سولي والحم العالي قصة جديدة للأطفال
بعنوان "سولي والحمّ العالي"، صدرت هذا الأسبوع القصة الثالثة وبنفس الطريقة الجديدة والمبتكرة التي تأتينا بالقصة في ثلاث لغات وبمظهر جديد في المشهد الأدبي المحلي للمحاضر الأكاديمي ومفتش اللغة العبرية الدكتور هاني موسى مع الإشارة إلى أن موسى كان قد أصدر قبل عدة أسابيع قصتين للأطفال بثلاث لغات دفعة واحدة، وهي تجربة نادرة الحدوث.وكان موسى قد ألَّف القصص الأصلية باللغة العبرية ومن ثم تمت ترجمتهما إلى العربية من قبل الأستاذ والمحاضر الأكاديمي حسين حمزة والى الانجليزية من قبل الاختصاصي في مجال الترجمة ناحوم ستيجمان.وتبدأ قصة الأطفال "سولي والحم العالي" بكلمات الشاعر توفيق زياد "وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك".وطبقا لما يمكن استنتاجه من العنوان تتحدث القصة عن الطفل سولي الذي يكتشف والداه أن لديه سخونة معينة وبالتالي تبدأ مراحل العلاج المختلفة بمغطس الماء والمنشفة الرطبة لتخفيف السخونة وزيارة الطبيب إلى حين اكتشاف الفيروس الذي يربطنا بفيروس الحاسوب المنتشر بهذه الأيام على لسان أخيه رامي.وكما في القصص السابقة فإن كلّ لغة اتخذت لها طابعها الخاص حيث أتت اللغة العربية على خلفية خضراء والعبرية زرقاء والانجليزية برتقالية مما يمنهج لاتجاه جديد في إرساء توجه معين من قبل الكاتب.نذكر أن القصة الأولى التي صدرت للكاتب ضمن القصص الأخيرة حملت عنوان "سولي القطقوط" التي تتناول قصة الطفل الصغير سولي الذي ابتلع حجرا صغيرا ذات مرة لكن كان هناك من أنقذه، وحملت القصة الثانية عنوان "مكتبة أبي الكبيرة" التي تتحدث عن حب الكتب والقلق الذي أصاب عائلة محبة للكتب عند فقدان كتاب من المكتبة إلى حين العثور عليه.يُشار إلى أن هذه القصة، مثل شقيقتيها الأوليين ، صدرت عن دار النهضة للطباعة والنشر في الناصرة، وهي من تصميم مدحت حبيب الله ورسومات جميلة للغاية تخاطب أدمغة الأولاد وقلوبهم في نفس الوقت.
بعنوان "سولي والحمّ العالي"، صدرت هذا الأسبوع القصة الثالثة وبنفس الطريقة الجديدة والمبتكرة التي تأتينا بالقصة في ثلاث لغات وبمظهر جديد في المشهد الأدبي المحلي للمحاضر الأكاديمي ومفتش اللغة العبرية الدكتور هاني موسى مع الإشارة إلى أن موسى كان قد أصدر قبل عدة أسابيع قصتين للأطفال بثلاث لغات دفعة واحدة، وهي تجربة نادرة الحدوث.وكان موسى قد ألَّف القصص الأصلية باللغة العبرية ومن ثم تمت ترجمتهما إلى العربية من قبل الأستاذ والمحاضر الأكاديمي حسين حمزة والى الانجليزية من قبل الاختصاصي في مجال الترجمة ناحوم ستيجمان.وتبدأ قصة الأطفال "سولي والحم العالي" بكلمات الشاعر توفيق زياد "وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك".وطبقا لما يمكن استنتاجه من العنوان تتحدث القصة عن الطفل سولي الذي يكتشف والداه أن لديه سخونة معينة وبالتالي تبدأ مراحل العلاج المختلفة بمغطس الماء والمنشفة الرطبة لتخفيف السخونة وزيارة الطبيب إلى حين اكتشاف الفيروس الذي يربطنا بفيروس الحاسوب المنتشر بهذه الأيام على لسان أخيه رامي.وكما في القصص السابقة فإن كلّ لغة اتخذت لها طابعها الخاص حيث أتت اللغة العربية على خلفية خضراء والعبرية زرقاء والانجليزية برتقالية مما يمنهج لاتجاه جديد في إرساء توجه معين من قبل الكاتب.نذكر أن القصة الأولى التي صدرت للكاتب ضمن القصص الأخيرة حملت عنوان "سولي القطقوط" التي تتناول قصة الطفل الصغير سولي الذي ابتلع حجرا صغيرا ذات مرة لكن كان هناك من أنقذه، وحملت القصة الثانية عنوان "مكتبة أبي الكبيرة" التي تتحدث عن حب الكتب والقلق الذي أصاب عائلة محبة للكتب عند فقدان كتاب من المكتبة إلى حين العثور عليه.يُشار إلى أن هذه القصة، مثل شقيقتيها الأوليين ، صدرت عن دار النهضة للطباعة والنشر في الناصرة، وهي من تصميم مدحت حبيب الله ورسومات جميلة للغاية تخاطب أدمغة الأولاد وقلوبهم في نفس الوقت.