العرقلة الامريكية في وجه اسرائيل
*بالدوين :"احتمال ان تحصل اسرائيل على تأشيرة لشن هجمات على ايران من ادارة اوباما اقل حظا من الادارة السابقة"
*بالدوين :"احتمال ان تحصل اسرائيل على تأشيرة لشن هجمات على ايران من ادارة اوباما اقل حظا من الادارة السابقة"
رغم التقارير حول الاستعدادات الاسرائيلية لشن هجمات على المعسكرات النووية الايرانية في طهران في الصحف البريطانية على رأسها التايمز الا انها تستطرد بتقرير تحليلي للكاتب توم بالدوين يشرح فيه العرقلة الامريكية في وجه مثل هذه الهجمات.
اذ يقول الكاتب ان تولي اوباما البيت الابيض يضعضع الاحتمال لمثل هذه الهجمات الاسرائيلية على مقرات البرنامج النووي الايراني.

الرئيس الامريكي باراك اوباما
يقول التقرير: "ان المخططات لقصف اسرائيلي نحو ايران ولت مع رحيل ديك تشيني. مثل هذه المخططات تشكل خطرا ومعضلة كبيرة".
فكثير من التحليلات السياسية تشرح ان مخطط اسرائيلي لتنفيذ هجمات على المقرات النووية الايرانية يتطلب ضوءا اخضر من الولايات المتحدة والبنتاغون تحديدا. ذلك امر لا لبس فيه. اسرائيل بحاجة ليس فقط لارشادات الطيران الامريكي خلال العبور فوق العراق انما بحاجة الى دعم الاستخبارات الامريكية في تحديد المقرات النووية على الاراضي الايرانية.
كما وان اسرائيل لم تحظى باي تصريح لشن هجمات على ايران في ظل حكم ادارة بوش المتعاطفة, بل وان الاحتمال للحصول على مثل هذه التأشيرة من ادارة اوباما اقل حظا, بحسب اقوال بالدوين.
كما وافاد الكاتب اقوال مسؤولين كبار في الجيش الامريكي والكونغرس الذين يحذرون من خطوة سخيفة كهذه قد تتخذها حكومة نتانياهو المتسرعة, اذ اعتبروا مضار مثل هذه الخطوة التي تفوق فوائدها. خصوصا ان ايرن قد ترد على مثل تلك الهجمات بضرب مقار اسرائيلية وامريكية في الخليج.
كما وصدحت الاندبندنت بتقرير افاد باقوال شمعون بيرس الرئيس الاسرائيلي التي تفند اتخاذ اسرائيل خطوة حمقاء كتلك وان السبيل الى الحد من الزحف الايراني نحو استكمال سلاحها النووي طريقه بتبني ودعم الدبلوماسية الامريكية في الحوار مع ايران.
كما وقد اكد مكتب شمعون بيرس للمفوض الامريكية لشرق الاوسط ميتشل بان كل الاقاويل حول امكانية اسرائيل ضرب ايران كاذبة خاطئة.