائلٌ كانت مخبأة... في جدار الشارع الغربي... تشتاق الشروق.. وتنظر منذ المساء صباح غد.. تختفي إذا جاء الصباح.. تعودت أن تلتقي عبق الحبيب.. وتُقرأ.. على ضوء الفنار.... حيفاي... نشيد البحر.. أوركسترا وعقد ربيعكِ أخضر... طيور الكون تقصدكِ.. .. فتأتيكِ.. من ليالي الشرق.. من حمراء إسبانيا.. من ساحات أوروبا.. ومن أثينا.. تباركك.. شفاه العشق و" أبولو" ... إلى حيفا... تراقصني... وتعشقني... وتسمعني.. كلام لا أحلله... فقد أخذتني عيناها.. وخطوتها .. وممشاها.. وينبوع.. من الخجل.. تأصل في محياها... إلى حيفا... تؤلمني مسافات .. تفرقنا... وظنت سوف تبعدني.. وتبعدها.. وأنساها... إلى حيفا..تناديني.. فتبكيني.. وأبكيني... وأجلس قرب شاطئها.. فشاطئها يغطيني... يدفئني.. يغنيني.. ويسمعني.. همس المساء... بأذن حيفا.. وضحكتها.. إذا نام القمر... إذا رحت... يعاتبني.. إذا نمت يصحيني.. فصوتها. وضحكتها.. إلى الأبد... ....ستحييها.. ... وتحييني...
حيفا... فنارك المتناثر فوق الجبل... ..ذكرى أمل.. يلقي إلى أمواجك.. قوتُ.. قُبل... ويضاجع الليل متى.. نام القمر... متى فاحت.. أصابعكِ.. شذاً عطراً.. وغازلت الرمال.. قنديل قدر... الليل فيك شريعة... والبحر فيكِ صلاة عيد... والشاطئ الذهبي مفتاح.. إلى قمم القبب... ما أكثر القمم القبب... ... الليل فيك بدعة... والبدعة أم الضلال.. والفجر فيك تبوة.. والتوبة شيخ الطريقة.. للحلال الصبح فيك مسيح حب قد أتى.. كم مرة زار المسيح سماءكِ... ومساءكِ.. وفناركِ.. الضوء الموثق.. والزوارق.. والظلال.. أم الغريب... نسيمك المسائي.. وصوتك النسائي... كروم معتقة.. تنادي الروح .. تسكرها.. حديث حب قد مضى... وانقضى.. وتساقطت أوراقه... رسائلٌ كانت مخبأة... في جدار الشارع الغربي... تشتاق الشروق.. وتنظر منذ المساء صباح غد.. تختفي إذا جاء الصباح.. تعودت أن تلتقي عبق الحبيب.. وتُقرأ.. على ضوء الفنار.... حيفاي... نشيد البحر.. أوركسترا وعقد ربيعكِ أخضر... طيور الكون تقصدكِ.. .. فتأتيكِ.. من ليالي الشرق.. من حمراء إسبانيا.. من ساحات أوروبا.. ومن أثينا.. تباركك.. شفاه العشق و" أبولو" ... إلى حيفا... تراقصني... وتعشقني... وتسمعني.. كلام لا أحلله... فقد أخذتني عيناها.. وخطوتها .. وممشاها.. وينبوع.. من الخجل.. تأصل في محياها... إلى حيفا... تؤلمني مسافات .. تفرقنا... وظنت سوف تبعدني.. وتبعدها.. وأنساها... إلى حيفا..تناديني.. فتبكيني.. وأبكيني... وأجلس قرب شاطئها.. فشاطئها يغطيني... يدفئني.. يغنيني.. ويسمعني.. همس المساء... بأذن حيفا.. وضحكتها.. إذا نام القمر... إذا رحت... يعاتبني.. إذا نمت يصحيني.. فصوتها. وضحكتها.. إلى الأبد... ....ستحييها.. ... وتحييني...