سجال بين الزعبي والبطريركية
أحمد زعبي:" كامل الارض وقفية واعمال البناء ادت الى تصدع جدار المسجد"
أحمد زعبي:" كامل الارض وقفية واعمال البناء ادت الى تصدع جدار المسجد"
نواف حمودة:" نملك الوثائق التي تشير ان الارض وقفية كانت البلدية قد استأجرتها في السابق"
مصادر في البطريركية اللاتينية:"الاعمدة التي تم حفرها جاءت لتمنع اي انهيار واذا حصل اي تصدع للمسجد فنحن على استعداد لتحمل تكاليف الترميم".
قام عدد من المصلين بعد الانتهاء من صلاة الجمعة في مسجد النبي سعين في حي السالزيان في مدينة الناصرة بالتظاهر قرب المسجد احتجاجا على اعمال البناء التي تجري في الارض المحاذية للمسجد في حي السالزيان، وقال رئيس قائمة الناصرة الموحدة، احمد الزعبي في حديث مع موقع "العرب":" هذه المظاهرة الاحتجاجية جاءت ضد الخروقات التي ينفذها من يملك الارض والتعدي على حدود مسجد النبي سعين". وأشار الزعبي ان الارض التي يدور الحديث حولها هي ارض وقفية وان البطريركة الاتينية في القدس تدعي انها قامت بشراء هذه القسيمة من بلدية الناصرة التي كانت قد استأجرتها من الاوقاف الاسلامية". واردف زعبي قائلا :" البلدية بدورها تدعي انها قامت بشراء الارض من الاوقاف الاسلامية مع العلم ان الوقف لا يشرى ولا يباع، وانه طالب البلدية بالكشف عن اوراق الملكية على هذه الارض الا انه لم يتم عرض اي اوراق تثبت الملكية الارض حتى الان". وتابع زعبي :" بسبب عدم وجود آلية بيدنا لمنعهم من البناء على الارض تم الاتفاق فيما بيننا على ان اعمال البناء يجب ان تتم شريطة الابتعاد بعد 6 أمتار عن حدود المسجد، الا انه تفاجأنا صباح اليوم عندما رأينا اعمال الحفر لصب الاعمدة تحت الارض قد طالت حدود المسجد، مما أدى الى تصدع جداره الخارجي".
واتهم زعبي بلدية الناصرة بالتآمر مع جهات من خارج الناصرة على الاوقاف الاسلامية، هذه المؤامرة التي ابتدأت منذ قضية ساحة شهاب الدين في مركز المدينة. -300307_a.jpg)
وكانت قوة من شرطة الناصرة قد حضرت الى انه لم يكن هنالك ما تفعله خاصة بعد ان تفرق المتظاهرين. من جهته قال نواف حموده متولي الاوقاف الاسلامية في الناصرة انه لن نسمح المساس بالجامع واذا تطلب منا الامر فاننا سنتوجه بطلب الى المحكمة لوقف أعمال البناء لاننا نعتبر ان كامل الارض هي وقفية استأجرتها البلدية من الاوقاف الاسلامية عام 1926 ونملك كامل الاوراق التي تشير الى ذلك.
مصادر مقربة من الكنيسة والبطريركية قالت مستغربة على هذه الادعاءات :" بالنسبة للمسلمين فكل أرض فلسطين هي أرض وقفية من النهر الى البحر، فهل هذا ينفي ملكية المسيحيين لاراض في فلسطين عامة؟!"
واضافت المصادر:" البطريركية تملك كامل الاوراق التي تثبت ملكيتها على هذه الأرض والاعمدة التي تم حفرها تحت الأرض قرب المسجد جاءت لتمنع اي انهيارات قد تحدث على العاملين في الارض، والكنيسة لا سمح الله لا نية لديها بالمساس بالمسجد وانه اذا ثبت ان جدار المسجد قد تصدع فانها على استعداد ان تقوم بالترميمات على حسابها ونفقتها". واستغربت المصادر التعامل غير الحضاري لاشخاص في الحركة الاسلامية مع هذا الموضوع وعدم التوجه مباشرة الى البطريركة او الى الكنيسة للحديث وجها لوجه بدل التظاهر والاعتداء على العاملين في الارض الذي لا دخل لهم في الموضوع بتاتا. الكنيسة تريد بناء علاقة متينة وقوية مع المسلمين مبنية على التفاهم والتسامح وحسن التعامل".