أوباما: أميركا يمكن أن تكون قدوة
- الرئيس الأميركي باراك أوباما:
- الرئيس الأميركي باراك أوباما:
* الديمقراطية وسيادة القانون وحرية التعبير والحرية الدينية .. تلك ليست مجرد مبادىء للغرب
* أنا لم ألتق بالرئيس مبارك. تحدثت معه هاتفيا. لقد كان نصيرا قويا للولايات المتحدة من عدة وجوه
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة تلفزيونية اذيعت مؤخرا ان الولايات المتحدة يمكن ان تكون "قدوة" للعالم الاسلامي.
وفي مقابلة مع تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) قال أوباما عشية رحلة إلى أوروبا والشرق الأوسط تشمل مصر حيث يعتزم توجيه كلمة إلى العالم الاسلامي "الشيء الأكثر أهمية الذي يمكن أن نقوم به هو أن نتصرف كقدوة حسنة." وأضاف أنه يأمل أن تكون زيارته بداية لعلاقة جديدة بين أميركا والعالم الاسلامي.

وقال أوباما "الديمقراطية وسيادة القانون وحرية التعبير والحرية الدينية .. تلك ليست مجرد مبادىء للغرب يجب أن تعليها الدول الأخرى .. بل بالأحرى فانني أعتقد أنها مبادىء عالمية يمكن لهذه الدول أن تعتنقها وتؤكدها في إطار هويتها الوطنية." وأضاف أن الخطر هو عندما تعتقد الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى أنها يمكنها فرض هذه القيم على دولة أخرى لها تاريخ وثقافة مختلفين. لكنه استدرك قائلا "بالتأكيد يمكنك أن تشجع وأتوقع أن نكون مشجعين."
لا تعليق على ملف مبارك في حقوق الانسان
وسئل الرئيس الأميركي عما إذا كان يعتبر الرئيس المصري حسني مبارك "استبدادي" والذي تزعم منظمة العفو الدولية أن حكومته تعتقل آلاف السجناء السياسيين فقال أوباما "أفضل ألا أضع تصنيفات للناس.
"أنا لم ألتق به. تحدثت معه هاتفيا. لقد كان نصيرا قويا للولايات المتحدة من عدة وجوه. لقد حافظ على السلام مع إسرائيل وهو شيء يصعب جدا القيام به في هذه المنطقة."
وسئل أوباما عن تحدي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لدعوته لتجميد المستوطنات فقال الرئيس الأميركي "نحن مازلنا في بداية الحديث."
وأشار إلى أنه التقى مع نتنياهو مرة واحدة في البيت الابيض خلال شهر مايو/آيار.
وقال "أعتقد أننا لم نشهد مجموعة من اللفتات المحتملة من الدول العربية الأخرى أو من الفلسطينيين تعالج بعض المخاوف الاسرائيلية."
وأضاف "لكني أعتقد أننا سنتمكن من اعادة المفاوضات الجادة إلى مسارها...لأنه ليس من مصلحة الشعب الفلسطيني فقط أن تكون له دولة بل إن ذلك من مصلحة الشعب الإسرائيلي لإشاعة الاستقرار في الموقف هناك.
"ومن مصلحة الولايات المتحدة أن تكون هناك دولتان تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمان."