31° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

رايس تمهد للّقاء مع عباس واولمرت

حسب قول رايس: الوقت بات مناسبا للمضي قدما في حل على أساس دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب تجري وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم محادثات منفصلة في رام الله والقدس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تمهيدا للقاء ثلاثي يجمعها معهما غدا الاثنين، في إطار مهمة تهدف إلى إحياء عملية السلام المتوقفة بين الجانبين منذ سبعة أعوام.وقللت رايس في وقت سابق من احتمالات نجاح هذا اللقاء, قائلة إنه بات أكثر تعقيدا بسبب ائتلاف حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لتشكيل حكومة الوحدة.واستباقا للقاء الثلاثي أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس أن أولمرت والرئيس الأميركي جورج بوش اتفقا خلال محادثة هاتفية الجمعة الماضية على مقاطعة حكومة الوحدة الفلسطينية ما لم تلب الشروط الدولية.كوندوليزا رايس اتفقت مع نظيرتها الإسرائيلية على الإيفاء بشروط الرباعية وأجرت الوزيرة الأميركية مساء أمس وفور وصولها إلى إسرائيل محادثات مع نظيرتها تسيبي ليفني. وقالت في مؤتمر صحفي مشترك إن واشنطن ستنتظر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية قبل أن تحكم عليها. وأوضحت "إننا في لحظة معقدة بين الإعلان عن تشكيل حكومة وتشكيلها الفعلي". لكنها ذكرت بضرورة التزام أي حكومة فلسطينية بثلاثة شروط للحصول على القبول الدولي وهي الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف واحترام اتفاقات السلام السابقة. وأشارت رايس إلى أن الوقت بات مناسبا للمضي قدما في حل على أساس دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب.من جهتها كررت ليفني موقف إسرائيل بأن حكومة الوحدة لا تلبي شروط المجتمع الدولي، وقالت إن إسرائيل والمجتمع الدولي يتوقعان أن تلبي أي حكومة فلسطينية متطلبات هذا المجتمع كاملة وبشكل تام. وأوضحت أن على من أسمتهم المعتدلين في الجانب الفلسطيني معرفة أن الطريق إلى الدولة الفلسطينية يمر عبر "نبذ العنف والإرهاب وليس عبر المساومة مع الإرهابيين".ومن المقرر أن تعقد الحكومة الإسرائيلية اجتماعها الأسبوعي اليوم، حيث ينتظر أن تبحث خلاله الموقف من حكومة الوحدة والاجتماع الثلاثي المرتقب.وفي السياق قال الناطق باسم رئيس السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن محمود عباس طلب من الإدارة الأميركية وإسرائيل منح فرصة لحكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة.محمود عباس وديفد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركيةوقال أبو ردينة بعد لقاء في رام الله بين عباس وديفد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، إن الرئيس الفلسطيني سيبلغ الأميركيين والإسرائيليين في اللقاء الثلاثي في القدس بأنه "يتعين عليهم منح فرصة لهذه الحكومة", مضيفا أن على العالم التعامل مع اتفاق مكة الذي وصفه بأنه نجاح فلسطيني. وقالت مصادر دبلوماسية أميركية في وقت سابق إن واشنطن حذرت عباس من أن عملية السلام مع إسرائيل ستتعثر في ظل حكومة الوحدة وأن "الحصار لن يُرفع والمقاطعة ستستمر"، وهو ما أكدته أيضا مصادر فلسطينية.وفي ظل هذه التطورات يواصل رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية مشاوراته لتشكيل حكومة الوحدة تمهيدا لعرضها على المجلس التشريعي لنيل الثقة.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 18/02/2007 الساعة 09:46
حجم الخط
رايس تمهد للّقاء مع عباس واولمرت
رايس تمهد للّقاء مع عباس واولمرت · تصوير: كل العرب

حسب قول رايس: الوقت بات مناسبا للمضي قدما في حل على أساس دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب تجري وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم محادثات منفصلة في رام الله والقدس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تمهيدا للقاء ثلاثي يجمعها معهما غدا الاثنين، في إطار مهمة تهدف إلى إحياء عملية السلام المتوقفة بين الجانبين منذ سبعة أعوام.وقللت رايس في وقت سابق من احتمالات نجاح هذا اللقاء, قائلة إنه بات أكثر تعقيدا بسبب ائتلاف حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لتشكيل حكومة الوحدة.واستباقا للقاء الثلاثي أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس أن أولمرت والرئيس الأميركي جورج بوش اتفقا خلال محادثة هاتفية الجمعة الماضية على مقاطعة حكومة الوحدة الفلسطينية ما لم تلب الشروط الدولية.كوندوليزا رايس اتفقت مع نظيرتها الإسرائيلية على الإيفاء بشروط الرباعية وأجرت الوزيرة الأميركية مساء أمس وفور وصولها إلى إسرائيل محادثات مع نظيرتها تسيبي ليفني. وقالت في مؤتمر صحفي مشترك إن واشنطن ستنتظر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية قبل أن تحكم عليها. وأوضحت "إننا في لحظة معقدة بين الإعلان عن تشكيل حكومة وتشكيلها الفعلي". لكنها ذكرت بضرورة التزام أي حكومة فلسطينية بثلاثة شروط للحصول على القبول الدولي وهي الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف واحترام اتفاقات السلام السابقة. وأشارت رايس إلى أن الوقت بات مناسبا للمضي قدما في حل على أساس دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب.من جهتها كررت ليفني موقف إسرائيل بأن حكومة الوحدة لا تلبي شروط المجتمع الدولي، وقالت إن إسرائيل والمجتمع الدولي يتوقعان أن تلبي أي حكومة فلسطينية متطلبات هذا المجتمع كاملة وبشكل تام. وأوضحت أن على من أسمتهم المعتدلين في الجانب الفلسطيني معرفة أن الطريق إلى الدولة الفلسطينية يمر عبر "نبذ العنف والإرهاب وليس عبر المساومة مع الإرهابيين".ومن المقرر أن تعقد الحكومة الإسرائيلية اجتماعها الأسبوعي اليوم، حيث ينتظر أن تبحث خلاله الموقف من حكومة الوحدة والاجتماع الثلاثي المرتقب.وفي السياق قال الناطق باسم رئيس السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن محمود عباس طلب من الإدارة الأميركية وإسرائيل منح فرصة لحكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة.محمود عباس وديفد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركيةوقال أبو ردينة بعد لقاء في رام الله بين عباس وديفد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، إن الرئيس الفلسطيني سيبلغ الأميركيين والإسرائيليين في اللقاء الثلاثي في القدس بأنه "يتعين عليهم منح فرصة لهذه الحكومة", مضيفا أن على العالم التعامل مع اتفاق مكة الذي وصفه بأنه نجاح فلسطيني. وقالت مصادر دبلوماسية أميركية في وقت سابق إن واشنطن حذرت عباس من أن عملية السلام مع إسرائيل ستتعثر في ظل حكومة الوحدة وأن "الحصار لن يُرفع والمقاطعة ستستمر"، وهو ما أكدته أيضا مصادر فلسطينية.وفي ظل هذه التطورات يواصل رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية مشاوراته لتشكيل حكومة الوحدة تمهيدا لعرضها على المجلس التشريعي لنيل الثقة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد