د. حنين: المشكلة بعقلية الترانسفير
* جبهة القدس تنظم اليوم الثلاثاء زيارة تضامنية إلى الحي
* جبهة القدس تنظم اليوم الثلاثاء زيارة تضامنية إلى الحي
حذّر د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، من مغبة تنفيذ المخطط الترانسفيري بتهجير 88 عائلة من حي البستان في سلوان، قائلا إن هذا المخطط هو سكب للزيت على نار الأوضاع المتوترة أصلا في القدس الشرقية نتيجة سياسة تضييق الخناق الاحتلالية.

النائب الجبهوي دوف حنين
كما أشار حنين إلى الاضراب الذي شهدته المناطق المحتلة احتجاجا على هذا المخطط وإلى التحركات الدولية لمنعه، مشددا على شرعية ردة الفعل هذه.
وجاءت أقوال حنين هذه خلال جلسة عقدتها الهيئة العامة للكنيست، للنظر بحادثة الدهس التي حاول القيام بها أحد الشبان الفلسطينيين بحق رجال شرطة في القدس، حيث قال حنين أن السياسة الرسمية، سياسة الاحتلال والتنكر للحقوق هي المسؤولة عن هذه العمليات.
وكان أحد نواب اليمين المتطرف قد قاطع النائب حنين متهما إياه بمنح شرعية للبناء غير المرخص في القدس الشرقية والتهون مع المواطنين العرب فردّ حنين قائلا "في نفس الحي هنالك عمارة لمستوطنين يهود وهي غير مرخصة لكنها أيضا غير مهددة بالهدم. المشكلة إذن ليست بالبناء غير المرخص إنما بالسياسة الهادفة إلى ترانسفير المواطنين العرب من القدس الشرقية."
وأكد حنين على أن الاحتلال غير القانوني للقدس الشرقية في العام 1967 هو الذي أدى إلى البناء غير القانوني، سيّما أن البلدية لم تصادق منذ الاحتلال على أي مخطط هيكلي لتطوير المدينة ولم يبق أمام المواطنين وسيلة أخرى سوى البناء غير المرخص.
وعاد حنين على الموقف التاريخي للحزب الشيوعي والجبهة بضرورة الامتناع تنفيذ المخططات الهادفة إلى فرض واقع جديد في القدس لمنع إمكانية تقسيمها سياسيا إلى عاصمتين، لدولتين متجاورتين.
هذا وتتابع كتلة الجبهة البرلمانية موضوع حي سلوان عن كثب وهي على اتصال دائم بالنشطاء في الحي، كما أن فرع الجبهة في القدس الغربية سينظم ظهيرة غد الثلاثاء زيارة تضامنية في الحي.