رثاء الى روح المرحوم الشاب حسن صالح اشتيوي من الناصرة- بقلم: جمال حسين
يمامة الرحيل
يمامة الرحيل
أين ذهبت يا حسن
وتركت عيوننا مُبتلة
من بعدك القلق احتل مكان الأمن
والفرح ترك عرشه للحزن ليحتل
بلحظة خطفتك يمامة الرحيل
دون أي سابق إنذار
خطفت من حياتنا كل شيء جميل
خطفت قمر الليل ونور النهار
للأسف لم يكن بيننا لقاء
ولا قرابة ولا صداقة
لكن من يوم خبرك والدموع لا تفارقني صباح مساء
فعلاً كم عشقت الدموع من عيناي الانزلاقَ
رحلت يا رحيق العبير
رحلت يا صاحب أجمل أثير
رحلت وتركت في قلوبنا المٌ كبير
رحلت ومع العلم انك مرغومٌ على هذا المصير
كم تمنيت أن أحل مكانك يا حسن
كم تمنيت أن يرجع بنا الزمن
كم حلمت بعودتك للحياة مقابل لبسي الكفن
لكن ليس بيدي غير الدعاء بدخولك جنة عدن
إنني آسفٌ, لكنني استخسرت فيكَ الجنة
فمعادها معك كان يجب أن يؤجل
كم أردت وكم كنت أتمنى
لكن القدر رفض أن يقبل
فجنتك الآن نارٌ لنا لكن لا عليك, فلتتهنى
ولا تقلق فألمنا سنتحمل
والآن رغم حلمي باللقاء لكنني مجبرٌ على الوداع
وداعٌ صعبٌ بل انه مأساوي
سنلقاك غداً بالجنة ونعوضُ ما فرضه الحاضر من ضياع
لذا دوماً يا رفاق ادعوا بالرحمة للمرحوم حسن اشتيوي
مهداة الى روح الفقيد حسن اشتيوي
بكل تواضع : جمال حسين