29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

العرب في العصر الأوبامي/ بقلم: عبد الكريم أبوكف

عبد الكريم أبوكف في مقاله:  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة مقالات نُشر: 02/04/2012 الساعة 13:53 آخر تحديث: الساعة 14:47
حجم الخط
العرب في العصر الأوبامي/ بقلم: عبد الكريم أبوكف
العرب في العصر الأوبامي/ بقلم: عبد الكريم أبوكف · تصوير: كل العرب

عبد الكريم أبوكف في مقاله:  

الحكم ليس بأيدي هؤلاء حيث رفضوا هذا التوجه واعتمدوا تشريعات البشر رافضين تشريع الخالق سبحانه وتعالى

الحقبة الأوبامية نسبة للرئيس الأمريكي باراك اوباما لسيطرته الكاملة على الشعوب العربية وتسييرهم كما يشاء من حكام وإعلام وشيوخ دين وكتاب وربما شعراء

لن يفيق العقل العربي وهو ما دام في حالة تخدير من قبل الأقلام المسمومة ولن يصحو الضمير العربي ما دام يرضع من أفكار لينين وأوباما وساركوزي ولن تنهض الكرامة العربية ما دام أصبحت الرقصه الإسلامية رقصت السيف


تواجه الشعوب مصطلحات تاريخية في زمن معين أو حقبة تمر بها مثل "العصر الحجري" أو الفتوحات السلامية أو الحروب الصليبية، أو الانتداب البريطاني، أو الدولة العثمانية وغيرها من المسميات ، فهذه الحقبة نستطيع أن نسميها "الحقبة الأوبامية" نسبة للرئيس الأمريكي باراك اوباما لسيطرته الكاملة على الشعوب العربية وتسييرهم كما يشاء من حكام، وإعلام، وشيوخ دين ، وكتاب، وربما شعراء ، وقد سجل التاريخ لرجل هذه الحقبة على اسمه بعد أن ورث شيئا منها من سلفه الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية جورج بوش الذي احتل العراق ودمر أفغانستان واركع الحكام العرب أمامه رغم بعض جيوب المقاومة من الشعوب العربية ، والذين قذفوه بالحذاء حينما تيسر لهم ذلك الا أنه أعلن النصر برقصة المشهورة رقصة السيف.

أصدقاء سوريا
رقصة السيف لها رمزية كبيرة للعداء، وللعالم اجمع وتعني القوة ، والانتصار ، والسيطرة فبرقصة السيف بعد إحكام سيطرته على العراق البلد العربي الأقوى ليسلم الراية لخلفه "بارك اوباما " ليسجل له التاريخ أن العرب أصبحوا تحت نفوذه بالكامل فاستمر في طموحاته من تغيير أنظمة ما زالت لا تولي له الطاعة مثل سوريا بعد ما دمر الجمهورية الليبية، فسبحان الله الرجل أصبح من أصدقاء سوريا في مؤتمر اسطنبول لينزع شرعية دوله قائمة وشعب يبلغ عدده 25 مليون بتزكية من80 دولة في هذا الاجتماع ليعطوا الرجل شهادة تاريخية على أن الحقبة العربية تنسب إليه مع فتواى كبار رجال دين مسلمين وأشهر القنوات التهريج ومعظم الأقلام، والصحف العربية فها هو يتقلد هذا اللقب بدون منافس وإن كانت الجمهورية السورية وبعد من متمردين العرب يرفضون الاعتراف بهذا اللقب.

عرب ضعفاء
من هنا تكمن المخاطر على لقب الرجل ، والذي أهدى له مجانا من قبل عرب ضعفاء ، وحتى التغيير في تونس، وفي مصر يحاولون أن يقيسوا الدستور حسب تطلعات الرجل "والهيزعة" التي ثارت حينما ذكر الإسلام كمصدر لتشريع أو دين الدولة تدل أن الحكم ليس بأيدي هؤلاء حيث رفضوا هذا التوجه واعتمدوا تشريعات البشر رافضين تشريع الخالق سبحانه وتعالى رغم أن هذه الدولة هي دول إسلامية فتحها عمر بن الخطاب ، وعثمان، وأبي بكر، وبن العاص عليهم السلام ، والذين صنعوا الأمجاد لهذه الأمة الخانعة بعد أن حادت عن ما أوصى به الرسول عليه السلام ورفضوا ما جاء في كتاب الله وسنته.

تشريع الله
اليوم تنكر العرب وتثير ثائرتهم حينما يطرح اسم الدين لإرضاء الغرب ليقبلوا قوانين خطها" لينين" وأوباما وبوش، وساركوزي " فلن تحلم العرب ، ولن تصل الى مبتغاها ، من العزة ، والكرامة، والالتحاق بركب شعوب العالم ما داموا يرفضون تشريع الله، وتفضيل تشريع البشر على تشريع الخالق. لن تقوم قائمة لهم مداموا يتآمرون، ويقاتلون صفا واحدا ضد مسلم مع صفوف "المارينز" لن تقوم قائمه لهم ما دامت فضائياتهم تضلل المشاهد العربي وتسوق" للمؤامرة"، لن تقوم قائمة لهم ما دام كبار علمائهم يفتون بقتل المسلمين، ويجيزون تحالف الصليبيين مع المسلمين لقتل مسلم.

العقل العربي
لن يفيق العقل العربي وهو ما دام في حالة تخدير من قبل الأقلام المسمومة ولن يصحو الضمير العربي ما دام يرضع من أفكار لينين وأوباما وساركوزي ولن تنهض الكرامة العربية ما دام أصبحت الرقصه الإسلامية رقصت السيف مهداة لجورج بوش. فليخجل العرب حينما ذكرت وسائل إعلام أن "جورج بوش" على ما اعتقد يحتفظ بمسدس المرحوم صدام حسين بمكتبه له فاحتفاظه بالمسدس يعني نزع السلاح العربي والكرامة العربية من العرب فهو رقص بالسيف الرمز الإسلامي للفتوحات الإسلامية، ومسدس أعظم زعيم عربي ليضعها في السجن في حجرته فالاعتراف بالحق خير من الكذب والسيف والمسدس في الحجرة فكلاهما بحجرة بوش سجينا. 

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد