دورة بناء القدرات في جمعية المنارة
نظمت جمعية المنارة لدعم المكفوفين العرب، وهي أول جمعية عربية قطرية وضعت أمامها رفع مكانة المكفوفين العرب ومعالجة قضاياهم، دورة لطاقم الجمعية والتي تهدف إلى بناء القدرات وتعزيز العلاقة بين الطاقم وتوطيدها. وقد انطلقت الدورة قبل حوالي 4 أشهر تمت فيها لقاءات المجموعة مرة كل أسبوعين لمدة عشر لقاءات. قام بتوجيه الطاقم السيد بلال إبراهيم مدير الوحدة التربوية بالمؤسسة العربية لحقوق الإنسان. تضمنت اللقاءات المواضيع التالية: تعارف للمجموعة وديناميكياتها، مهارات الاتصال، بلورة المجموعة، مواضيع تتعلق باتخاذ القرارات ومهارات الاتصال وغيرها من المواضيع المهمة.ومن الجدير بالذكر أن مثل هذا التعاون ما بين جمعية المنارة والمؤسسة العربية لحقوق الإنسان هو استمرار لسلسلة تعاون، وهو رمز للتواصل والدعم ما بين الجمعيات العربية والمؤسسات العربية، الذي يبرهن أن التعاون هو سر النجاح وان الهدف الأول والأسمى الذي تصبو لتحقيقه هذه الجمعيات ما هو إلا المصلحة العامة لمجتمعنا العربي الحبيب.واختتمت الدورة بلقاء احتفالي تضمن تقديم شهادة شكر وتقدير للسيد بلال على تعاونه وعطائه المثمر لجمعية المنارة. كما وقام المحامي عباس عباس مدير الجمعية بتسليم الشهادات للمشاركين. وقد شارك بالدورة كل من المحامي عباس عباس، إخلاص يحيى، الفنان خضر شاما، الفنانة جيهان أبو أمنة، شفاء اسماعيل، إليزابيث نصار، تغريد عباس، لينا زعبي، سوزان زعبي، رنين حواري ومحمد دياب. وقد أعرب المحامي عباس عباس عن سعادته البالغة للتعاون المثمر مع المؤسسة العربية وقال أن هذه الدورة بمثابة نموذج يحتذى به لتطوير وتقدم عمل المؤسسات وخصوصا أن جمعية المنارة هي جمعية فتية بحاجة إلى كوادر مؤهلة للنهوض بنشاطاتها ومشاريعها المتعددة.
نظمت جمعية المنارة لدعم المكفوفين العرب، وهي أول جمعية عربية قطرية وضعت أمامها رفع مكانة المكفوفين العرب ومعالجة قضاياهم، دورة لطاقم الجمعية والتي تهدف إلى بناء القدرات وتعزيز العلاقة بين الطاقم وتوطيدها. وقد انطلقت الدورة قبل حوالي 4 أشهر تمت فيها لقاءات المجموعة مرة كل أسبوعين لمدة عشر لقاءات. قام بتوجيه الطاقم السيد بلال إبراهيم مدير الوحدة التربوية بالمؤسسة العربية لحقوق الإنسان. تضمنت اللقاءات المواضيع التالية: تعارف للمجموعة وديناميكياتها، مهارات الاتصال، بلورة المجموعة، مواضيع تتعلق باتخاذ القرارات ومهارات الاتصال وغيرها من المواضيع المهمة.ومن الجدير بالذكر أن مثل هذا التعاون ما بين جمعية المنارة والمؤسسة العربية لحقوق الإنسان هو استمرار لسلسلة تعاون، وهو رمز للتواصل والدعم ما بين الجمعيات العربية والمؤسسات العربية، الذي يبرهن أن التعاون هو سر النجاح وان الهدف الأول والأسمى الذي تصبو لتحقيقه هذه الجمعيات ما هو إلا المصلحة العامة لمجتمعنا العربي الحبيب.واختتمت الدورة بلقاء احتفالي تضمن تقديم شهادة شكر وتقدير للسيد بلال على تعاونه وعطائه المثمر لجمعية المنارة. كما وقام المحامي عباس عباس مدير الجمعية بتسليم الشهادات للمشاركين. وقد شارك بالدورة كل من المحامي عباس عباس، إخلاص يحيى، الفنان خضر شاما، الفنانة جيهان أبو أمنة، شفاء اسماعيل، إليزابيث نصار، تغريد عباس، لينا زعبي، سوزان زعبي، رنين حواري ومحمد دياب. وقد أعرب المحامي عباس عباس عن سعادته البالغة للتعاون المثمر مع المؤسسة العربية وقال أن هذه الدورة بمثابة نموذج يحتذى به لتطوير وتقدم عمل المؤسسات وخصوصا أن جمعية المنارة هي جمعية فتية بحاجة إلى كوادر مؤهلة للنهوض بنشاطاتها ومشاريعها المتعددة.




