29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

سامحوني أحبتي قصة اليوم لأحلى أطفال من العرب.نت

أقبل الربيع وزقزقت العصافير وإخضرت الأرض، وتلونت بالأصفر والأحمر والبنفسجي والأقحواني وغمزت الشمس بعينها للناس كي يخرجوا ويستمتعوا بعبير الربيع الفواح. إتفقت الأسرة على الذهاب إلى منتزه جميل، فيه الأشجار والألعاب والشلالات الحلوة. أخذ أحمد ومحمد ولبنى يحضرون أدوات الرحلة فأخذوا معدات الشواء والسلطات، أما مهند فلم يساعدهم في شيء، إلا أنه أحضر الكرة ولعبة التنس، ولبس ملابس الرياضة وكلما طلبت منه أمه شيئاً يتشاغل بلعب الكرة، وكأنه لا يسمع نداء أمه. وصلت الأسرة إلى المتنزه وبدأ الأولاد بمساعدة والدهم، وإنزال الأغراض إلا مهند، الذي أخذ الكرة وبدأ يلعب بها ناداه والده، فقال مهند: " يا بابا نحن جئنا للمنتزه لألعب لا لأساعدكم". غضب الوالد من مهند وقال له: "ساعدنا أولاً ثم إلعب ما شئت".

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصص نُشر: 12/02/2014 الساعة 14:49 آخر تحديث: الساعة 08:18
حجم الخط
سامحوني أحبتي قصة اليوم لأحلى أطفال من العرب.نت
سامحوني أحبتي قصة اليوم لأحلى أطفال من العرب.نت · تصوير: Thinkstock

أقبل الربيع وزقزقت العصافير وإخضرت الأرض، وتلونت بالأصفر والأحمر والبنفسجي والأقحواني وغمزت الشمس بعينها للناس كي يخرجوا ويستمتعوا بعبير الربيع الفواح. إتفقت الأسرة على الذهاب إلى منتزه جميل، فيه الأشجار والألعاب والشلالات الحلوة. أخذ أحمد ومحمد ولبنى يحضرون أدوات الرحلة فأخذوا معدات الشواء والسلطات، أما مهند فلم يساعدهم في شيء، إلا أنه أحضر الكرة ولعبة التنس، ولبس ملابس الرياضة وكلما طلبت منه أمه شيئاً يتشاغل بلعب الكرة، وكأنه لا يسمع نداء أمه. وصلت الأسرة إلى المتنزه وبدأ الأولاد بمساعدة والدهم، وإنزال الأغراض إلا مهند، الذي أخذ الكرة وبدأ يلعب بها ناداه والده، فقال مهند: " يا بابا نحن جئنا للمنتزه لألعب لا لأساعدكم". غضب الوالد من مهند وقال له: "ساعدنا أولاً ثم إلعب ما شئت".


صورة توضيحية

قالت له أخته لبنى: "يا مهند لا تكن أنانياً، ساعدنا أولاً، أخشى أن يغضب الله منك لأنك أغضبت والديك، ويحرمك من متعة التنزه".
ضحك مهند ضحكة إستهزاء، ورمى الكرة بعيداً، وأخذ يلحق بها، ويلحق ويلحق دون فائدة وفجأة جاءت سيارة مسرعة، كادت تدهس مهند لولا لطف الله، ولكنها أوقعته أرضاً وسالت الدماء من جرح في ركبتيه، ثم دهست الكرة ومزقتها صاح مهند من الألم، وبدأ يصرخ ويصرخ كي يساعده أبوه وإخوته ركضت الأسرة جميعها إلى مهند، وحمله والده وهو يحمد الله أن مرّت هذه الحادثة بسلام غسل أبو مهند الدماء عن رجله، وضمدها له، ودموع الفرحة قد غمرت عيني أمه وإخوته، لأن الله نجّاه من الدهس. نظر مهند إلى لهفة أهله إليه من حوله، وشعر بتأنيب الضمير لأنه لم يسمع كلامهم ولم يساعدهم وكأنه غريب عنهم، بل وإستهزأ بأخته فبكى مهند وهو يقول : "سامحوني يا بابا ويا ماما ويا إخوتي.. كنت دائماً أنانياً معكم، لقد عاقبني الله لسوء تصرفي معكم، إن الله لا يحبني". قالت أم مهند وهي تبكي من الفرح:" لا يا حبيبي.. الله يحبك، ويحبك كثيراً، لأنه نبهك إلى سوء خُلُقك من خلال هذه الحادثة الفظيعة وعليك أن تسجد سجدة شكراً لله لأن الله نجاك من حادث مروع". صاح الجميع: الحمد لله.. الحمد لله

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد