سأرحل عن ارضك - فرسان محاميد
جلالة الملكة اليوم ..كانت هناك في الأمس ...بين الرياض و البساتين ...تسرح و تمرح ...ترسم البسمة .. و تنشر الفرح ... تبدد مشاعر الحزن و الألم .. تكتب وصفات قلوب للناس بدون قلم...أتذكر ساحاتها الخضراء ...تلك الزهور و ذلك النهر الجاري .. و سمائها الزرقاء...رائعة هي أرضها..حينما كانت ( هي ) رمز عطاء للقلوب ...منبع دفء..مصدر حنان..حيث المشاعر هي سيدة الأرض ... و الأحاسيس هي نسمات الهواء..حين كانت الأولوية العناية بالبشر .. و ليس الحجر..لهذا.. قد عشقت أرضها .. فقد وجدت موطنا لـ "نفسي" ترتع فيه بسرور... و ترقص فيه البخطره غرور ...أيام ما أجملها .. و ذكريات تظل خالدة عبر عصور ..و لكن .. ماذا عن تلك القصور ؟؟ كنت أظنها إضافة رائعة ... معالم قوة و حضور ..و لكنها .. و منذ اعتلائها ذلك البرج العاجي .. قد تغيرت .. تبدلت الاهتمامات ... و ضاع الأهم بالمهم .. و بدأت المآسي ..حينما بات الإنسان ثانيا .. و القلوب تاليا ..هنيئا لتلك الحجارة تلك الملكة ... مباركا لتلك الجمادات هذا التكرم ...و لتذهب بقايا بساتين المشاعر.. غربا ...و ليرحل معها موطن "نفسي" ..لن أنتظر رياح الصيف أو الشمال ...و لن أطلب الفرح من أيلول ...لن تعيد الأماني ما سلبه الدهر .و لن تفيد مشاعر الحسرة و القهر ..و لن تجدي تلك الصرخات في السر أو الجهر ..و لن تعيد بعض أحلامي الروح لذاك الزهر ..بقيت أنا ..بين ضلوع الحزن .. اجترع حيرتي .. و على وسادتي الوردية .. ذرفت دمعتي ..و بين الحيرة و الدمعة لملمت أمتعتي ..و عزمت أمري ..عذرا جلالة الملكة ... سأرحل من أرضك...حتما سأبتسم
جلالة الملكة اليوم ..كانت هناك في الأمس ...بين الرياض و البساتين ...تسرح و تمرح ...ترسم البسمة .. و تنشر الفرح ... تبدد مشاعر الحزن و الألم .. تكتب وصفات قلوب للناس بدون قلم...أتذكر ساحاتها الخضراء ...تلك الزهور و ذلك النهر الجاري .. و سمائها الزرقاء...رائعة هي أرضها..حينما كانت ( هي ) رمز عطاء للقلوب ...منبع دفء..مصدر حنان..حيث المشاعر هي سيدة الأرض ... و الأحاسيس هي نسمات الهواء..حين كانت الأولوية العناية بالبشر .. و ليس الحجر..لهذا.. قد عشقت أرضها .. فقد وجدت موطنا لـ "نفسي" ترتع فيه بسرور... و ترقص فيه البخطره غرور ...أيام ما أجملها .. و ذكريات تظل خالدة عبر عصور ..و لكن .. ماذا عن تلك القصور ؟؟ كنت أظنها إضافة رائعة ... معالم قوة و حضور ..و لكنها .. و منذ اعتلائها ذلك البرج العاجي .. قد تغيرت .. تبدلت الاهتمامات ... و ضاع الأهم بالمهم .. و بدأت المآسي ..حينما بات الإنسان ثانيا .. و القلوب تاليا ..هنيئا لتلك الحجارة تلك الملكة ... مباركا لتلك الجمادات هذا التكرم ...و لتذهب بقايا بساتين المشاعر.. غربا ...و ليرحل معها موطن "نفسي" ..لن أنتظر رياح الصيف أو الشمال ...و لن أطلب الفرح من أيلول ...لن تعيد الأماني ما سلبه الدهر .و لن تفيد مشاعر الحسرة و القهر ..و لن تجدي تلك الصرخات في السر أو الجهر ..و لن تعيد بعض أحلامي الروح لذاك الزهر ..بقيت أنا ..بين ضلوع الحزن .. اجترع حيرتي .. و على وسادتي الوردية .. ذرفت دمعتي ..و بين الحيرة و الدمعة لملمت أمتعتي ..و عزمت أمري ..عذرا جلالة الملكة ... سأرحل من أرضك...حتما سأبتسم