29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

رحيل المناضل الثوري داود تركي

* لم يعرف اليأس قلب الفقيد الغالي فكان متحديا صامدا, لا يخشى في الحق لومة لائم

م م من: محاسن ناصر مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 09/03/2009 الساعة 12:56
حجم الخط
رحيل المناضل الثوري داود تركي
رحيل المناضل الثوري داود تركي · تصوير: كل العرب

* لم يعرف اليأس قلب الفقيد الغالي فكان متحديا صامدا, لا يخشى في الحق لومة لائم

* المرحوم كان يبعث التفاؤل الثوري في من كان ياتي اليه زائرا يشد من ازره وينسيه ما هو فيه من الم ومرض


رحل عنا ليلة امس المناضل والثوري العربي الفلسطيني داود تركي (ابو عايدة) بعد صراع  طويل مع الامراض التي سببتها فترة السجن الطويلة وفترات الحبس الانفرادي التي انهكت جسده. فبعد تحرره من السجن في عملية النورس سنة 1985 التي حققها القائد الفلسطيني احمد جبريل, الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة.


المناضل الثوري داود تركي

استمر داود تركي في التمسك بالافكار التي دفع من اجلها ثلاثة عشر عاما من حياته في سجون الاحتلال, وبرز ذلك في المقابلات الصحفية الكثيرة التي اجريت معه في الصحافة العربية والعبرية والعالمية وفي اشعاره التي صدرت في ديوان شعري تحت عنوان "ريح الجهاد" وفي كتاب مذكراته "ثائر من الشرق العربي". اذ لم يعرف اليأس قلب الفقيد الغالي فكان متحديا صامدا, لا يخشى في الحق لومة لائم, وكان يبعث التفاؤل الثوري في من كان ياتي اليه زائرا يشد من ازره وينسيه ما هو فيه من الم ومرض,  فيعود زواره واصدقاؤه مزودين بالعزيمة والقوة.
رحل عنا ابو عايدة بعد حياة طويلة قاربت اثنين وثمانين عاما ولكنها ايضا عريضة كل العرض, حافلة بالنضال السياسي والفكري والادبي, نضالات خاضها قبل دخوله السجن واخرى داخل السجن حيث قاد اضرابات عن الطعام.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد