28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

رفيق الاحزان ينثر رحيقه بإبداع جديد: درب الألم

عندما تعيش ألغربه ويرحل الشعور ,,, وتسافر الأفكار إلى عالم المجهول ,,, وتهاجر وحدك رفيق إحساسك ,,, تحمل حقائب النسيان ,,, وتطوي ملفات العناد و العتاب ,,,, ويبقى متوهجا الشوق والعذاب ,,,, وتفتح أخرى للأحزان وصمت الخطاب ,,, وتغادر مطار الحب ببطاقة ألا عوده ..... إلى جزيرة الصمت والأحزان ,,, عندها لا يبقى غير الدمع وقليل من الذكريات ,,, وأماني مجنونه تدفعك إلى ألاحياه والممات ,,,, وأفكار عاتية بقبول الواقع ونهاية الاحتمالات ,,,, وبان زمن الحب انتهى واندثر .... والكل يبحث عن مستويات وطبقات ,,, ونهاتي ونناجي أحلاما ورديه .... وجودها في الواقع من سابع المستحيلات ,,,, فكيف لنا الصبر والثبات ؟ ... وكيف نزرع الأمل في قلوب خاملة ,,,, وقعت تحت سطوة الألقاب والمسميات ,,,, فكان الكِبْر والغرور دافعها لاختلاق المبررات ,,, وإحراق ما بقي من أوراق ومفكرات ,,,,, والاستسلام للواقع في انتظار النهاية .... وأي نهاية تلزمك التجلد والصلابة أمام التحديات,,, هي بداية طريق الوحدة ودرب الألم .... وهنا هل يكون رفيق الأحزان مجرد صنم ..... وشعوره عدم ويزرع مرساه على شواطئ الندم ,,,, ويقضي يومه مهموما بلا أمل !!!! لا سيدتي فمن شَيَد جسر الأحزان وَعَبَد درب الألم قادرا على تخطي الأشواق للوصول لبر الأمان بلا حاجة لعطف إنسان..   بقلمي رفيق الاحزان  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 17/01/2011 الساعة 10:22 آخر تحديث: الساعة 15:04
حجم الخط
رفيق الاحزان ينثر رحيقه بإبداع جديد: درب الألم
رفيق الاحزان ينثر رحيقه بإبداع جديد: درب الألم · تصوير: كل العرب

عندما تعيش ألغربه ويرحل الشعور ,,, وتسافر الأفكار إلى عالم المجهول ,,, وتهاجر وحدك رفيق إحساسك ,,, تحمل حقائب النسيان ,,, وتطوي ملفات العناد و العتاب ,,,, ويبقى متوهجا الشوق والعذاب ,,,, وتفتح أخرى للأحزان وصمت الخطاب ,,, وتغادر مطار الحب ببطاقة ألا عوده ..... إلى جزيرة الصمت والأحزان ,,, عندها لا يبقى غير الدمع وقليل من الذكريات ,,, وأماني مجنونه تدفعك إلى ألاحياه والممات ,,,, وأفكار عاتية بقبول الواقع ونهاية الاحتمالات ,,,, وبان زمن الحب انتهى واندثر .... والكل يبحث عن مستويات وطبقات ,,, ونهاتي ونناجي أحلاما ورديه .... وجودها في الواقع من سابع المستحيلات ,,,, فكيف لنا الصبر والثبات ؟ ... وكيف نزرع الأمل في قلوب خاملة ,,,, وقعت تحت سطوة الألقاب والمسميات ,,,, فكان الكِبْر والغرور دافعها لاختلاق المبررات ,,, وإحراق ما بقي من أوراق ومفكرات ,,,,, والاستسلام للواقع في انتظار النهاية .... وأي نهاية تلزمك التجلد والصلابة أمام التحديات,,, هي بداية طريق الوحدة ودرب الألم .... وهنا هل يكون رفيق الأحزان مجرد صنم ..... وشعوره عدم ويزرع مرساه على شواطئ الندم ,,,, ويقضي يومه مهموما بلا أمل !!!! لا سيدتي فمن شَيَد جسر الأحزان وَعَبَد درب الألم قادرا على تخطي الأشواق للوصول لبر الأمان بلا حاجة لعطف إنسان..   بقلمي رفيق الاحزان  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد