29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

أي شخص تختار أن تكون؟ - بقلم: مجدي وتد

عزيزي / عزيزتي ... حياتك مهمة بالنسبة لك. نجاحك مهم بالنسبة لك. كلنا نمر بفترات صعبة في حياتنا ، لجميعنا توجد أوقات جميلة وأوقات صعبة، حتى الأشخاص الأكثر نجاحاً في العالم لاقوا الفشل مرة تلوى الأخرى، لكنّهم تحدّوها وصمدوا حتى نجحوا . الأشخاص في العالم يقسمون ل 3 أنواع: النمط الأول : "الضّحية" : هؤلاء الذين إذا واجهتهم صعوبة يكون رد فعلهم : هذا ليس ذنبي ، لولا الظروف.... هؤلاء " الضحية" ينظرون طوال الوقت للأسباب الخارجية وينتظرون الفرصة لكي يتهموا شخصاً أخراً غيرهم بما يحدث لهم.، هم يشعرون بالسوء من وضعهم، ولكن يفضلون أن يشعرون بسوء حالهم من أن يعملون لتغيير الوضع. كيف يمكن التعرف على "الضحية" ؟ ليس حسب المنظر الخارجي ، ولكن حسب كلامهم، جمل مثل " الحياة صعبة" أو "مش زابطة معي"، " جربت عالفاضي"، ،،،، وعلى هذا المنوال هم أؤلائك الذين يعطون تفسبراً للواقع ، ويحدثون من حولهم أن العام سيء جداً، يعرفون كل ما يحدث في العالم، ويفضلون قضاء ساعات أمام التلفزيون على أن يقرؤوا كتب يمكنها أن تساعدهم على النجاح. هم موجودون من حولنا. المشجعون النمط الثاني: " المشجعون": هؤلاء الذين إذا واجهتهم صعوبة يكون رد فعلهم : " مثير للإهتمام كيف يفعل الناجحون ذلك؟ ". هؤلاء ينظرون للعالم من الجانب، ويرون أن الآخرين ينجحون وهم لا . يهتمون كثيراً كيف نجح الآخرين، وهذا مبهم في نظرهم . العالم بالنسبة لهم ينقسم ل-"هم" و- "نحن" . في حين أنهم لا يتذمرون أو يشتكون، ولكن هم يقبلون حقيقة أن النجاح ليس حليفهم. أيضاً يمكن التعرف عليهم حسب كلامهم هم سوف يقولون " Too good to be true " ( جيد جداً إن كان حقيقة).ولكن من دون أن يفهمون أن لهؤلاء الذين ينجحون هذا أمر حقاً جيد- ليس " أكثر من اللازم" ولكن جيد. عالم " المشجعون" هو عالم الأحلام، هم يفضلون في كل يوم الاستمرار بأحلامهم، بدلاً من تقديم نجاحهم- وذلك لان الحلم هو أفضل شيء في العالم، لن يحصل الغنى من أحلامهم ولكن أيضاً هم لا يعيشون الواقع المر والصعب . هنا نوع من " اللامبالاة " الذي يعتبر شاشة حماية للحياة الوسطية. الناجحون أما النمط الثالث: " الناجحون": هؤلاء الذين أمام الصعوبات رد فعلهم يكون نفسه في كل الأوقات وهو : فعل اللازم، ثم التوكّل على الله، هم لا ينشغلون بإعطاء المبررات وهم أيضا غير منشغلين بما يحدث عند الآخرين وما هو جيد أو سيء عند الآخرين. هم يعملون من أجل أن يكون لهم جيد. الناجحون ينظرون لنجاحات الآخرين من اجل اخذ الإلهام من ذلك وأخذ الأفكار، ونسخ ما هو جيد وتنفيذه في حياتهم. الناجحون لا ينظرون إلى فشل مَن حولهم- هم يعيشون في عالم النجاح. ولا يمكنك معرفتهم عن طريق مظهرهم الخارجي. ولا يمكنك معرفتهم حسب كلامهم – هم أشخاص عاديون مثلي ومثلك، مع لغة كلام عادية التي لا ترمز على نجاحهم الكبير. إذن كيف يمكن معرفة الناجحون؟ 1- حسب أعمالهم لا يوجد لديهم الوقت لتضييعه معك ، إلا إذا كنت أنت في طريقك للنجاح. 2- لا يوجد لديهم الوقت للتواجد بجانب "الضحية" ولا يهتمون في تشجيع الآخرين هم منشغلون بدون شك بتنفيذ الأفكار التي انكشفت لهم. 3- يمكنك معرفة الناجحون حسب منهج حياتهم بالنسبة لهم لا يوجد لديهم السؤال هل سأنجح؟ السؤال الوحيد الذي عندهم هو متى سيحدث ذلك ؟ 4- إذا لم يكن لديهم الصبر، سوف يبحثون ويبحثون ويحاولون ويحاولون، إلى أن يحصلوا على ما يريدون 5- الناجحون لا يكتفون في نتائج متوسطة ويبحثون دائماً عن النتائج الخارقة والتميّز

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 10/06/2010 الساعة 16:40 آخر تحديث: الساعة 15:54
حجم الخط
أي شخص تختار أن تكون؟ - بقلم: مجدي وتد
أي شخص تختار أن تكون؟ - بقلم: مجدي وتد · تصوير: كل العرب

عزيزي / عزيزتي ... حياتك مهمة بالنسبة لك. نجاحك مهم بالنسبة لك. كلنا نمر بفترات صعبة في حياتنا ، لجميعنا توجد أوقات جميلة وأوقات صعبة، حتى الأشخاص الأكثر نجاحاً في العالم لاقوا الفشل مرة تلوى الأخرى، لكنّهم تحدّوها وصمدوا حتى نجحوا . الأشخاص في العالم يقسمون ل 3 أنواع: النمط الأول : "الضّحية" : هؤلاء الذين إذا واجهتهم صعوبة يكون رد فعلهم : هذا ليس ذنبي ، لولا الظروف.... هؤلاء " الضحية" ينظرون طوال الوقت للأسباب الخارجية وينتظرون الفرصة لكي يتهموا شخصاً أخراً غيرهم بما يحدث لهم.، هم يشعرون بالسوء من وضعهم، ولكن يفضلون أن يشعرون بسوء حالهم من أن يعملون لتغيير الوضع. كيف يمكن التعرف على "الضحية" ؟ ليس حسب المنظر الخارجي ، ولكن حسب كلامهم، جمل مثل " الحياة صعبة" أو "مش زابطة معي"، " جربت عالفاضي"، ،،،، وعلى هذا المنوال هم أؤلائك الذين يعطون تفسبراً للواقع ، ويحدثون من حولهم أن العام سيء جداً، يعرفون كل ما يحدث في العالم، ويفضلون قضاء ساعات أمام التلفزيون على أن يقرؤوا كتب يمكنها أن تساعدهم على النجاح. هم موجودون من حولنا. المشجعون النمط الثاني: " المشجعون": هؤلاء الذين إذا واجهتهم صعوبة يكون رد فعلهم : " مثير للإهتمام كيف يفعل الناجحون ذلك؟ ". هؤلاء ينظرون للعالم من الجانب، ويرون أن الآخرين ينجحون وهم لا . يهتمون كثيراً كيف نجح الآخرين، وهذا مبهم في نظرهم . العالم بالنسبة لهم ينقسم ل-"هم" و- "نحن" . في حين أنهم لا يتذمرون أو يشتكون، ولكن هم يقبلون حقيقة أن النجاح ليس حليفهم. أيضاً يمكن التعرف عليهم حسب كلامهم هم سوف يقولون " Too good to be true " ( جيد جداً إن كان حقيقة).ولكن من دون أن يفهمون أن لهؤلاء الذين ينجحون هذا أمر حقاً جيد- ليس " أكثر من اللازم" ولكن جيد. عالم " المشجعون" هو عالم الأحلام، هم يفضلون في كل يوم الاستمرار بأحلامهم، بدلاً من تقديم نجاحهم- وذلك لان الحلم هو أفضل شيء في العالم، لن يحصل الغنى من أحلامهم ولكن أيضاً هم لا يعيشون الواقع المر والصعب . هنا نوع من " اللامبالاة " الذي يعتبر شاشة حماية للحياة الوسطية. الناجحون أما النمط الثالث: " الناجحون": هؤلاء الذين أمام الصعوبات رد فعلهم يكون نفسه في كل الأوقات وهو : فعل اللازم، ثم التوكّل على الله، هم لا ينشغلون بإعطاء المبررات وهم أيضا غير منشغلين بما يحدث عند الآخرين وما هو جيد أو سيء عند الآخرين. هم يعملون من أجل أن يكون لهم جيد. الناجحون ينظرون لنجاحات الآخرين من اجل اخذ الإلهام من ذلك وأخذ الأفكار، ونسخ ما هو جيد وتنفيذه في حياتهم. الناجحون لا ينظرون إلى فشل مَن حولهم- هم يعيشون في عالم النجاح. ولا يمكنك معرفتهم عن طريق مظهرهم الخارجي. ولا يمكنك معرفتهم حسب كلامهم – هم أشخاص عاديون مثلي ومثلك، مع لغة كلام عادية التي لا ترمز على نجاحهم الكبير. إذن كيف يمكن معرفة الناجحون؟ 1- حسب أعمالهم لا يوجد لديهم الوقت لتضييعه معك ، إلا إذا كنت أنت في طريقك للنجاح. 2- لا يوجد لديهم الوقت للتواجد بجانب "الضحية" ولا يهتمون في تشجيع الآخرين هم منشغلون بدون شك بتنفيذ الأفكار التي انكشفت لهم. 3- يمكنك معرفة الناجحون حسب منهج حياتهم بالنسبة لهم لا يوجد لديهم السؤال هل سأنجح؟ السؤال الوحيد الذي عندهم هو متى سيحدث ذلك ؟ 4- إذا لم يكن لديهم الصبر، سوف يبحثون ويبحثون ويحاولون ويحاولون، إلى أن يحصلوا على ما يريدون 5- الناجحون لا يكتفون في نتائج متوسطة ويبحثون دائماً عن النتائج الخارقة والتميّز

إذاً..... من أنت مِن بين هؤلاء ؟
من أنت ؟ في الحقيقة لا اعرف.
ولكن بما أنك تقرأ هذه السطور أخمن انك لست من نوع " الضحية" – لأنك لو كنت كذلك لما كنت تهتم في كيف بإمكانك أنت تسيطر على حياتك بيدك وتصل للنجاح الذي تتمناه . لو فعلاً كنت كذلك كنت تخمن أن العالم ضدك بشكل مبدئي وكنت تحذف أي إمكانية أخرى.
ولكن أنت هنا .
هل أنت من "المشجعون"؟ هل تنظر بإعجابٍ إلى نجاحات الآخرين كمثل نجاحٍ لا يمكنك تحقيقه وليس بإمكانك الوصول إليه؟
هذه لحظة مهمة في حياتك: كي تكون بين الناجحين كي لا تكون ضحية او مشجع فقط:
أنظر خطوة إلى الأمام – لترى نفسك في الطريق للنجاح الأكبر في الطريق للخطوة الأكبر القادمة...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد