زجل للمرأَه /بقلم: أسماء طنوس
إِلمـرأَه نُـص الدُّنيـــــا فيهـا الدُّنيـا بتتحَـــلَّـى ما يـوم رايـح تتـــــهَنّـى لَوْ عَنهـا راح تِتخَــــــلّـى هِيِّ الصُبـح هِيّ النور هِيِّ العِطِـر والبَخـــــور والأَرض المليانِه زهور فيــــــهـا الربــــــيـع تجَلّـــــى هِيِّ الفرحه والنصيـب لأَنهـا أصـــــدَق حبيــــــب لو عنهـا مـــرّه بِتْغيــــــــب كالعــصـفـــــور بـــــتتقَـلَّـــــى مِثلِ الطير الْبِلا جْناح لا تِفكّر دونـا بتـــــرتـاح الله بيعطـيــــك الســــَّمـاح لَوْ قلبَـك تاب وصَــلَّـى لا تْفكِّر حالَــــك شُجـاع قُـدّام المــــرأه بــــترتــــــاع وإِن غِبِت رايِح تِرجـاع لَوْ طار جناحَـك عَلَّـــى والمرأه في إِلها حُقـوق والحقِّ منهـا مســـــــروق لا تفكِّر حالَـك محــــقـوق تِلعـب فيــــهـا وتتسَلَّــــــــى المرأَه بســـاحِـةِ الميـدان عَم تُصـرُخ بهالإِنســـان حَقّـي وحَقَّـك بالــــــــميـزان لا تْـخَـلِّ حَقَّـك أعلــــــــــى
إِلمـرأَه نُـص الدُّنيـــــا فيهـا الدُّنيـا بتتحَـــلَّـى ما يـوم رايـح تتـــــهَنّـى لَوْ عَنهـا راح تِتخَــــــلّـى هِيِّ الصُبـح هِيّ النور هِيِّ العِطِـر والبَخـــــور والأَرض المليانِه زهور فيــــــهـا الربــــــيـع تجَلّـــــى هِيِّ الفرحه والنصيـب لأَنهـا أصـــــدَق حبيــــــب لو عنهـا مـــرّه بِتْغيــــــــب كالعــصـفـــــور بـــــتتقَـلَّـــــى مِثلِ الطير الْبِلا جْناح لا تِفكّر دونـا بتـــــرتـاح الله بيعطـيــــك الســــَّمـاح لَوْ قلبَـك تاب وصَــلَّـى لا تْفكِّر حالَــــك شُجـاع قُـدّام المــــرأه بــــترتــــــاع وإِن غِبِت رايِح تِرجـاع لَوْ طار جناحَـك عَلَّـــى والمرأه في إِلها حُقـوق والحقِّ منهـا مســـــــروق لا تفكِّر حالَـك محــــقـوق تِلعـب فيــــهـا وتتسَلَّــــــــى المرأَه بســـاحِـةِ الميـدان عَم تُصـرُخ بهالإِنســـان حَقّـي وحَقَّـك بالــــــــميـزان لا تْـخَـلِّ حَقَّـك أعلــــــــــى
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net