الحياة في كفرياسيف تتحول الى جحيم
* أهالي الحيّْ عبروا عن قلقهم المتزايد بسبب الروائح الكريهة والدخان الكثيف المنبعث من محطّة النفايات
* أهالي الحيّْ عبروا عن قلقهم المتزايد بسبب الروائح الكريهة والدخان الكثيف المنبعث من محطّة النفايات
* عيسى بصل: زوجتي شعرت في نهاية الأسبوع الماضي بضيق تنفس ومكثت ثلاثة أيام في مستشفى نهريا
* حياة المواطنين في هذا الحي أصبحت جحيماً لا يطاق بسبب محطة النفايات والروائح والأدخنة المنبعثة منها
* * النائب د. عفو إغبارية يزور حيّ الدار الغربية ويستمع لمعاناة المواطنين ويباشر بإجراء اتصالاته مع الجهات المختصة
بناء على دعوة من سكان حيّ "الدار الغربية" في كفرياسيف قام النائب د. عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة الاحد بزيارة إلى الحيّ للوقوف عن كثب على أوضاع الأهالي ومعاناتهم بسبب الأضرار الصحية والبيئية الخطيرة الناجمة عن محطّة النفايات المحاذية للبيوت السكنية والتي حوّلت حياة المواطنين إلى جحيم.
هذا وكان في انتظار إغبارية العشرات من سكان الحيّ يتقدّمهم أعضاء المجلس المحلي من المعارضة: نعيم شحادة وعلي الحاج وشادي شويري وعضو المجلس السابق ناصر سمارة. وعبّر أهالي الحيّْ عن قلقهم المتزايد بسبب الروائح الكريهة والدخان الكثيف المنبعث من محطّة النفايات التي تحوّلت إلى مزبلة دائمة ومكبّْ للنفايات المنزلية والحيوانية.
سكان الحيّ يشكون من الأمراض الجلدية والحساسية وضيق التنفس
أحد المواطنين قال: "نعاني من الحشرات والباعوض ومن دخان المزبلة الذي يغطّي أجواء الحيّْ، الأمر الذي يضطّرنا إلى إغلاق نوافذ ومداخل بيوتنا ليلاً ونهاراً، وبما أنني مريض واستعمل جهاز التنفس أضطر في بعض الأحيان إلى ترك بيتي والهروب إلى مكان بعيد عن الحيّ".
المواطن عيسى بصل قال: "زوجتي شعرت في نهاية الأسبوع الماضي بضيق تنفس ومكثت ثلاثة أيام في مستشفى نهريا لإجراء الفحوصات ولتلقي العلاج بواسطة التنفس الاصطناعي، وتبين أن هناك أثراً مباشراً للمزبلة بمرضها المباغت الذي تعرّضت له". وأضاف بصل: "توجّهت مباشرة لمسؤول ملف الصحة في مجلس كفرياسيف المحلي سليم نبهاني ولكنه طلب منّي التوجه إلى مكاتب جودة البيئة لحل المشكلة".
مواطن آخر من الحيّ أتى بابنه (ستّْ سنوات) وقد بانت على جميع أنحاء جسمه أعراض حساسية وأمراض جلدية بشكل فقاقيع، ويعاني من تهيُّجْ جلدي وحكاك يرافقه طوال الوقت.
عضو المجلس المحلي من القائمة العربية الموحّدة علي الحاج قال: السلطة المحلية تختلق الذرائع المختلفة لتبرير قصورها وعدم ايجاد حل جذري للمشكلة.
عضو المجلس المحلي من القائمة العربية الموحّدة علي الحاج قال: "ندرس في المعارضة إمكانية تقديم شكوى للجهات المختصة من أجل إزالة بؤرة الوباء والجراثيم هذه، وسوف نجتمع قريباً لإقرار خطوات تصعيدية شعبية أخرى إلى جانب الخطوات القضائية لأننا لا نلمس أي تجاوب من قبل إدارة السلطة المحلية التي تختلق الذرائع المختلفة لتبرير قصورها وعدم ايجاد حل جذري للمشكلة".
عضو المجلس المحلي من كتلة كفرياسيف الموحدة نعيم شحادة:
لن نقبل بالحلول المؤقّتة لأن المخاطر الصحية النابعة من هذه المحطة تهدّد صحّة المواطنين
عضو المجلس المحلي من كتلة كفرياسيف الموحدة نعيم شحادة قال: "نحن في المعارضة سنساند أهالي حيّ (الدار الغربية) بكل قوة حتى إزالة آفة المزبلة كلياً وسنرفض كل الحلول المؤقّتة لأن المخاطر الصحية والأمراض المنتشرة بسببها أصبحت مصدر قلق أكيد يهدد صحّة وسلامة ليس فقط مواطني الحي بل سكان كفرياسيف عامة".
عضو المجلس المحلي من الجبهة المحامي شادي شويري:
حياة السكان في هذا الحي أصبحت جحيماً لا يطاق وهناك من يدرس إمكانية الرحيل عنه كلياً
عضو المجلس المحلي من الجبهة المحامي شادي شويري قال: "حياة المواطنين في هذا الحي أصبحت جحيماً لا يطاق بسبب محطة النفايات والروائح والأدخنة المنبعثة منها والتي تصل أيضاً إلى مختلف أحياء القرية، وهناك من يفكر بترك هذا الحي كلياً هرباً من الأخطار. لقد استنفدنا كل المحاولات مع السلطة المحلية لتقوم بدورها من أجل رفع الأذى والأضرار الصحية عن الأهالي ولكن لا حياة لمن تنادي، ولهذا نطلب من النائب إغبارية مساعدة سكان الحي بشكل خاص وسكان البلد عامة ورفع قضيتهم أمام البرلمان والجهات الحكومية ذات العلاقة لإزالة هذه المكرهة الصحية وإبعادها عن المواطنين".
النائب د. إغبارية: ظاهرة بيئية خطيرة لا يمكن السكوت عنها
وفي ختام زيارته وعد النائب د. عفو إغبارية المواطنين بمعالجة الموضوع ومتابعته على كافة المستويات لإزالة هذه الآفة من جذورها، مؤكّداً أن انتشار الحشرات الضارة والباعوض والروائح الكريهة والدخان المنبعث من المزبلة، كل ذلك هو مكرهة بيئية وصحية خطيرة لا يمكن السكوت عنها.
هذا وقد باشر مكتب النائب إغبارية بإجراء الاتصالات وإعداد الرسائل اللازمة لوزير جودة البيئة ووزير الصحة لمعالجة الموضوع.