سلوك الطفل مشكلة تحتاج لعلاج؟
"طفلي عنده مشكلة" عبارة ترددها الكثير من الأمهات، بسبب أو بدون سبب أحيانا، لكن غالبا ما تكون هذه العبارة لتبرير سلوك الطفل غير المقبول من الأم أو من الآخرين. لكن متى يمكن القول فعلا بأن الطفل لديه مشكلة؟ أو بعبارة أخرى، متى يمكن اعتبار سلوك الطفل مشكلة تحتاج إلى علاج؟ يعد سلوك الطفل مشكلة تستدعي العلاج عندما يلاحظ على الطفل ما يلي: - تأخر نمو الطفل الجسمي والنفسي. - تكرار السلوك الصادر من جانب الطفل أكثر مرة. - انخفاض معدلات كفاءة الطفل وقدراته في التحصيل الدراسي واكتساب الخبرات. - انطواء الطفل وانعزاله عن الآخرين، وعدم قدرته على تكوين علاقات جيدة وشعوره بالكآبة.
"طفلي عنده مشكلة" عبارة ترددها الكثير من الأمهات، بسبب أو بدون سبب أحيانا، لكن غالبا ما تكون هذه العبارة لتبرير سلوك الطفل غير المقبول من الأم أو من الآخرين. لكن متى يمكن القول فعلا بأن الطفل لديه مشكلة؟ أو بعبارة أخرى، متى يمكن اعتبار سلوك الطفل مشكلة تحتاج إلى علاج؟ يعد سلوك الطفل مشكلة تستدعي العلاج عندما يلاحظ على الطفل ما يلي: - تأخر نمو الطفل الجسمي والنفسي. - تكرار السلوك الصادر من جانب الطفل أكثر مرة. - انخفاض معدلات كفاءة الطفل وقدراته في التحصيل الدراسي واكتساب الخبرات. - انطواء الطفل وانعزاله عن الآخرين، وعدم قدرته على تكوين علاقات جيدة وشعوره بالكآبة.

صورة توضيحية
لماذا يعد علاج مشكلات الأطفال أمرا ضروريا؟
مرحلة الطفولة هي المرحلة الأساسية في تكوين شخصية الطفل؛ لذا فإن أي مشكلة سلوكية في هذه المرحلة سيكون لها تأثيرها على الطفل طوال عمره. ولقد أظهرت الدراسات العلمية أن توافق الإنسان خلال مرحلة المراهقة والرشد مرتبط لحد كبير بتوافقه في الطفولة، لأن معظم المراهقين والراشدين المتوافقين مع أنفسهم ومجتمعهم توافقاً حسناً كانوا سعداء خلال مرحلة طفولتهم بجانب أنهم كانوا قليلي المشكلات، بينما كان معظم المراهقين والراشدين سيئي التوافق كانوا تعساء في طفولتهم وكثيري المشكلات. ومن هنا يجب الإسراع بعلاج المشكلات السلوكية والنفسية التي تظهر على الطفل في مرحلة الطفولة.