خطة لفتح مكتب ديبلوماسي بإيران
* إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تفكر في فتح شعبة دبلوماسية لرعاية المصالح شبيهة بتلك الموجودة في كوبا.
* إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تفكر في فتح شعبة دبلوماسية لرعاية المصالح شبيهة بتلك الموجودة في كوبا.
* الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد:"إننا نتعامل بإيجابية مع أي عمل من شأنه المساعدة على تعزيز العلاقات بين الشعوب".
ذكرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية أن الولايات المتحدة ستعلن الشهر المقبل خطة لإقامة وجود دبلوماسي في إيران للمرة الأولى منذ ثلاثين عاما. قالت الصحيفة من دون أن تحدد مصادرها، إن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تفكر في فتح شعبة دبلوماسية لرعاية المصالح شبيهة بتلك الموجودة في كوبا. ورفض البيت الأبيض ووزارة الخارجية التعليق على الخبر.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية 1980، بعد احتجاز دبلوماسيين أميركيين رهائن في طهران لمدة أكثر من سنة في مقر السفارة الأميركية. وكان مسؤول في وزارة الخارجية قد أقر الشهر الماضي بأن مسؤولين أميركيين يفكرون في احتمال فتح مكتب لرعاية المصالح الأميركية في طهران.

وأعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم الأحد تأييده افتتاح قسم لرعاية المصالح الأميركية بإيران. وقال "إننا نتعامل بإيجابية مع أي عمل من شأنه المساعدة على تعزيز العلاقات بين الشعوب". وتأتي هذه المعلومات التي نشرتها "ذي غارديان" غداة إعلان الإدارة الأميركية إيفاد المسؤول الثالث في وزارة الخارجية وليام بيرنز للمشاركة في المحادثات بين مسؤول الملف النووي الإيراني سعيد جليلي، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في جنيف.