دمعة على رحيل المناضل!/ بقلم:طه دخل الله عبد الرحمن
رحلتَ عنَّا جسداً والأجساد كلها تفنى... لكن! تركتَ فينا أملاً كالصخرةِ الصَّماء تتحطمُ فوقَ كبريائهِ كُلُّ أهوالِ القيود! مَنَحْتَنا كلماتٍ جَسَّدَتْ أحلامنا... كَرَّسَتْ آمالنا فَرَّجَتْ آلامنا... على الأعداءِ أقسى مِنَ السِّكينِ والبارود تَرَكْتَ فينا صَرْخَاتِ الصُّمود صداها يعبرُ المَكان.. لا تكترِثُ بالألغامِ والحدود.. تعانق الأزمان تنادي بأعلى صوتْ: أنا لفلسطينَ وطني سأعود! ستعودُ روحي معكم بمفتاحِ منزلنا... سأجسدُ فيكم أحلامَ الجدود.. سأعودُ معَ ابتسامةِ أولِ طفلٍ يعبرُ الحدود! وسأبقى هناكَ كما كنتُ في المنفى هنا مُخْلِصاً لِوَطني شوكةً في حلقِ اللدود!
رحلتَ عنَّا جسداً والأجساد كلها تفنى... لكن! تركتَ فينا أملاً كالصخرةِ الصَّماء تتحطمُ فوقَ كبريائهِ كُلُّ أهوالِ القيود! مَنَحْتَنا كلماتٍ جَسَّدَتْ أحلامنا... كَرَّسَتْ آمالنا فَرَّجَتْ آلامنا... على الأعداءِ أقسى مِنَ السِّكينِ والبارود تَرَكْتَ فينا صَرْخَاتِ الصُّمود صداها يعبرُ المَكان.. لا تكترِثُ بالألغامِ والحدود.. تعانق الأزمان تنادي بأعلى صوتْ: أنا لفلسطينَ وطني سأعود! ستعودُ روحي معكم بمفتاحِ منزلنا... سأجسدُ فيكم أحلامَ الجدود.. سأعودُ معَ ابتسامةِ أولِ طفلٍ يعبرُ الحدود! وسأبقى هناكَ كما كنتُ في المنفى هنا مُخْلِصاً لِوَطني شوكةً في حلقِ اللدود!
(رثاء للمرحوم الحاج محمود علي بكري)
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net