29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

داغان: مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية إسرائيل هراء

 رئيس الموساد السابق- مائير داغان:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 12/02/2014 الساعة 12:18 آخر تحديث: الساعة 07:46
حجم الخط
داغان: مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية إسرائيل هراء
داغان: مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية إسرائيل هراء · تصوير: Reuters

 رئيس الموساد السابق- مائير داغان:

المطالب التي يطرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو من الفلسطينيين في إطار المفاوضات زائدة

 بدلا من المطالب بالاعتراف بيهودية إسرائيل ينبغي الاهتمام بأن يحصل اللاجئون على المواطنة من الدول التي يعيشون فيها اليوم من لبنان وحتى دول الخليج


وصف رئيس الموساد السابق، مائير داغان، مطالبة إسرائيل الفلسطينيين بالاعتراف بها بأنها دولة يهودية هو هراء وشدد على أن المطالب التي يطرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من الفلسطينيين في إطار المفاوضات “زائدة”.


مائير داغان - (تصوير: Reuters)

ونقل موقع (واللا) الالكتروني الأربعاء عن داغان قوله خلال محاضرة ألقاها في اجتماع مغلق في تل أبيب في الأيام الأخيرة، إن “مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية هو هراء”.

مطالب زائدة
وأضاف داغان أن المطالب الأساسية التي يطرحها نتنياهو في إطار المفاوضات مع الفلسطينيين “زائدة” وأنه “إذا نظرنا إلى قرار الأمم المتحدة بشأن إقامة دولة إسرائيل في العام 1947 (أي قرار التقسيم) فإنه مكتوب هناك بشكل واضح أن إسرائيل ستقوم كدولة يهودية”. وأردف “نحن نطالب الآن باعتراف كهذا من دولة فلسطينية، ونحن نطالب باعتراف بطبيعة دولتنا من دولة ليست موجودة”. وقال داغان أنه بدلا من المطالب بالاعتراف بيهودية إسرائيل “ينبغي الاهتمام بأن يحصل اللاجئون على المواطنة من الدول التي يعيشون فيها اليوم، من لبنان وحتى دول الخليج”.

موضوع اللاجئين
وأضاف أنه “خلافا لموضوع الاعتراف فإن موضوع اللاجئين يشكل خطرا حقيقيا على الدولة اليهودية” وقال إن إسرائيل ملزمة بالسعي إلى اتفاق مع الفلسطينيين “ليس من أجل مصلحة الفلسطينيين وإنما من أجل مصلحة إسرائيل”. وتطرق داغان إلى قضية القدس ورأى أنه ينبغي أن تكون الدول العربية ضالعة فيها وقال إن “القدس ليست قضية فلسطينية وإنما هي قضية إسلامية، وعلينا إدخال الأردن والسعودية والمغرب في المحادثات حول هذا الموضوع، وإذا توصلت إسرائيل إلى تفاهمات مع هذه الدول التي يعتبر العالم العربي ملوكها مسؤولين عن الأماكن المقدسة في القدس، فإن هذا سيسهل على أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) اتخاذ قرارات صعبة”.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد