31° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

أوباما يستعد لانتقاد إسرائيل والعرب

أوباما خلال خطابه في القاهرة :

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 04/06/2009 الساعة 20:17
حجم الخط
أوباما يستعد لانتقاد إسرائيل والعرب
أوباما يستعد لانتقاد إسرائيل والعرب · تصوير: كل العرب

أوباما خلال خطابه في القاهرة :

*  على اسرائيل ان ترقى الى مستوى مسؤولياتها لضمان أمن الفلسطينيين

* سنتوخى سياسة واضحة وسنقول علنا ما نقوله في الكواليس للاسرائيليين والفلسطينيين

*  جئت الى القاهرة لكي أفتح صفحة جديدة بين الولايات المتحدة الامريكية والاسلام

*  مستعدون للمضي قدما في الملف الايراني رغم عقود سابقة من عدم الثقة


*  نريد التقدم مع ايران دون شروط وعلى اساس الاحترام المتبادل

* تعلمت الكثير عن الإسلام، فقد مهد الطريق للعالم وأنار لهم مسيرتهم

* عندما تمتلك دولة سلاحا نوويا، فإن الخطر سيطال دول أخرى، ولهذا لا يجب السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي

* القدس يجب أن تكون موطنا لكل الديانات

لقرأءة النص الكامل لخطاب أوباما اليوم في القاهرة الذي وجهه للعالم الاسلامي، إضغط هنا

- النائب محمد بركة:

*رمزية إلقاء خطاب أوباما عشية الذكرى 42 لعدوان حزيران، يجب أن تقود إلى تصفية كل آثار هذا العدوان


أفتتح الرئيس الامريكي باراك أوباما خطابه التاريخي الموجه للعالم الاسلامي من القاهرة معلنا أن الولايات المتحدة الامريكية تبشر بعهد جديد في الشرق الاوسط وربما في العالم كله .
وحيا الرئيس أوباما في خطابه الحاضرين بكلمتين" السلام عليكم" فحظي بتصفيق حار من الجمهور .
وقال أوباما لاكثر من مليارد مسلم في الشرق الاوسط وانحاء العالم :"جئت الى القاهرة لكي أفتح صفحة جديدة بين الولايات المتحدة الامريكية والاسلام ".



وتفاعل الحاضرون بالتصفيق الحار مع خطاب اوباما في جامعة القاهرة. 
بينما مضى أوباما في خطابه قائلا "إن خطابه لا يمكنه أن يحل مؤكدا على دعم الولايات المتحدة الامريكية حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته الفلسطينية  "
واضاف أوباما :" على اسرائيل ان ترقى الى مستوى مسؤولياتها لضمان أمن الفلسطينيين , وسنتوخى سياسة واضحة وسنقول علنا ما نقوله في الكواليس للاسرائيليين والفلسطينيين" .
وتطرق اوباما الى الملف الايراني بقوله إن الولايات المتحدة الامريكية مستعدة للمضي قدما في الملف الايراني رغم عقود سابقة من عدم الثقة .
وشدد أوباما على أن امريكا تريد التقدم مع ايران دون شروط وعلى اساس الاحترام المتبادل .




وقال أوباما في خطابه إن العلاقة القوية بين الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل معروفة للجميع ولا يمكن كسرها لانها تعتمد على روابط حضارية وتاريخية ومبادئ متعارف عليها حول الدولة اليهودية التي ترتبط بتاريخ تراجيدي لا يمكن انكاره .
فالشعب اليهودي لوحق في جميع انحاء العالم على مدار مئات السنوات وقد وصلت الا سامية في اوروبا ذروتها بحدوث المحرقة ضد الشعب اليهودي وقتل ستة ملايين يهودي العدد الذي يضاهي عدد سكان اسرائيل في يومنا .
لذلك فأن انكار هذة الحقيقة هو أمر غير مفهوم.
ومن جهة اخرى قال باراك أوباما انه لا يمكن انكار معاناة الشعب الفلسطيني وبحثه عن وطنه واقامته مسلمون ومسيحيون يعيشون تحت وطأة الاحتلال ما يجعل وضعهم اسوأ من ذي قبل وما نؤكده  هنا هو التزام امريكا لرؤية الفلسطينية الشرعية لان الفلسطينين لهم الحق باقامة دولة ".

مقتطفات من خطاب أوباما في القاهرة :
لقد أدت العولمة بالكثيرين للنظر إلى الغرب كعدو لهم، وساهم المتطرفون في ترسيخ هذا الفهم. لقد انتشر الكثير من الخوف والشك.
أتيت للقاهرة وأنا أحمل في جعبتي أفكارا جديدة وحقيقة أننا يجب ألا نكون متنافسين بل متكاملين فيما يتعلق بمبادئ الكرامة والتسامح.
أنا مسيحي في الأصل ولكن والدي انحدر من أسرة كينية. وقضيت ردحا من طفولتي في إندونيسيا، وبصفتي طالبا للتاريخ تعلمت الكثير عن الإسلام، فقد مهد الطريق للعالم وأنار لهم مسيرتهم.
لقد أعطتنا الثقافة الإسلامية الكثير. وكان الإسلام جزءا من تاريخ أمريكا، ومنذ تأسيسها، ساهم المسلمون في الكثير من المجالات وفازوا بالكثير من جوائز نوبل وحملوا الكثير من الرايات في الألعاب الأولمبية ودافعوا عن الكثير من المبادئ.
لقد عرفت الإسلام عن طريق جبهات عدة، ومسؤوليتي أن أدافع عن صورة الإسلام.
إذا كان المسلمون لا يقبلون أن تطلق عليهم صورة نمطية، فإن الأمريكين أيضا لا يقبلون إطلاق الصورة النمطية عليهم.
تأكدوا وببدوا كافة الشكوك، إن الإسلام هو جزء من أمريكا، وأمريكا تتعايش مع الديانات، وكلنا نتشاطر هذه القيم والمبادئ.
عندما تمتلك دولة سلاحا نوويا، فإن الخطر سيطال دول أخرى، ولهذا لا يجب السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي.
علينا ألا نتجاهل مصادر التوتر، بل علينا مواجهة التوترات بطريقة عادلة معا وسويا.


القضية الأولى  التطرف والإرهاب:
أمريكا لن تكون في حالة حرب ضد الإسلام، ولكننا يجب أن نحل مشاكلنا من خلال الشراكة.
إن البعض يشكك بأحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولكن القاعدة قتلت الآلاف. وتوجد جيوب للقاعدة في الكثير من الدول. تأكدوا أننا لا نرغب بإبقاء قواتنا في أفغانستان، ولا نسعى لإقامة قواعد عسكرية هناك. علينا ألا نتسامح مع المتطرفين الذين قتلوا الأبرياء، فالقرآن الكريم يقول لنا إن من يقتل برئيا كمن قتل كافة الناس.
العراق كانت حربا باختيارنا، ولكن الأحداث التي تدور بالعراق تذكرنا بأهمية الاعتماد على الدبلوماسية والإجماع الدولي. تقع على أمريكا مسؤولية مضاعفة وهي أن تسلم العراق للعراقيين. لقد قررت سحب كافة القوات من العراق في 12 يوليو. سنساعد العراق على تدريب قواتها العسكرية وتطوير اقتصادها.
أمريكا ستدافع عن نفسها، وسوف تحترم الدول الأخرى وسيادة القانون.


القضية الثانية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي
الروابط بين أمريكا وإسرائيل روابط تاريخية. لقد تعرض اليهود لاضطهاد وقتل أكثر من 6 ملايين يهودي. إن إنكار هذه الحقيقة مسألة لا أساس لها.
الشعب الفلسطيني عاني محنة البحث عن وطن على مدى 60 عاما، وهناك الكثير من المخيمات في غزة ويعانون من ظروف الاحتلال. أمريكا لن تغض النظر عن حقوق الشعب الفلسطيني للحصول على دولة مستقلة. الحل أن نعمل على إيجاد دولتين. وأعتزم أن أكرس الجهد المطلوب لهذه المهمة. والالتزامات التي تقع على عاتق الأطراف واضحة ولا لبس فيها.
الفلسطينيون يجب أن ينبذوا العنف الذي لن يوصلنا إلى أي حلول، إن تفجير حافلة ليست حلا. على السلطة الفلسطينية أن تطور مؤسساتها. حماس تحظى بدعم ولكن عليها بدور ومسؤولية في تحقيق أحلام الفلسطينيين.
على الإسرائيليين أن يقروا بحق الفلسطينيين في العيش. أمريكا لن تقبل بسياسة الاستيطان الإسرائيلية.
الدول العربية يجب أن تدرك أن مبادرة السلام هي البداية، ولكنها ليست النهاية. يجب أن يساعدوا الشعب الفلسطيني على تطوير مؤسساتهم.
أمريكا لا تستطيع أن تفرض السلام، ولكن حان الوقت للعمل على المبادئ التي نؤمن أنها صحيحة. القدس يجب أن تكون موطنا لكل الديانات.


القضية الثالثة الديمقراطية:
الشعوب تتوق للتعبير عن نفسها، وسوف ندعم حقوق الإنسان في كل مكان. على الحكومات أن تعمل على حماية حقوق الإنسان. أمريكا ستستمع إلى كافة الأصوات وتساعدها على تحقيق أحلامها. الحكومات يجب أن تضع معايير واحدة لمن يأتي إلى سدة السلطة باحترام القانون واحترام حقوق الأقليات، وبدون هذه المعايير لن تنجح الديمقراطية البتة.

النائب بركة: رغم منطلقات أوباما فنواياه تخضع لامتحان التطبيق

قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الخميس، إن خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم في القاهرة، مليء بالنوايا تجاه الحل، رغم التحفظ من محاولته لخلق موازنة بين الجلاد والضحية، في أكثر من مرّة، ومطالبة الضحية ومؤازريها بدفع ثمن مسبق للجلاد، كي يفكر بالتقدم نحو الحل.
وتابع بركة قائلا، مما لا شك فيه أن اللهجة الصادرة عن الرئيس الأميركي باراك أوباما تختلف عن تلك التي ألفنا سماعها على مدى السنوات الثماني الماضية، ولكن لن يغيب عن وعينا أن الرئيس أوباما ينطلق هو أيضا من مصالح أميركا الكونية، ويتعامل مع العالم من منطلق هذه المصالح، ومكانة القوة الأكبر، التي تريدها الولايات المتحدة الأميركية لنفسها.

بركة قائلا، إن المعادلة في الشرق الأوسط واضحة لمن يريد، وهو أن هناك دولة معتدية، لا يحق لها أن تفرض شروطها على الضحية من أجل حل الصراع، ومن جهة أخرى فإن حل الصراع لا يمكن أن بمجرد إعلان "نوايا"، فهذه النوايا يجب أن تخضع لامتحان التطبيق، والحكومة الإسرائيلية الحالية، وسابقتها لم تكن أفضل منها، لا يمكن أن تتحرك نحو الحل ووقف الاستيطان الإجرامي في الضفة الغربية وهضبة الجولان السورية المحتلة من دون ممارسة الضغط الدولي عليها.
وأكد بركة قائلا، إن الكثير من مفاتيح الضغط موجودة بأيدي الإدارة الأميركية، لأن الولايات المتحدة ركن أساسي في الدعم الدولي لإسرائيل، وإذا كان أوباما يرى أوباما أنه لا يمكن لأي طرف أن يخل بقوة الحلف بين بلاده وإسرائيل، فحلف كهذا يجب أن لا يكون على حساب دم وحياة الشعب الفلسطيني ومصالح الشعوب العربية، كما أن استمرار عملية خنق وقتل شعب بأكمله، يجب أن لا يكون مصلحة إسرائيلية، خاصة وأن الشعب الفلسطيني يطرح بوضوح الحل القائم على مبدأ الدولتين.
إن رمزية إلقاء خطاب أوباما عشية الذكرى 42 لعدوان حزيران، يجب أن تقود إلى تصفية كل آثار هذا العدوان وما تلاه من سياسيات عدوانية قامت بها إسرائيل بدعم أميركي في المنطقة.

النائب الطيبي : لا يوجد شريك إسرائيلي لخطاب أوباما ورؤيته الجديدة

عقّب الدكتور أحمد الطيبي, رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير , على الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي براك أوباما في القاهرة, بالقول : ما من شك ان الخطاب احتوى توجهاً جديداً وكلاماً جديداً فيما يتعلق بمعاناة الشعب الفلسطيني , وفيما يتعلق بالمسلمين والإسلام , وعبّر عن رغبة اوباما بفتح صفحة جديدة مع الإسلام والعالم الإسلامي.
ان حديثه عن الإسلام وعن جذور عائلته, واقتباسه من القرآن الكريم هو رد على التفكير النمطي ووعلى موجة الإسلامفوبيا التي اجتاحت العالم.
وأضاف الطيبي في تحليله لفحوى خطاب أوباما : لمسنا التوازن تجاه الفلسطينيين والاسرائيليين, والتطرق للمعاناة في غزة , وعدم شرعية المستوطنات وهو بالتالي يعود ليستعمل اصطلاحاً كان قبل 25 عاماً وتوقفت الادارات الامريكية عن استعماله, واكد على قيام دولة فلسطينية كونها من مصلحة أمريكا والعالم كله وليس الفلسطينيين فقط, , هذا كلام في الاتجاه الصحيح يحتاج الى عمل على ارض الواقع مع العالم الإسلامي وتحديداً مع الشعب الفلسطيني.
وتابع الطيبي بالقول : تحدث اوباما عن أمن الفلسطينيين وان ترتقي اسرائيل لتضمن للفلسطينيين أمنهم, اذن خطابه هذا يحتاج الى شريك اسرائيلي ولا يوجد شريك اسرائيلي لخطابه ورؤيته.
وأجمل الطيبي : لم يعرض اوباما شيئاً دراماتيكياً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ولكن يوجد اسلوب جديد . المشكلة انه في اسرائيل توجد حكومة معادية لهذا التوجه المتوازن والمعتدل لأنها حكومة تطرف لا تؤمن بحقوق الشعب الفلسطيني.
ثم تطرق الطيبي الى الخطوات المتوقعة ما بعد هذا الخطاب : سيحاول نتنياهو زعزعة مكانة اوباما في الكونغرس ولإعلام الامريكي, لكن هذه الإدارة لديها افضلية, واوباما سيخلق لنتنياهو مشكلة داخل اسرائيل , ورغم قوله ان امريكا لا تفرض السلام على أحد إلا انه  سيضغط على الجانب الاسرائيلي خصوصاً فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد