28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

سنقرط: لا خيار أمام الأمريكيين إلا المصادقة على دولة فلسطين

م د من: ديالا جويحان - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب- القدس سياسة نُشر: 24/09/2011 الساعة 08:19 آخر تحديث: الساعة 10:59
حجم الخط
سنقرط: لا خيار أمام الأمريكيين إلا المصادقة على دولة فلسطين
سنقرط: لا خيار أمام الأمريكيين إلا المصادقة على دولة فلسطين · تصوير: كل العرب

المهندس مازن سنقرط وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني السابق:

الشعب الفلسطيني وقيادته لن يقبل مساعدات مشروطة من أي طرف كان

القرار الفلسطيني ليس أحاديا وأنما يحظى بتأييد دولي حاسم والاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني مكلف جدا

القيادة الفلسطينية قررت الآن التوجه الى الامم المتحدة بعد أن نفذت التزاماتها على الصعيد الداخلي في بناء مؤسسات الدولة والاجهزه الامنية ونشر حالة الأمن والأمان


استعرض المهندس مازن سنقرط وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني السابق في لقاء صحفي نظمه نادي الصحافة في القدس في مقهى الكتاب الثقافي أهم ملامح الصورة والرسالة التي نقلها فريق من القطاع الخاص الفلسطيني تتويجا لزيارات سابقة في إطار بناء جسور العلاقات الأمريكية الفلسطينية من خلال العمل على تحقيق رؤى مشتركة في ثلاثة محاور رئيسية هي الاعتراف الاممي بالدولة الفلسطينية كاملة العضوية ولماذا الآن والمساعدات الامريكية الاقتصادية والمالية والمصالحة الوطنية الفلسطينية.

وأوضح أنه تم التوضيح للأمريكيين أن القيادة الفلسطينية قررت الآن التوجه الى الامم المتحدة بعد أن نفذت التزاماتها على الصعيد الداخلي في بناء مؤسسات الدولة والاجهزه الامنية ونشر حالة الأمن والأمان وتحملت كافة مسؤولياتها الداخلية من حيث سيادة القانون واستقلالية القضاء والامن والامان والاستقرار وأن المؤسسة الامنية قادرة على الوفاء باستحقاقاتها والتزاماتها في هذا المجال كما أن التنمية الاقتصادية هي مؤشر آخر على قدرتنا كفلسطينيين على استغلال وادارة مواردنا الطبيعية بطريقة مثلى واستثمار المقدرات الداخلية وادارة اموال المانحين وما يتعلق بادارة المال العام والخاص التي تساهم في الاعداد لبنية الدولة الفلسطينية والتي حصلت على شهادات من مؤسسات دولية رفيعة المستوى من بينها البنك الدولي وصندوق النقد التي بينت مدى نضوجها وجاهزيتها بما يفوق العديد من الدول في المنطقة وافريقيا والعالم.

المساعدات الأمريكية
وأشار الى طبيعة الدعم الامريكي للسلطة الوطنية الفلسطينية الذي يتضمن دعم المؤسسة الامنية والبنية التحتية من طرق ومياه وتدريب الكفاءات ودعم الموازنة العامة والرواتب ودعم المشاريع ومؤسسات القطاع الخاص والدعم الامريكي عن طريق مؤسسات الامم المتحدة ووكالة غوث اللاجئين. وشرح أن هناك ثلاث رؤى امريكية تجاه التوجه الفلسطيني للامم المتحدة تتمثل في مواقف متطرفة ترى بقطع المساعدات الامريكية عن الشعب الفلسطيني بحجة أنها مبادرة أحادية الجانب بل وهناك من يدعو الى اغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في امريكا وهناك موقف معاكس يرى أنه ليس من الحكمة قطع المساعدات خصوصا بعد خطاب اوباما الموجه للعالم العربي في القاهرة ولهجته التصالحية أما البعض الآخر من الأمريكيين فيرى قطع بعض المساعدات والاكتفاء بدعم الأمن لخصوصيته ونظرا لتولد ثقافة جديدة في المنطقة تجاه تحقيق الأهداف السياسية ومطالب العدالة الاجتماعية متمثلا بالتظاهرات السلمية والشعبية.

اتفاق المصالحة
وأضاف أنه تم الإيضاح لهم أن الشعب الفلسطيني وقيادته لن يقبل مساعدات مشروطة من أي طرف كان . وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، قال سنقرط اننا اكدنا للامريكيين ان الرئيس ابو مازن المكلف الرسمي بادارة الملف السياسي وهذا نتاج لاتفاق المصالحة وهو ممثل لكافة اطياف الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات وبالتالي هو الذي يتحمل مسؤولية هذ الحراك الدبلوماسي السياسي. وأن على امريكا أن تكون وفية لمبادئها وآخرها ما أعلن في خطاب اوباما في القاهرة وأنه يكفي الشعب الفلسطيني معاناة منذ اكثر من 63 عاما وأن على أمريكا أن تصحح علاقتها مع الشعب الفلسطيني والشعوب العربية التي انتفضت على الدكتاتوريات التي دعمتها أمريكا نفسها وأن تصادق الشعوب العربية اضمن لها ولمصالحها واستقرار المنطقة بشكل عام. كما أوضحنا لهم أن القرار الفلسطيني ليس أحاديا وأنما يحظى بتأييد دولي حاسم والاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني مكلف جدا ويجب أن يزول حتى تنخفض الفاتورة على الشعب الفلسطيني.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد