سويد وإغبارية ونفاع يشاركون في المؤتمر الإسلامي والمسيحي الدولي الأول
بدعوة من الهيئة الإسلامية المسيحية ورابطة أديان من أجل السلام الدولية في فلسطين، شارك كل من رئيس كتلة الجبهة في الكنيست د. حنا سويد، النائب الجبهوي د. عفو إغبارية والنائب سعيد نفاع في المؤتمر الإسلامي المسيحي الدولي الأول، الذي عقد صباح اليوم الثلاثاء في مدينة بيت لحم. وأجمع المتحدّثون في الجلسة الافتتاحية على أهمية كتابة أفكار ورؤى مشتركة بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين، حول محورين أساسيين، ألأول يتعلّق بالدولة الدينية مقابل الدولة الديمقراطية وتُعرض إسرائيل نموذجًا، حيث تريد إسرائيل فرض الدولة اليهودية على العالم أجمع وليس على الفلسطينيين فقط. أما المحور الثاني فيتركّز على ضرورة التسامح الديني في ظل النزاعات، حيث يجب أن تنطلق لغة التفاهم المشترك من روح الدين، بحيث لا يكون هذا التسامح بأي حال من الأحوال على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. هذا وكان لكلمة نجل مستشار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الراب موشي هرش ملفتة للنظر الذي قال: "إن اليهود الحقيقيين هم نحن وليس أولائك الصهاينة الذين يدّعون اليهوديّة، لأنهم يمثلون فقط الحركة الصهيونية العنصرية ولا علاقة لهم بالدين اليهودي البتّة". من جهته قيّم النائب د. عفو إغبارية هذا المؤتمر، على أنه إيجابي جدًا في هذه المرحلة الحرجة التي تتطلب وحدة أبناء الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه الدينية والعلمانية، خاصة وأنه يدعوا للسلام والتسامح بين الأديان من وجهة نظر دينية. د. إغبارية: يجب التحذير ممن يحاولون إشعال الأرض بفتيل العنصرية من خلال تجيير الدين لتحقيق مكاسب فئوية يذكر أن د. إغبارية، إنتقل من بيت لحم إلى الكنيست، ليشارك في مؤتمر آخر دعا إليه النائبان شلومو مولا ونيتسان هوروفيتش، بحضور عدد من رجال الدين اليهود لمناقشة كيفية مواجهة الفتوى الدينية للحاخامات اليهود العنصريين، حيث أقرّ المؤتمر، مطالبة وزارة الأديان بفصل الحاخامات اليهود الذين وقّعوا على الفتوى العنصرية من مناصبهم. وقال د. إغبارية في المؤتمر أن من واجب رجال الدين الدعوة إلى التسامح، لأن، لا دين في الوجود ممكن أن يدعو إلى العنصرية والتعامل مع الآخر كغريب. ولهذا يجب التحذير من مخاطر من يحاولون إشعال الأرض بفتيل العنصرية من خلال تجيير الدين لتحقيق مكاسب فئوية.
بدعوة من الهيئة الإسلامية المسيحية ورابطة أديان من أجل السلام الدولية في فلسطين، شارك كل من رئيس كتلة الجبهة في الكنيست د. حنا سويد، النائب الجبهوي د. عفو إغبارية والنائب سعيد نفاع في المؤتمر الإسلامي المسيحي الدولي الأول، الذي عقد صباح اليوم الثلاثاء في مدينة بيت لحم. وأجمع المتحدّثون في الجلسة الافتتاحية على أهمية كتابة أفكار ورؤى مشتركة بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين، حول محورين أساسيين، ألأول يتعلّق بالدولة الدينية مقابل الدولة الديمقراطية وتُعرض إسرائيل نموذجًا، حيث تريد إسرائيل فرض الدولة اليهودية على العالم أجمع وليس على الفلسطينيين فقط. أما المحور الثاني فيتركّز على ضرورة التسامح الديني في ظل النزاعات، حيث يجب أن تنطلق لغة التفاهم المشترك من روح الدين، بحيث لا يكون هذا التسامح بأي حال من الأحوال على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. هذا وكان لكلمة نجل مستشار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الراب موشي هرش ملفتة للنظر الذي قال: "إن اليهود الحقيقيين هم نحن وليس أولائك الصهاينة الذين يدّعون اليهوديّة، لأنهم يمثلون فقط الحركة الصهيونية العنصرية ولا علاقة لهم بالدين اليهودي البتّة". من جهته قيّم النائب د. عفو إغبارية هذا المؤتمر، على أنه إيجابي جدًا في هذه المرحلة الحرجة التي تتطلب وحدة أبناء الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه الدينية والعلمانية، خاصة وأنه يدعوا للسلام والتسامح بين الأديان من وجهة نظر دينية. د. إغبارية: يجب التحذير ممن يحاولون إشعال الأرض بفتيل العنصرية من خلال تجيير الدين لتحقيق مكاسب فئوية يذكر أن د. إغبارية، إنتقل من بيت لحم إلى الكنيست، ليشارك في مؤتمر آخر دعا إليه النائبان شلومو مولا ونيتسان هوروفيتش، بحضور عدد من رجال الدين اليهود لمناقشة كيفية مواجهة الفتوى الدينية للحاخامات اليهود العنصريين، حيث أقرّ المؤتمر، مطالبة وزارة الأديان بفصل الحاخامات اليهود الذين وقّعوا على الفتوى العنصرية من مناصبهم. وقال د. إغبارية في المؤتمر أن من واجب رجال الدين الدعوة إلى التسامح، لأن، لا دين في الوجود ممكن أن يدعو إلى العنصرية والتعامل مع الآخر كغريب. ولهذا يجب التحذير من مخاطر من يحاولون إشعال الأرض بفتيل العنصرية من خلال تجيير الدين لتحقيق مكاسب فئوية.
د. سويد: هذا المؤتمر يقوّي اللحمة بين مركبات شعبنا الفلسطيني ويعزِّز النضال الموحّد ضد الاحتلال
ألنائب د. حنا سويد قال: " إن عقد مثل هذه المؤتمرات هام جدًا ويقوّي اللحمة بين مركبات شعبنا الفلسطيني ويعزِّز من النضال الموحّد ضد الاحتلال. عقد هذا المؤتمر في هذا التوقيت بالذات يؤكّد مدى رغبة الفلسطينيين بالسلام والاستقرار في المنطقة، في حين يتفشّى الوباء العنصري الشارع الإسرائيلي، من خلال فتوى الحاخامات اليهود العنصرية والهجمة الشرسة ضد الجماهير العربية وقياداتها، ففي فلسطين يبنون جسور التفاهم والتسامح بين الطوائف والأديان وفي إسرائيل يبنون التفرقة العنصرية والطائفية".
نفاع: الطائفية كانت وما زالت، قضية حارقة جدًا، إستعملها أعداؤنا لضرب وحدتنا
أما النائب سعيد نفاع فقال: "إن قضية الطائفية، كانت وما زالت، قضية حارقة جدًا، إستعملها أعداؤنا لضرب وحدة أبناء شعبنا الفلسطيني منذ عشرات السنين. وفي الفترة الأخيرة لشديد الأسف، يأخذ هذا الأمر حيّزًا واسعًا من حياة أبناء شعبنا ولهذا نحن بحاجة إلى صقل وحدته، عبر التأكيد على المشترك فيما بين شرائحه المختلفة. مثل هذه المؤتمرات، لا شك تصبّ في هذا الهدف، خصوصًا ونحن نعيش في مرحلة وجودنا كشعب مهدّد جسديًا ووجوديًا، فإما أن نكون شعبًا موحّدًا وإما ممزّقًا لطوائف مختلفة. من هذا الباب جاءت موافقتنا على تلبية الدعوة".