خطوة أولى للسيطرة على انفعالاته
على الرغم من مدى الانزعاج والحزن الذي تسببه نوبات الغضب التي تنتاب الأطفال لأهل الطفل الغاضب؛ إلا أنَّ هذا النوع من السلوك يمكن أن يكون جزءاً مهماً من تعلم الطفل ونموه. إذ يقول المختصون في مجال علم نفس: "إنه في حال لم يغضب الطفل وتعلَّم كيف يسيطر على غضبه وهو في سن صغيرة؛ فلن يكون قادراً على التصرف بالشكل الملائم عندما يكبر، إلى جانب أنه سيفقد القدرة على التعبير عن مشاعره الحقيقية". صورة توضيحية
على الرغم من مدى الانزعاج والحزن الذي تسببه نوبات الغضب التي تنتاب الأطفال لأهل الطفل الغاضب؛ إلا أنَّ هذا النوع من السلوك يمكن أن يكون جزءاً مهماً من تعلم الطفل ونموه. إذ يقول المختصون في مجال علم نفس: "إنه في حال لم يغضب الطفل وتعلَّم كيف يسيطر على غضبه وهو في سن صغيرة؛ فلن يكون قادراً على التصرف بالشكل الملائم عندما يكبر، إلى جانب أنه سيفقد القدرة على التعبير عن مشاعره الحقيقية". صورة توضيحية
ولا يستطيع أحد أن ينكر أنَّ الأطفال بين سن الثانية والثالثة تكون حالات نوبات الغضب لديهم كثيرة نوعاً ما، ولكن الطفل في هذه السن يكون قادراً على الاستيعاب، وبمساعدة الأهل يمكن أن يكون قادراً على السيطرة على اندفاعه وغضبه. وبحسب ما قال المختصون في مجال التربية؛ فإنَّ الطفل هنا يميل إلى التعلم من خلال التقليد، ولذلك فإنه يتعلَّم السلوكيات من الأشخاص المحيطين به.
لا تعتبر عملية تشكيل سلوك الطفل نوعاً من الكبت
وتعتبر هذه السن الفترة المثالية لكي يقوم الأهل بتلقين طفلهم نموذج ونوع السلوك الذي يرغبون في أن يروه فيه. ومن خلال تلقين الطفل السلوك المناسب في هذه السن؛ فإنَّ الأهل في الواقع يساعدون طفلهم على التواصل المناسب مع المجتمع عندما يكبر. ولا تعتبر عملية تشكيل سلوك الطفل نوعاً من الكبت، أو تقييداً لسلوكه؛ بل إنها تعلِّمه المهارات التي تساعده على بناء الصداقات، ولكي يكون مقبولا اجتماعياً، وبالتالي تساعده على الاندماج مع العالم من حوله.