29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

رحلة وتر على بساط الريح

تقدم فرقة وتر الموسيقية في الاونة الاخيرة عرضا موسيقيا خاصا لطلاب المدارس من المرحلة الابتدائية, يحمل اسم "بساط الريح". يهدف العرض تعريف الطلاب على عالم الموسيقى عامةً وعلى موسيقانا الشرقية العريقة خاصة وتشجيعهم على دراستها.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 23/04/2008 الساعة 08:15
حجم الخط
رحلة وتر على بساط الريح
رحلة وتر على بساط الريح · تصوير: كل العرب

تقدم فرقة وتر الموسيقية في الاونة الاخيرة عرضا موسيقيا خاصا لطلاب المدارس من المرحلة الابتدائية, يحمل اسم "بساط الريح". يهدف العرض تعريف الطلاب على عالم الموسيقى عامةً وعلى موسيقانا الشرقية العريقة خاصة وتشجيعهم على دراستها.



تقوم الفرقة خلال الكونسرت بعزف مقطوعات شرقية كلاسيكية وشعبية تراثية, تناسب طلاب الروضات والمرحلة الابتدائية, مرفقة بالشرح عن الآلات الموسيقية التي يعزف عليها أفراد الفرقة وعن مصطلحات أساسية في عالم الموسيقى,  آخذة بالاعتبار فارق الأجيال بين الطلاب.


 
تسافر وتر مع الطلاب على بساط الريح لدول عدة لها بصمتها على الموسيقى الشرقية العريقة (مصر, تركيا, لبنان وفلسطين), يلتقي الطلاب بكل بلد بشخصية موسيقية هامة, يتعرفون عليها ويستمعون لإحدى مؤلفاتها الموسيقية.



بدأت وتر في الأسابيع الماضية بعرض هذا  العمل  في مدينة الرملة حيث قدمت خمس عروض لاقت استحسان الطلاب والمعلمين, والفرقة مستمرة في تنظيم عروض اخرى  في باقي انحاء البلاد  



من الجدير بالذكر أن "وتر"  هي فرقة موسيقى شرقية  تضم مجموعة من العازفين الأكاديميين.  تأسست الفرقة قبل عامين, قامت خلالهما بسلسلة عروض ناجحة في البلاد والتي تضمنت موسيقى خاصة من تأليف أعضاء الفرقة.



بساط الريح سيعود مع فرقة وتر الى مدينة الرملة مرة اخرى يوم الخميس 17/4/08  الى المدرسة الارثوذكسية, ليحلق بعد ذلك نحو مدارس وروضات اخرى  في المثلث الجليل والنقب.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد