رمضان القدس فقير ومحاصر
* قررت السلطات الاسرائيلية تمديد ساعات فتح الحواجز التي يقيمها الجيش الاسرائيلي على الطرقات
* قررت السلطات الاسرائيلية تمديد ساعات فتح الحواجز التي يقيمها الجيش الاسرائيلي على الطرقات
* دعا مفتي القدس والاراضي الفلسطينية الشيخ محمد حسين التجار الفلسطينين الى مراعاة الظروف التي يمر بها هذا الشعب الفلسطيني مراعاة لهذا الشهر الكريم بكل ما يحمل من فضائل في لياليه وايامه
زين مدخل القدس القديمة بالانوار وعلقت فوانيس نحاسية عند باب العامود، لكن زينة رمضان لا تكفي لاضفاء جو من الفرح على المدينة التي تسكنها الاف العائلات الفقيرة التي تزداد مصاريفها في هذا الشهر.
وقال مدير اوقاف القدس عزام الخطيب "المدينة مليئة بالفقراء وبدأنا بتوزيع الوجبات الساخنة لـ500 عائلة مقدسية يحملونها الى بيوتهم".
واضاف الخطيب "ندعو الى الله ان يتحمل الناس هذا الشهر الكريم والفضيل في ظل الغلاء الفاحش، ولذا فنحن نقوم بتوزيع الوجبات في تكية خاصكي سلطانة الاثرية".
وتابع مدير الاوقاف "سنبدا بوجبات الافطار الجماعي بعد اذان المغرب ونبدأ عادة باكثر من الف وجبة لتصل الى 30 الف وجبة ليلة القدر واخر ايام رمضان، هي من اهل الخير ومن دائرة الاوقاف الاسلامية".

وفي سوق باب خان الزيت الشارع السوق الرئيسي في القدس القديمة قالت ام رائد (44 عاما) اثناء شرائها فوانيس صغيرة لابنتها "اريد ان افرح البنت وازين لها البيت" مضيفة "الله يعيننا ويحملنا مصاريف رمضان".
وقال ابو سليمان الشاويش الذي حول جزء من محله لبيع الحمص والفلافل "البلد محاصرة انظروا الى الحركة، البيع هنا لم يعد عشرة بالمئة مما كان عليه ولا يوجد نقود حتى تكفي لحاجيات الناس".
واوضح انه يبيع علبة الحمص الكبيرة بـ15 شيكل (نحو 4 دولارات) والصغيرة بنصف القيمة.
وحول عدد من اصحاب الحوانيت محلاتهم الى محل لصناعة وبيع القطايف. وكان وسيم حجازي صاحب محل في باب العامود يجهز محله وقال "كل رمضان نصنع القطايف ونبيعها مع التمر الهندي والخروب وعصير اللوز، هذه مستلزمات رمضان اما باقي العام فنحن نبيع المرطبات والعصائر الطبيعية".
وقد دعا مفتي القدس والاراضي الفلسطينية الشيخ محمد حسين التجار الفلسطينين الى "مراعاة الظروف التي يمر بها هذا الشعب الفلسطيني مراعاة لهذا الشهر الكريم بكل ما يحمل من فضائل في لياليه وايامه".
وشدد على ضرورة "ان تتعامل الناس بالاعتدال في امورها (..) والشعور مع الفقير والاحسان".
ويطبق هذا الاجراء ايضا على فلسطينيات الضفة الغربية اللواتي تترواح اعمارهن بين 30 و45 عاما وحصلن على اذن خاص من السلطات العسكرية.
واضاف البيان ان الرجال الذين تزيد اعمارهم عن 50 عاما والنساء اللواتي تزيد اعمارهن عن ال45 عاما هم احرار في الوصول الى المسجد.
وقررت السلطات الاسرائيلية ايضا تمديد ساعات فتح الحواجز التي يقيمها الجيش الاسرائيلي على الطرقات.