ستخرج إسرائيل من المعركة خاسرة
إعتبر رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير قتل إسرائيل للمصلين وهم يؤدون الصلاة في غزة ، فوق ما ارتكبته من جرائم ضد الإنسانية منذ بداية عدوانها الدموي على القطاع ، إضافة إلى بداية الهجوم البري الذي سيحصد ما لا يمكن التنبؤ به من الضحايا المدنيين الفلسطينيين ، اعتبر ذلك كله إفلاسا إسرائيليا كاملا ، وبداية تُؤْذِنُ بقرب نهاية غطرستها ...جاء هذا التصريح في أعقاب الأخبار التي أشارت إلى قصف إسرائيلي مدفعي وحشي استهدف مسجد الشهيد إبراهيم المقادمة في بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة ، أدى إلى استشهاد أكثر من عشرة فلسطينيين، وإصابة نحو 50 فلسطينياً من المصلين، مساء السبت ...
إعتبر رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير قتل إسرائيل للمصلين وهم يؤدون الصلاة في غزة ، فوق ما ارتكبته من جرائم ضد الإنسانية منذ بداية عدوانها الدموي على القطاع ، إضافة إلى بداية الهجوم البري الذي سيحصد ما لا يمكن التنبؤ به من الضحايا المدنيين الفلسطينيين ، اعتبر ذلك كله إفلاسا إسرائيليا كاملا ، وبداية تُؤْذِنُ بقرب نهاية غطرستها ...جاء هذا التصريح في أعقاب الأخبار التي أشارت إلى قصف إسرائيلي مدفعي وحشي استهدف مسجد الشهيد إبراهيم المقادمة في بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة ، أدى إلى استشهاد أكثر من عشرة فلسطينيين، وإصابة نحو 50 فلسطينياً من المصلين، مساء السبت ...

وقال الشيخ إبراهيم عبدالله :" في كل يوم يمر على الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل على المدنيين العزل في غزة والتي تُسْقِطُ يوميا عشرات القتلى ومئات الجرحى ، إضافة إلى الدمار الواسع ، ليثبت للمرة الألف لمن أصابهم العمى من دول العالم وهيئاته أن إسرائيل لم تخرج في هذه الحرب دفاعا عن مواطنيها في وجه صواريخ لم تحدث أضرارا تذكر ، وإنما خرجت لتنفيذ مؤامرة نيابة عن قوى الشر الأمريكو-عالمية–عربية ، في صلبها القضاء على قوى المقاومة والممانعة في العالم العربي والإسلامي ، على اعتبارها الوحيدة التي تقف اليوم في وجه مخططات الهيمنة الأمريكو–إسرائيلية." ...
وأضاف : " ستخرج إسرائيل من هذه المعركة خاسرة كما خرجت من لبنان ، مهزومة تلعق جراحها وتلملم بقايا هيبتها وقوة ردعها الذي ذهب منذ صيف 2006 ولن يعود ... شعب غزة أشد بأسا من أية أمة في الأرض قاومت دفاعا عن شرفها وكرامتها ووجودها ، وستنتصر حتما لأن الحق في جانبها والله معها ، ولن يتخلى عنها مهما بلغت التضحيات . لا يمكن أن يعول الفلسطينيون منذ الآن على نظام عربي رسمي أعلن وبلا خجل عن وقوفه في صف أعداء الأمة ، ولا على الاتحاد الأوروبي الذي يغير جلده كل حين فينتقل من قرار بإدانة العدوان الإسرائيلي قبل أيام ، إلى قرار اتخذه مع بدأ الحملة البرية اعتبر فيه العدوان إجراء دفاعيا لا هجوميا من جهة إسرائيل ، ولا على الهيئات الدولية التي ما زالت ومنذ النكبة تقدم الغطاء لإسرائيل لتنفيذ كل مخططاتها العدوانية ، ولا على اليسار الإسرائيلي الذي انضم هو أيضا إلى جوقة اليمين المتطرف في دعمه للعدوان الدموي ... منذ اللحظة ، وهذا هو الواقع ، على الشعب الفلسطيني أن يعتمد على الله وحده ، فهو مصدر النصر : ( وما النصر إلا من عند الله ، إن الله عزيز حكيم .) صدق الله العظيم " ...