سليمان يحذر من مناورات إسرائيل
* سليمان: حزب الله ملتزم بالقرار 1701 وايران لا تحتاج الى رد لبناني على احتمال استهداف اسرائيل لمنشآتها النووية
* سليمان: حزب الله ملتزم بالقرار 1701 وايران لا تحتاج الى رد لبناني على احتمال استهداف اسرائيل لمنشآتها النووية
أعرب الرئيس اللبناني ميشال سليمان عن قلقه من المناورات الواسعة التي تحضر لها اسرائيل مطلع حزيران المقبل وما قد يضفي ذلك من اجواء توتر في المنطقة.
واستنكر سليمان في تصريح خلال زيارته لبريطانيا "استمرار الخروقات الاسرائيلية للقرار 1701 الجوية والبحرية وخصوصا على صعيد التجسس بعد اكتشاف السلطات الامنية اللبنانية اخيرا شبكتي تجسس تعملان لمصلحة اسرائيل".
وجاء كلام سليمان بعد لقائه وزير الحرب البريطاني جون هاتن حيث جرى عرض للعلاقات بين البلدين، وشكر الرئيس سليمان للوزير هاتن ما تقدمه بلاده من مساعدات في هذا المجال، متمنيا "زيادتها وخصوصا في مجالي التدريب وتعزيز القوات البحرية".
ارتياح بعد اطلاق سراح الموقوفين
وعبر الرئيس اللبناني عن "ارتياحه لصدور قرار اطلاق سراح الضباط الاربعة الموقوفين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، معتبرا ان "ذلك يعبر عن انطلاق سير المحكمة الدولية بشكل صحيح وشفاف ودون تسييس وينبىء بكشف الحقيقة كاملة"، ومشيرا ان "جميع اللبنانيين يجمعون ويوافقون على قرارات هذه المحكمة".
واكد سليمان ان "حزب الله ملتزم بالقرار 1701 وان ايران لا تحتاج الى رد لبناني على احتمال استهداف اسرائيل لمنشآتها النووية"، لافتا ان "الشبكات الاسرائيلية في لبنان تشكل خرقا للقرار 1701 ودليلا على مدى الخطر الذي تمثله اسرائيل على لبنان والجوار".
من جانب آخر رحب الرئيس اللبناني بالإفراج عن الضباط الأربعة. وأكد خلال مؤتمر صحفي في لندن اتفاق جميع اللبنانيين على التعاطي مع كافة قرارات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. ونقل موقع قناة "العالم" الإخباري عن سليمان ارتياحه لإصدار المحكمة الدولية قرارًا بالافراج عن الضباط الأربعة الموقوفين في قضية اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري، واعتبر ذلك دليلا على شفافية المحكمة وعدم تسييسها، وذلك بعد ان امرت المحكمة الخاصة بلبنان بالافراج عنهم لعدم وجود ادلة تدينهم. والضباط الاربعة كانوا رؤساء الاجهزة الامنية اللبنانية لدى اغتيال الحريري.
مكسب سياسي لحزب الله
ويرى محللون ان الافراج عن الضباط الاربعة، يشكل مكسبا سياسيا كبيرا لحزب الله قبل حوالى اربعين يوما من الانتخابات النيابية.
ويتوقع ان تشهد الانتخابات المقبلة منافسة شديدة بين قوى 14 آذار (الاكثرية النيابية الحالية) المدعومة من الغرب والتي خاضت معركة شرسة لانشاء المحكمة الدولية وقوى 8 آذار القريبة.