28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

فتح وحماس والطريق للوحدة الوطنية بقلم:بهاء رحال

بهاء رحال:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة مقالات نُشر: 16/11/2011 الساعة 20:51 آخر تحديث: الساعة 08:24
حجم الخط
فتح وحماس والطريق للوحدة الوطنية بقلم:بهاء رحال
فتح وحماس والطريق للوحدة الوطنية بقلم:بهاء رحال · تصوير: كل العرب

بهاء رحال:

الحالة الفلسطينية وصلت الى وضع مبكي ومحزن وصارت الآمال تتضائل شيئاً فشيئاً

الطريق الى الوحدة الوطنية غاية كل فلسطيني وفلسطينية خاصة وأن الإنقسام الحاصل غيب وحدة الوطن الجغرافية الداخلية

الإنقسام شكل نقطة سوداء في التاريخ الفلسطيني وصار صورة بشعة تقبح وجه الفلسطيني مهما كان توجهه السياسي وعقيدته الدينية


الطريق الى الوحدة الوطنية غاية كل وطني فلسطيني مهما كان توجهه السياسي ومهما اختلفت عقيدته ولونه ومذهبه الوطني ، هذه الوحدة التي إنعقدت عليها الآمال العريضة مرات ومرات وكثيراً ما إنتهت بالفشل نتيجة لظروف داخلية وتدخلات خارجية اقليمية ودولية كانت تؤدي الى النهاية ذاتها بمزيد من الإنقسام والتباعد في المواقف والرؤى والإتجاهات المتباعدة رغم تقاربها ، فكلا الحركتين متشابهات في الموقف السياسي خاصة بعدما اعترفت حركة حماس في أكثر من مناسبة وعلى لسان رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل بأن الحركة تقبل الدولة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967 حتى انها ذهب الى أبعد من ذلك وقبلت بمبدأ الدولة ذات الحدود المؤقتة والهدنة طويلة الأمد .

الاستحقاقات والاتفاقيات الموقعة
إن الطريق الى الوحدة الوطنية غاية كل فلسطيني وفلسطينية خاصة وأن الإنقسام الحاصل غيب وحدة الوطن الجغرافية الداخلية التي يغيبها الإحتلال أيضاً من خلال المستوطنات وسياسات الفصل العنصري والجدار والحواجز والإجراءات الأمنية الإحتلالية ، وهذا ما تهدف اليه حكومة الإحتلال وتسعى لتكريس الإنقسام الذي تتخذه ذريعه للتهرب من كافة الاستحقاقات والاتفاقيات الموقعة وللهروب من كل الالتزامات ، كما وانها ترى في هذا الإنقسام مصلحة لاستمرار الاستيطان وسياسات عزل القدس وتهويدها.

الفصائل والقوى الوطنية
لقد شكل الإنقسام نقطة سوداء في التاريخ الفلسطيني ، وصار صورة بشعة تقبح وجه الفلسطيني مهما كان توجهه السياسي وعقيدته الدينية ومهما إختلفت افكارة وثقافته فهذه الصورة التي صارت أيضاً شكلاً مزعجاً ومؤلماً خاصة وان القضية الفلسطينية برمتها تمر بمنعطف خطير وصعب ويحتاج الى موقف فلسطيني واحد لمواجهة الآخطار والمكائد التي تحاك ضد القضية الفلسطينية ، فلم يعد الشرق الأوسط كما كان في السابق ولم يعد المنطق العربي محكوم للدكتاتورية العربية لهذا فإن الكل الفلسطيني مطالب بأن يأخذ دعوة السيد الرئيس محمود عباس على محمل الجد وان يتخلى عن مصالحه الحزبية والتنظيمية الضيقة وأن يتناغموا جميعاً من أقصى اليسار الى أقصى اليمين وأن يلتفوا حول هذه الدعوة الجادة والمسؤولة والتي أصدرها السيد الرئيس في السابق وكررها في خطابه في حفل الذكرى السابعة لرحيل الشهيد القائد ياسر عرفات وذكرى اعلان وثيقة الإستقلال ، ولتجد هذه الدعوة آذاناً صاغية من كل الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية وبخاصة حركتي فتح وحماس من أجل إنجاح الوحدة والخلاص من الإنقسام من أجل الوقوف صفاً واحداً لمواجهة الأخطار التي تهدد مستقبل القضية الوطنية .

ثقافتنا الوطنية
لم يعد الأمر يحتمل أكثر فقد وصلت الحالة الفلسطينية الى وضع مبكي ومحزن وصارت الآمال تتضائل شيئاً فشيئاً ، وكدنا نفقد الأمل بعودة الوحدة الوطنية ولحمة الوطن وكأننا ولدنا منقسمين منذ الأزل ، وكأن الانقسام ليس عملاً طارئاً دخيلاً علينا وعلى ثقافتنا الوطنية ونسيجنا الوطني والاجتماعي ، وأصبحنا نشعر بأن هذا الإنقسام هو قدرنا الذي لا فرار منه ، حتى تعبنا ، تعبنا الإنقسام وتعبنا الخلافات الفصائلية وقد حان آوان الوحدة لأن الحالة الفلسطينية تستدعي موقفاً شجاعاً بطولياً وقراراً مستقلاً تتعالى فيه كل الفصائل عن مصالحها وتكبر لفلسطين.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il 
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد