دودو توباز يتهجم على الطيبي والعرب
دودو طوباز:* يرسلون منتحرين الى الباصات والمجمعات التجارية لقتل الشباب بدون تمييز – مقارنة مع اولئك الوحوش ابناء شعبك نحن ملائكة..
دودو طوباز:* يرسلون منتحرين الى الباصات والمجمعات التجارية لقتل الشباب بدون تمييز – مقارنة مع اولئك الوحوش ابناء شعبك نحن ملائكة..
* المشكلة هي انك عندما تتكلم بهذه الصورة تجعلني اكون يمينياً أكثر من كهانا!
كتب الإعلامي الإسرائيلي دودو توباز مقالاً عنصريا ومسيئاً ضد الدكتور أحمد الطيبي نشره في موقعه على الانترنت ونشرته صحيفة هآرتس اتهم د.الطيبي فيه بدعم الارهاب والتغاضي عن آلام الاسرائيليين. وهذا نصه :
الى احمد الطيبي – شخصي
آه أحمد, أحمد
لماذا تسبب لي العصبية. اعتقدت ان مقالة واحدة في اليوم كافية واردت ان ارتاح قليلاً قبل ان اكتب مقطعاً جديداً للعرض المسرحي الذي سأقدمه يوم الجمعة القريب, وفجأة رأيت في الانترنت انك قلت ان "الشعب الاسرائيلي ليس شعباً اخلاقياً.."

ماذا حدث لك أحمد؟ (على فكرة اين وجد لك اهلك هذا الاسم الأصلي جداً ؟) اختلطت عليك الامور؟ اصابك الخرف ؟ هكذا بدون سبب خطر في بالك ان تتفوه بالسخافات؟
قل, ما انت – حضرة عضو الكنيست الدكتور احمد الطيبي؟
انت لست اسرائيلياً؟
اذن ماذا تفعل في الكنيست الاسرائيلي؟
آآآه! ربما انفلت لسانك واردت ان تقول ان "الشعب اليهودي ليس شعباً اخلاقياً " .. هذا شيء مغاير! عندئذ سآخذ الموضوع بشكل شخصي. انت تفهم – لأنني ايضا اسرائيلي وايضا يهودي.
هل تذكر انني كنت في بيتك, احمد ؟
شربنا شاي. كان لطيفاً. ابنتك رسمت لي صورة حمامة سلام واعطتني اياها لاعطيها لإبني وهو في سنها تماماً. عندما هممت بالخروج تصافحنا بحرارة. ارسلت اخاك ليرافقني من بيتك في رام الله حتى القدس. هل تذكر؟
هل ابدو انا لك غير اخلاقي؟
ربما لم تقصدني انا, وانما فقط اليمينيين. اذن قل ذلك. المشكلة هي انك عندما تتكلم بهذه الصورة تجعلني اكون يمينياً أكثر من كهانا!
قل أحمد, تعال نكون موضوعيين للحظة – انا مستعد ان اوافق معك على ان الشعب اليهودي الذي يجلس في صهيون لا يتصرف دائما بحكمة, كذلك لا يبدي احتراما للآخرين, لا يشجع, غجري احياناً ايضا, صدقني سلبيات عديدة.
ولكن بالنسبة للاخلاق – مقارنة مع اخوتك احمد, الحيوانات البشرية, الذين يأسرون شابا لمدة ثلاث سنوات لكي يبتزوا بواسطته اطلاق سراح قاتلين وبنفس الوقت يقصفون بلدات سكنية مدنية, يقتلون ويصيبون مدنيين, نساء واولاد طوال ثماني سنوات, وبنفس الوقت يرسلون منتحرين الى الباصات والمجمعات التجارية لقتل الشباب بدون تمييز – مقارنة مع اولئك الوحوش ابناء شعبك نحن ملائكة اطهار أحمد. واذا لم تكن ترى ذلك فسوف أخرج لك عينيك من مكانهما لكي ترى!!
رغم انني كنت عندك في البيت ورغم انك طبيب.