بركة:وحدة علاجية للفتيان المدمنين
-محمد بركة
-محمد بركة
* في البلاد حوالي 58 ألف قاصر يتعاطون المخدرات، ولا توجد معطيات محددة حول عدد المدمنين منهم، ولكن التقديرات تشير إلى بضعة آلاف
* العامل المشترك في جميع ما ورد هو شح الميزانيات، الذي ينعكس في قلة عدد الأسّرة، والطواقم الكافية لملاحقة هؤلاء المدمنين والمتعاطين وردعهم عن طريقهم
* مختصين من عدة جهات طلبوا من وزارة الصحة تخصيص ميزانية ضمن ميزانية العام المقبل 2010، من أجل إقامة وحدة كهذه، في أحد مستشفيات الأمراض النفسية
* الحديث يجري عن حاجة ماسة لفتيان وفتيات في مقتبل العمر وعدم معالجتهم بالشكل الصحيح، قد يدفعهم مجددا إلى دائرة الإدمان بعد مرحلة الفطام، وعمليا تركهم للشارع
بعث النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وبصفته رئيسا للجنة مكافحة المخدرات البرلمانية، برسالة إلى نائب وزير الصحة يعقوب ليتسمان، يطالبه فيها باقامة قسم علاجي خاص، يضم 10 أسرّة على الأقل، في أحد مستشفيات الأمراض النفسية، لمعالجة الفتيان والفتيات المدمنين على المخدرات والكحول، والذي يعانون من أمراض مزدوجة، وبحاجة لعناية خاصة.

ومصطلح "أمراض مزدوجة" يطلق على فتيان وفتيات قاصرين مدمنين على المخدرات أو تناول الكحول ويصابون بأمراض نفسية نتيجة لهذا، وهم بحاجة إلى عناية وعلاج خاصين، وقال بركة في رسالته، إن مختصين من عدة جهات طلبوا من وزارة الصحة تخصيص ميزانية ضمن ميزانية العام المقبل 2010، من أجل إقامة وحدة كهذه، في أحد مستشفيات الأمراض النفسية، وتبلغ تكلفة السرير الواحد يوميا 960 شيكلا، وبتكلفة إجمالية لكل الوحدة سنويا 3,45 مليون شيكل، إلا أن الوزارة رفضت ذلك. وقال بركة في رسالته، إن الحديث يجري عن حاجة ماسة لفتيان وفتيات في مقتبل العمر وعدم معالجتهم بالشكل الصحيح، قد يدفعهم مجددا إلى دائرة الإدمان بعد مرحلة الفطام، وعمليا تركهم للشارع. وجاءت هذه الرسالة في أعقاب جلسة للجنة مكافحة المخدرات البرلمانية عقدها النائب بركة قبل ايام، لبحث أوضاع معالجة القاصرين المدمنين على المخدرات، علما انه حسب التقديرات ففي البلاد حوالي 58 ألف قاصر يتعاطون المخدرات، ولا توجد معطيات محددة حول عدد المدمنين منهم، ولكن التقديرات تشير إلى بضعة آلاف. وعرض ممثلو الوزارات والمؤسسات الرسمية والخاصة ذات الشأن صورة قاتمة عن وضعية معالجة ومقاومة هذه الظاهرة، إذ أن العامل المشترك في جميع ما ورد هو شح الميزانيات، الذي ينعكس في قلة عدد الأسّرة، والطواقم الكافية لملاحقة هؤلاء المدمنين والمتعاطين وردعهم عن طريقهم.