الإسلامية تكرم الدكتور عامر دهامشة
* التأكيد على أهمية العلم والبحث العلمي وعدم الوقوف عند حدود الشهادة والوظيفة
* التأكيد على أهمية العلم والبحث العلمي وعدم الوقوف عند حدود الشهادة والوظيفة
قام وفد عن الحركة الإسلامية في منطقة الجليل، بزيارة تهنئة ومباركة للدكتور عامر جميل دهامشة في بيته في كفركنا، وذلك بمناسبة حصوله على شهادة الدكتوراة في الأدب العبري.
وقد شارك في الوفد المهنئ كل من النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم، والنائب السابق عن الحركة المحامي عبدالمالك دهامشة، والشيخ إبراهيم اكتيلات (أبو الأمين) رئيس الحركة في منطقة الجليل الشرقي، والدكتور منصور عباس مدير عام الحركة الإسلامية القطرية، والشيخ محمد سلامة حسن مسؤول الحركة في قرية المشهد، والشيخ محمد دهامشة إمام مسجد أبو بكر الصديق في كفركنا.
وتحدث أعضاء الوفد فقدموا تهانيهم الحارة للدكتور عامر دهامشة على هذا الإنجاز المشرف له ولأهل بيته ولمجتمعه كافة، وأكدوا على أهمية العلم والبحث العلمي وعدم الوقوف عند حدود الشهادة والوظيفة، باعتبار أن الشهادة هي صافرة البداية لمسيرة العلم وليس مبتغاها ونهايتها. وقد قدم درعا تقديرية للدكتور عامر.
من جهته، شكر الدكتور عامر دهامشة الوفد الكريم على اللفتة الطيبة والكريمة، مثنيا على كلام الاخوة حول أهمية الإبحار في المسيرة العلمية والبحث العلمي، وعدم الاكتفاء بالشهادة وكأنها نهاية المسيرة العلمية.
وقدم الدكتور عامر شرحا موجزا عن رسالة الدكتوراة التي قام بها، والتي تدور حول الذاكرة المحلية والذاكرة الجماعية في القصة المحلية الفلسطينية مقارنة مع ما ورد حول هذه الأسماء من المصادر الدينية اليهودية والتوراتية، مضيفا أن احتلال شعب لشعب آخر يتم بعدة طرق، إحداها هي رواية المكان، حيث نشهد أن الدعاية الصهيونية استغلت هذه النقطة، وأوجدت روايتها الخاصة لكل مكان وقرية وموقع في بلادنا. فجاءت رسالة الدكتوراة للاستاذ عامر دهامشة لتبين الرواية الفلسطينية المروية من الأهل العرب الفلسطينيين لأسماء هذه المواقع والبلدات.