29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

اتّبعوا ولا تبتدعوا- إنها الختمة... بقلم: ابو وهيب

الختمة من العادات التي تفشّت عند بعض المسلمين بعد وفاة الإنسان بثلاثة أيام أو يومين وهذه البدعة اعتاد بعض الناس عليها وكأنها سنة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو فعل ألصحابة الكرام رضوان الله عليهم, والمعروف والمتّبع أنّه لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا السلف الصالح , إلاّ أنّ بعض المسلمين ابتدعوها وجعلوها عادة . ولو اقتصرت الختمة على المواعظ الحسنة للمشايخ الأفاضل لكان الأمر معقول ومقبول , إلاّ أنّ بعض المسلمين جعلوا من الختمة قراءة أجزاء من القرآن لمن كان طاهرا وغير طاهر والعياذ بالله , وفي نهاية قراءة الأجزاء يقول أحدهم : قرأتم عن روح فلان فيقولوا : قرأنا ويقول: أوهبتم قراءتكم لروح فلان فيقولوا : أوهبنا ثمّ يقرأ الدعاء والفاتحة ثمّ تُوزّع كتيبات صغيرة من السور الكريمة من القرآن الكريم مكتوب على أوّلا صفحاتها عن روح المرحوم فلان والفاتحة عن روحه. وبعدها مأدبة عشاء من أرز ولحم وكولا وفواكه طازجة ومجفّفة وغيرها .إنّها عادة ما أنزل الله بها من سلطان . والجميع يعلم أنّ أهل الميت وخصوصا النساء يصنعون الطعام بشق الأنفس , الرسول صلى الله عليه وسلم حينما استشهد جعفر بن أبي طالب في غزوة مؤتة قال : اصنعوا لآل جعفر الطعام فإنّ فيهم ما يشغلهم. ومعنى الحديث أنهم مشغولون بمصابهم العظيم أي لا يستطيعون أن يصنعوا الطعام لأ نفسهم ولا لغيرهم , لذلك ما علينا إلا أن نترك هذا الابتداع ونتمسّك بالإتباع , إتباع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . ومع الأسف الشديد أن بعض الناس يتفاخرون بهذا الطعام يقدمون شتى الأنواع وشتى الفواكه الطازجة والمجفّفة وشتى المشروبات وغيرها. وما نلمسه من المعزيين أن هذا الطعام لا يأكله إلا القلة القلية من الضيوف المعزيين. فيبقى هذا الطعام كما هو لِيُرمى في الحاويات والعياذ بالله. وهذا حاصل ومؤكد عند بعض المسلمين ولو سألت أهل الفقيد لماذا هذه الختمة وهذا الطعام فيجيب (هذا عن روحه). أيها المسلمون يا من اتخذتم الختمة وكأنها وليمة أو ما شابه ذلك, أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى. في أنفسكم وفي أمواتكم يقول تعالى في كتابه العزيز: (فمن عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد). ويقول عليه الصلاة والسلام "إذا مات بن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية , وعلم ينتفع به , وولد صالح يدعوا له". لذلك ما نفع الميت ( بالرز واللحم والكولا) وخصوصاً إذا لم يكن هذا الميت من أهل الصلاح والفلاح. حتى لو كان من اكبر حمولة ولو كانت حمولته صالحة وهو غير صالح فلا ينفعه شيء كما ورد في الكتاب والسنة . ومع الأسف الشديد أن بعض العائلات تكيل بمكيال الحمولة والعشيرة ويعتبرون عدم إقامة بما تُسمى الختمة شيء عار للحمولة أو أمر منقوص والعياذ بالله. وفي هذا يقول تعالى في سورة المؤمنون: (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذٍ ولا يتساءلون * فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون * تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون * الم تكن آياتي تُتلى عليكم فكنتم بها تكذبون). ويقول عليه الصلاة والسلام :" من بطأ به عمل لن يسرع به نسبه" , صدق سبحانه وتعالى وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم. بيّن الله تعالى لنا بأن الذي ينفع الإنسان هو العمل وليس العائلة أو العشيرة ولا حتى الختمة التي يتخللها قراءة أجزاء من القرآن لمن كان طاهرا وغير طاهر ولا أفخر المأكل والمشرب وغيرها, لذلك مرة أخرى أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى والإقلاع عن هذه العادة المتفشية في بعض البلدان عند بعض المسلمين, ولنتبع ما أمرنا به ربنا سبحانه وتعالى ونستنّ بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم . (وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا). لم يأتينا صلى الله عليه وسلم بالختمة ولم يفعلها الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ولا السلف الصالح إذاً لماذا نفعلها نحن ونجهد أنفسنا ونجهد أهل الميت وأقاربه وذويه؟. لذلك اتبعوا ولا تبتدعوا.. اللهم إني بلّغت فاشهد.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة مقالات نُشر: 17/02/2010 الساعة 21:38 آخر تحديث: الساعة 19:41
حجم الخط
اتّبعوا ولا تبتدعوا- إنها الختمة... بقلم: ابو وهيب
اتّبعوا ولا تبتدعوا- إنها الختمة... بقلم: ابو وهيب · تصوير: كل العرب

الختمة من العادات التي تفشّت عند بعض المسلمين بعد وفاة الإنسان بثلاثة أيام أو يومين وهذه البدعة اعتاد بعض الناس عليها وكأنها سنة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو فعل ألصحابة الكرام رضوان الله عليهم, والمعروف والمتّبع أنّه لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا السلف الصالح , إلاّ أنّ بعض المسلمين ابتدعوها وجعلوها عادة . ولو اقتصرت الختمة على المواعظ الحسنة للمشايخ الأفاضل لكان الأمر معقول ومقبول , إلاّ أنّ بعض المسلمين جعلوا من الختمة قراءة أجزاء من القرآن لمن كان طاهرا وغير طاهر والعياذ بالله , وفي نهاية قراءة الأجزاء يقول أحدهم : قرأتم عن روح فلان فيقولوا : قرأنا ويقول: أوهبتم قراءتكم لروح فلان فيقولوا : أوهبنا ثمّ يقرأ الدعاء والفاتحة ثمّ تُوزّع كتيبات صغيرة من السور الكريمة من القرآن الكريم مكتوب على أوّلا صفحاتها عن روح المرحوم فلان والفاتحة عن روحه. وبعدها مأدبة عشاء من أرز ولحم وكولا وفواكه طازجة ومجفّفة وغيرها .إنّها عادة ما أنزل الله بها من سلطان . والجميع يعلم أنّ أهل الميت وخصوصا النساء يصنعون الطعام بشق الأنفس , الرسول صلى الله عليه وسلم حينما استشهد جعفر بن أبي طالب في غزوة مؤتة قال : اصنعوا لآل جعفر الطعام فإنّ فيهم ما يشغلهم. ومعنى الحديث أنهم مشغولون بمصابهم العظيم أي لا يستطيعون أن يصنعوا الطعام لأ نفسهم ولا لغيرهم , لذلك ما علينا إلا أن نترك هذا الابتداع ونتمسّك بالإتباع , إتباع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . ومع الأسف الشديد أن بعض الناس يتفاخرون بهذا الطعام يقدمون شتى الأنواع وشتى الفواكه الطازجة والمجفّفة وشتى المشروبات وغيرها. وما نلمسه من المعزيين أن هذا الطعام لا يأكله إلا القلة القلية من الضيوف المعزيين. فيبقى هذا الطعام كما هو لِيُرمى في الحاويات والعياذ بالله. وهذا حاصل ومؤكد عند بعض المسلمين ولو سألت أهل الفقيد لماذا هذه الختمة وهذا الطعام فيجيب (هذا عن روحه). أيها المسلمون يا من اتخذتم الختمة وكأنها وليمة أو ما شابه ذلك, أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى. في أنفسكم وفي أمواتكم يقول تعالى في كتابه العزيز: (فمن عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد). ويقول عليه الصلاة والسلام "إذا مات بن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية , وعلم ينتفع به , وولد صالح يدعوا له". لذلك ما نفع الميت ( بالرز واللحم والكولا) وخصوصاً إذا لم يكن هذا الميت من أهل الصلاح والفلاح. حتى لو كان من اكبر حمولة ولو كانت حمولته صالحة وهو غير صالح فلا ينفعه شيء كما ورد في الكتاب والسنة . ومع الأسف الشديد أن بعض العائلات تكيل بمكيال الحمولة والعشيرة ويعتبرون عدم إقامة بما تُسمى الختمة شيء عار للحمولة أو أمر منقوص والعياذ بالله. وفي هذا يقول تعالى في سورة المؤمنون: (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذٍ ولا يتساءلون * فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون * تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون * الم تكن آياتي تُتلى عليكم فكنتم بها تكذبون). ويقول عليه الصلاة والسلام :" من بطأ به عمل لن يسرع به نسبه" , صدق سبحانه وتعالى وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم. بيّن الله تعالى لنا بأن الذي ينفع الإنسان هو العمل وليس العائلة أو العشيرة ولا حتى الختمة التي يتخللها قراءة أجزاء من القرآن لمن كان طاهرا وغير طاهر ولا أفخر المأكل والمشرب وغيرها, لذلك مرة أخرى أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى والإقلاع عن هذه العادة المتفشية في بعض البلدان عند بعض المسلمين, ولنتبع ما أمرنا به ربنا سبحانه وتعالى ونستنّ بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم . (وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا). لم يأتينا صلى الله عليه وسلم بالختمة ولم يفعلها الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ولا السلف الصالح إذاً لماذا نفعلها نحن ونجهد أنفسنا ونجهد أهل الميت وأقاربه وذويه؟. لذلك اتبعوا ولا تبتدعوا.. اللهم إني بلّغت فاشهد.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد