29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

رسالتي للوالدين والمعلمين والمدرسين

أيها الأخ الحبيب ها هم أبناؤنا على أبواب سنة دراسية جديدة فما أعظمك أيها الأب ويا أيتها الأم أن تبدءا هذه السنة مع أبنائكم ولا اقصد بالبدء أن تجلسا معهم على مقاعد الدراسة إنما اقصد أن تصنعا برنامجا خلال السنة تزوران أبنائكم في المدرسة حتى يشعر هذا الابن بالاطمئنان أولا ثم بالمراقبة ثانيا وبذلك يعيش الابن بين التفكير بالنجاح من اجل والديه وفي نفس الوقت يحسن من أخلاقه وآدابه لأنه على علم تام أن والديه في كل لحظة من المتوقع أن يزوران المدرسة من اجله , وبصراحة تامة هذا ما نحن بحاجة إليه اليوم من قبل الآباء والأمهات أن يكون لهما الدور في حياة الابن وأنا لا أقول هذا الكلام من فراغ للأسف بعض الطلاب طوال السنة لم يرى والده او والدته في المدرسة والبعض للأسف لا أقول طوال السنة فحسب بل طوال فترة التعليم أي خلال اثنا عشر سنة لم يعرف والده او والدته الطريق إلى المدرسة والنتيجة بالأخير 20% ينهي المرحلة الإعدادية و40% بالقوة ينهي الثاني عشر و 20% يبدأ يوفق بين العمل والمدرسة و 20% ينقسمون إلى طالب علم جامعي وهم قليل والباقي في الشوراع وكل ذلك سببه الآباء والأمهات لأنهم لم يتابعوا الأبناء الأمر الذي يدفعنا جميعا الى الاهتمام بهم قبل الوصول الى هذه المرحلة وبذلك نضمن لهم النجاح .وأما بالنسبة للمعلمين فلا يخفى علينا أن كثيرا منهم يجتهد طوال العام لأنه على علم ويقين أن الطالب الذي يعلمه إنما هو طالب سيساعده في المجتمع وسيكون له الدور في المجتمع لذلك هو لا يأبه إلى وضع الطلاب او حال أهليهم فتجده هو الأب الحنون للطالب فيهتم بالتربية والتعليم والمراقبة فهذا المعلم لا يسعنا إلا أن نقول له أدامك الله وثبت الله خطاك وأما بالنسبة للبعض الآخر الذي يأتي إلى المدرسة وهمه المعاش في آخر الشهر وهمه الراحة في المدرسة فيقول قولته المشهورة ( اتعلمتو او ما تعلمتو جعلكو لا تتعلموا ) فللأسف مثل هذا المعلم لا يهتم بأخلاق الطلاب ولا يهتم بشؤونهم إنما هو مثل الأسد يحمل عصا هي التي فقط تتكلم فهذا نقول له هداك الله وأصلحك الله لان أمثالك لن يخرج بنتيجة ولن يفلح طوال عمره .وأما بالنسبة للمدراء فأقول إننا نعلم أنهم ينقسمون إلى قسمين القسم الأول الذي يجتهد وينجح لأنه لا يعرف الكلل ولا الملل ويحضر ويتابع ويجهز ويدير شؤون المدرسة والطلاب على أتم وجه فهو كما يقول المثل العام ( بركن على دراعه ) وكذلك يتعاون مع الآباء والأمهات دون أن يميز بين واحد وواحد فالكل عنده سواسية فهذا نقول له كل الاحترام لك وسدد الله خطاك , وأما القسم الثاني الذي أصبح مديرا بالواسطة والذي لا يتعامل إلا بالمحسوبيات فيتعامل مع أناس لأنهم أغنياء أو يضعون بعضا من الأموال في جيبه ويهمش الآباء والأمهات الذين يساعدوه ويحترموه ولا ينفذ إلا ما يقال له من قبل الذين وظفوه وطوال السنة همه ان يمسح لهم جوخ وان يبرز مواهبه أمامهم وهذا نقول له كفاك اعتمادا على الآخرين وكن مبادرا وعاملا حتى تنجح.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 03/09/2008 الساعة 13:21
حجم الخط
رسالتي للوالدين والمعلمين والمدرسين
رسالتي للوالدين والمعلمين والمدرسين · تصوير: كل العرب

أيها الأخ الحبيب ها هم أبناؤنا على أبواب سنة دراسية جديدة فما أعظمك أيها الأب ويا أيتها الأم أن تبدءا هذه السنة مع أبنائكم ولا اقصد بالبدء أن تجلسا معهم على مقاعد الدراسة إنما اقصد أن تصنعا برنامجا خلال السنة تزوران أبنائكم في المدرسة حتى يشعر هذا الابن بالاطمئنان أولا ثم بالمراقبة ثانيا وبذلك يعيش الابن بين التفكير بالنجاح من اجل والديه وفي نفس الوقت يحسن من أخلاقه وآدابه لأنه على علم تام أن والديه في كل لحظة من المتوقع أن يزوران المدرسة من اجله , وبصراحة تامة هذا ما نحن بحاجة إليه اليوم من قبل الآباء والأمهات أن يكون لهما الدور في حياة الابن وأنا لا أقول هذا الكلام من فراغ للأسف بعض الطلاب طوال السنة لم يرى والده او والدته في المدرسة والبعض للأسف لا أقول طوال السنة فحسب بل طوال فترة التعليم أي خلال اثنا عشر سنة لم يعرف والده او والدته الطريق إلى المدرسة والنتيجة بالأخير 20% ينهي المرحلة الإعدادية و40% بالقوة ينهي الثاني عشر و 20% يبدأ يوفق بين العمل والمدرسة و 20% ينقسمون إلى طالب علم جامعي وهم قليل والباقي في الشوراع وكل ذلك سببه الآباء والأمهات لأنهم لم يتابعوا الأبناء الأمر الذي يدفعنا جميعا الى الاهتمام بهم قبل الوصول الى هذه المرحلة وبذلك نضمن لهم النجاح .وأما بالنسبة للمعلمين فلا يخفى علينا أن كثيرا منهم يجتهد طوال العام لأنه على علم ويقين أن الطالب الذي يعلمه إنما هو طالب سيساعده في المجتمع وسيكون له الدور في المجتمع لذلك هو لا يأبه إلى وضع الطلاب او حال أهليهم فتجده هو الأب الحنون للطالب فيهتم بالتربية والتعليم والمراقبة فهذا المعلم لا يسعنا إلا أن نقول له أدامك الله وثبت الله خطاك وأما بالنسبة للبعض الآخر الذي يأتي إلى المدرسة وهمه المعاش في آخر الشهر وهمه الراحة في المدرسة فيقول قولته المشهورة ( اتعلمتو او ما تعلمتو جعلكو لا تتعلموا ) فللأسف مثل هذا المعلم لا يهتم بأخلاق الطلاب ولا يهتم بشؤونهم إنما هو مثل الأسد يحمل عصا هي التي فقط تتكلم فهذا نقول له هداك الله وأصلحك الله لان أمثالك لن يخرج بنتيجة ولن يفلح طوال عمره .وأما بالنسبة للمدراء فأقول إننا نعلم أنهم ينقسمون إلى قسمين القسم الأول الذي يجتهد وينجح لأنه لا يعرف الكلل ولا الملل ويحضر ويتابع ويجهز ويدير شؤون المدرسة والطلاب على أتم وجه فهو كما يقول المثل العام ( بركن على دراعه ) وكذلك يتعاون مع الآباء والأمهات دون أن يميز بين واحد وواحد فالكل عنده سواسية فهذا نقول له كل الاحترام لك وسدد الله خطاك , وأما القسم الثاني الذي أصبح مديرا بالواسطة والذي لا يتعامل إلا بالمحسوبيات فيتعامل مع أناس لأنهم أغنياء أو يضعون بعضا من الأموال في جيبه ويهمش الآباء والأمهات الذين يساعدوه ويحترموه ولا ينفذ إلا ما يقال له من قبل الذين وظفوه وطوال السنة همه ان يمسح لهم جوخ وان يبرز مواهبه أمامهم وهذا نقول له كفاك اعتمادا على الآخرين وكن مبادرا وعاملا حتى تنجح.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد