25° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

روضة المنى تحصل على ترخيص

* رئيس المجلس ايليا عراف رفض خلال جلسة المجلس يوم  26.1.2009 التوصية بإغلاق روضة المنى

م خ من: خليل معلوف مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 09/05/2009 الساعة 13:26
حجم الخط
روضة المنى تحصل على ترخيص
روضة المنى تحصل على ترخيص · تصوير: كل العرب

* رئيس المجلس ايليا عراف رفض خلال جلسة المجلس يوم  26.1.2009 التوصية بإغلاق روضة المنى

* روضة المنى في معليا تحصل على الترخيص الرسمي من وزارة المعارف بالرغم من توصية المجلس المحلي بإغلاقها


حصلت مؤخرا روضة المنى في معليا على الترخيص الرسمي من وزارة المعارف. وجاء هذا الترخيص بعد فترة طويلة كان فيها موضوع الروضات حديث الساعة.
يذكر ان المجلس عقد في تاريخ 26.1.2009 جلسة تم خلالها التوصية على إغلاق روضة المنى وحينها رفض رئيس المجلس ايليا عراف هذا القرار لكن التوصية مرت بالتصويت لأن أكثرية الأعضاء أوصت بإغلاقها، وبعد مرور ثلاثة أشهر تحصل الروضة على الترخيص الرسمي من قبل وزارة المعارف.



هذا وقد علم مراسلنا من هالة توني أن الرخصة الرسمية التي منحت لروضة "المنى" هي للسنة الحالية فقط وذلك وفق قوانين وزارة المعارف أذ تعطى رخصة مؤقتة لسنة واحدة وفي السنة القادمة يتم أعطاء الروضة رخصة ثابتة لخمس سنين.
يشار الى أنه في قرية معليا توجد روضتان: الأولى روضة السيدة والتي تتبع للجنة الوقف والمطرانية، والثانية هي روضة المنى التي تديرها المربية هالة توني، والأراء في القرية كانت متنوعة فيما يتعلق باغلاق او عدم اغلاق روضة المنى.



هذا وقد وصلت لمراسلنا الرخصة الرسمية للروضة، بالإضافة للرسالة التالية التي أرسلها جورج توني وعقيلته مديرة روضة المنى هالة توني والتي كتبوا بها:"
فمَن سار في النَّهار لا يَعثُرُ لأنّ في عينَيْهِ نورَ هذا العالم. وأمّا مَن سار في اللّيلِ تعثّرَ لأنَّ النُّورَ لم يبقَ فيه". (يوحنا 9:11-10)، مع بشائر الربيع والفصح المجيد استبشرنا بطلوع النجم الذي كنا منه على أمل، وحصلتْ مؤسستنا " البشارة " على الترخيص الرسمي لعملها...
طموح رفرف عالياً... رفرف طويلاً، وحان الوقت له كي يستقر وذلك من باب التفاؤل...تكاثفت الجهود من أجل تحقيق الهدف، بات هذا التفاؤل لظهور عهد تربوي جديد يعيد التميز وهو الشروع في فتح روضة متميزة.
وبالفعل بدأ العمل منذ أكثر من سنة على إخراج هذا المشروع إلى حيّز التنفيذ، وها قد فتحت الروضة أبوابها في الأول من أيلول المنصرم كما كان الحال في بقية المؤسسات التربوية الأخرى.



أن التفكير في هذا المشروع لم يكن بديلاً لأية مؤسسة تعليمية أخرى وإنما محفزاً لها في التشمير عن السواعد ومنافسة هذه المؤسسة الجديدة في الإنجازات والتحصيل، مما سيعكس ايجابيات ومنفعة  لأطفالنا ، كيف لا فهم ملح الأرض وجمال الأيام وعمارة الدنيا وفرسان الكلام.
لقد دأب القيِّمون على هذا المشروع التربوي أن يكون متميزاً بمراكزه وطاقم العاملين فيه وحتى بالاسم الذي يحملُه ُ ( التخنيون الصغير) إذ حرصنا على اختيار الأفضل من الأفضل وذلك لتوفير بيئة ومناخ تربوي مريح ومتقدم، وذلك من حيث التجهيزات العصرية كالآلات والمواد والأدوات.
نشكر الله القادر على كل شيء بمساعدتنا في إثبات الوجود والصمود بقوة العزم والإرادة ، حيث كُنا على يقين أن روضتنا ستُهاجم بشكل عنيف من الجهات التي يمكن أن تتضرر من وجودها (وهم قلائل)، وهذا بشكل مستمر وأمر معروف لنا مسبقاً بأنه أيّ تغيير إذا كان على صعيد مؤسسات أو على صعيد البلد سيُقابل بالمعارضة، لكن هذه المعارضة سوف تخبو شيئاً فشيئاً حين يبزغ نجاح هذا المشروع ويُثبت عكس الإدعاءات والشائعات !!!!
إن هذه الروضة ما هي إلا مؤسسة جديدة في هذا البلد الحبيب ويجب على كل غيور صادق أن يفخر بها وأن يقدم لها الدعم الإيجابي لإنجاحها...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد