سخنين: شارع حارة النصارى يستغيث
معاناة المواطنين في مدينة سخنين لم تنتهي يوم ان عاد مقاول جمع النفايات للعمل وتسلمه دفعة على الحساب بقيمة 200 الف شاقل بل استمرت، لان المقاول لم يعمل فترة مضاعفة للحد من تراكم اكوام الزبالة والنفايات على مداخل المنازل في المدينة، بل اكتفى ان يعمل يومين في الاسبوع كالمعتاد وان شيئاً لم يكن وبدأ العمل في الشوارع الرئيسية في خطوة تجميلية للتخفيف من حدة المناظر المزعزعة التي كان كل مار من الشارع الرئيسي في سخنين يراها اما باقي الاحياء الداخلية بقيت مهملة لدرجة ان اكثر من نصف سكان الاحياء الداخلية لم تصلها سيارات جمع القمامة وبقيت الاكوام من القمامة تتكدس فوق بعضها وكان للامطار التي هطلت مؤخراً تأثير كبير بتمزق اكياس النفايات وانتشار النفايات وبقايا الطعام في الشوارع الامر الذي يتسبب بامراض واوبئة لا تعد ولا تحصى.
معاناة المواطنين في مدينة سخنين لم تنتهي يوم ان عاد مقاول جمع النفايات للعمل وتسلمه دفعة على الحساب بقيمة 200 الف شاقل بل استمرت، لان المقاول لم يعمل فترة مضاعفة للحد من تراكم اكوام الزبالة والنفايات على مداخل المنازل في المدينة، بل اكتفى ان يعمل يومين في الاسبوع كالمعتاد وان شيئاً لم يكن وبدأ العمل في الشوارع الرئيسية في خطوة تجميلية للتخفيف من حدة المناظر المزعزعة التي كان كل مار من الشارع الرئيسي في سخنين يراها اما باقي الاحياء الداخلية بقيت مهملة لدرجة ان اكثر من نصف سكان الاحياء الداخلية لم تصلها سيارات جمع القمامة وبقيت الاكوام من القمامة تتكدس فوق بعضها وكان للامطار التي هطلت مؤخراً تأثير كبير بتمزق اكياس النفايات وانتشار النفايات وبقايا الطعام في الشوارع الامر الذي يتسبب بامراض واوبئة لا تعد ولا تحصى.
وفي حي الكنيسة تقطن عائلة عوض نقولا الذي خرج من المستشفى مؤخراً وقد اتصل احد افراد العائلة بمراسل موقع العرب وطلب منه ان يحضر وتسجل عدسته ما يشاهده من منظر، وعند مدخل المنزل تواجد عدد من حاويات القمامة واكياس كثيرة من حولهم وبعضها ممزق نتيجة الامطار والاخرى بسبب ان الكلاب والقطط الضالة قد نبشتها بحثاً عن بقايا الطعام.

نقولا عوض غنطوس
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع نقولا عوض غنطوس قال: "ان اهل الحي مستائين جداً من الاحوال التي وصلوا اليها بعد الاهمال الذي يلاقونه من قبل رؤساء البلدية السابقون والادارة الحالية من كثرة الوعود التي سمعوها من تصليح هذا المقطع من الشارع وترميمه بشكل لائق وتعبيده كباقي شوارع احياء المدينة .
واضاف نقولا ان الشارع المقصود به هو من الكنيسة في حارة النصارى باتجاه الشرق حتى مبنى الكنيسة الجديدة غرب استاد الدوحة، وهو يمتلئ بالحفر والمطبات المنتفخة وبرك المجاري المكسرة بالاضافة الى المياه العادمة التي تشكل مستنقعات فيه هذا كله بالاضافة لاكوام النفايات المتراكمة منذ اكثر من شهر وقد قمنا باستئجار عربة تراكتور وقمنا بنقل النفايات الى مكبها في عرابة ثلاث مرات وذلك على حسابنا الشخصي علماً ان احداً من البلدية لن يدفع لي هذا المبلغ وبالتالي فان البلدية تطالبنا بدفع كل شاقل يستحقونه من اثمان المياه وضريبة ارنونا واعتقد ان هذا هو حق البلدية علي وانا قمت بذلك فلماذا لا توفر البلدية لي خدمة جمع النفايات ومياه الشرب التي تتقطع اسبوع تأتي واسبوع آخر تنقطع.

المربي ايليا غنطوس
اما المربي ايليا غنطوس فقال ان الوضع لا يطاق وفي هذا الحي هناك عدد من المرضى والواجب على البلدية ان تقدم الخدمات للمواطنين وخاصة الذين يدفعوا كامل المستحقات واسلوب العقاب الجماعي الحاصل على جميع المواطنين هو اسلوب مرفوض ولا يمكن تحمل اللا مبالاة التي يقوم بها البعض من المواطنين.
واكد ايليا غنطوس ان الحديث عما يجري هو ليس سياسياً ولا حزبياً وما نطلبه هو ان تزورنا ادارة البلدية وتطلع على احتياجات هذا الحي من نواقص مستحقة لكل فرد فيها.
ابراهيم خلايلة نائب رئيس بلدية سخنين
رد ابراهيم خلايلة نائب رئيس بلدية سخنين
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المربي ابراهيم خلايلة نائب رئيس بلدية سخنين قال: " انا شخصياً اشعر مع كل مواطن يقوم بدفع المستحقات التي عليه لخزينة البلدية الا ان المشكلة في جمع القمامة ومياه الشرب يكون العقاب جماعي وهي مشكلة جماعية يعاني منها جميع المواطنون في القرى والمدن المتخلفة بدفع مستحقات ذلك ".
وبالنسبة لجمع القمامة فان البلدية قد دفعت مبلغ 200 الف شاقل لمقاول جمع النفايات وقد عاد للعمل الا انه من الصعوبة ان يستطيع بتفريغ كل النفايات المتراكمة منذ عدة اسابيع من الاضراب الامر الذي سيأخذ عدة ايام للعودة الى ما كانت عليه الامور سابقاً "ونأمل ان يتم ذلك قريباً والحد من معاناة المواطنين ".





