جهود دبلوماسية لوقف اطلاق النار
قال رئيس الحكومة، ايهود اولمرت: "تجري في هذه الأثناء بلورة صيغة سياسية جديدة، ذات معنى ايجابي، قد تؤدي الى انهاء الحرب. وفي حال عدم قبول هذه الصيغة - عندها ستشمر اسرائيل عن ساعديها".كما تطرق اولمرت خلال محادثته مع عضو الكنيست عتنيئيل شنلر من حزب كاديما للانتقادات والضغوطات العديدة التي تمارس عليه، من الداخل والخارج، بما يتعلق باستمرار القتال في الجنوب اللبناني.وتشير المصادر الى ان رئيس الحكومة، اولمرت يميل الى اعطاء الفرصة للعملية السياسة ولا يرغب في توسيع العمليات العسكرية، بينما يدفع وزير الدفاع عمير بيريتس وقيادة الجيش الى توسيع العمليات العسكرية.حل سياسي؟ بلورة نص امريكي – فرنسيفي الوقت الذي يستعد الجيش الاسرائيلي لتوسيع العمليات العسكرية البرية، يجتمع الليلة دبلوماسيون من الولايات المتحدة وفرنسا بهدف بلورة نص جديد لقرار مجلس الامن لوقف اطلاق النار في الحرب التي تشنها اسرائيل على لبنان، من المتوقع تقديمه الى الامم المتحدة غدا. وتشير التقارير المختلفة، الى ان الاتفاق يعتمد على مرابطة قوات دولية في المنطقة الحدودية، تحت راية قوات اليونيفيل التابعة للاممم المتحدة ومرابطة قوات من الجيش اللبناني على الحدود. ويعتمد النص الجديد على اربع نقاط :وضع قوة عسكرية قوية في الجنوب اللبناني، وتنفيذ قرار 1559، مع البدء بمفاوضات لتبادل الاسرى، اضافة الى تحديد آلية للعمل في المستقبل بين اسرائيل ولبنان.ومن المعلومات المتوفرة فان الصيغة الجديدة سوف تتعامل بايجابية مع النقاط السبعة التي اقترحها رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، حتى تجعل من السهل عليه الموافقة على الصيغة بكاملها.ومن المشاكل التي يجب علىة النص الجديد ايجاد حل لها، قضية التزامن في مرابطة القوات اللبنانية، وقضية تسليم الاسيرين الاسرائيليين الى الحكومة اللبنانية. بينما قال سفير اسرائيل في الامم المتحدة، داني غيلرمان، ان النص الجديد ينص على بقاء الجيش الاسرائيلي حتى وصول القوة الدولية. واضاف ان اسرائيل تامل ان يكون للقوة الدولية صلاحية لبسط سيطرتها في كل المنطقة ومنع نقل اسلحة من ايران وسوريا الى لبنان. وتشير التقديرات الى ان حزب الله معني بوقف لاطلاق النار، وبانه – حال اعلان وقف القتال – سوف يتوقف عن اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل، ولكنه سوف يستمر في القتال مع القوات الاسرائيلية حتى خروجها من لبنان.
قال رئيس الحكومة، ايهود اولمرت: "تجري في هذه الأثناء بلورة صيغة سياسية جديدة، ذات معنى ايجابي، قد تؤدي الى انهاء الحرب. وفي حال عدم قبول هذه الصيغة - عندها ستشمر اسرائيل عن ساعديها".كما تطرق اولمرت خلال محادثته مع عضو الكنيست عتنيئيل شنلر من حزب كاديما للانتقادات والضغوطات العديدة التي تمارس عليه، من الداخل والخارج، بما يتعلق باستمرار القتال في الجنوب اللبناني.وتشير المصادر الى ان رئيس الحكومة، اولمرت يميل الى اعطاء الفرصة للعملية السياسة ولا يرغب في توسيع العمليات العسكرية، بينما يدفع وزير الدفاع عمير بيريتس وقيادة الجيش الى توسيع العمليات العسكرية.حل سياسي؟ بلورة نص امريكي – فرنسيفي الوقت الذي يستعد الجيش الاسرائيلي لتوسيع العمليات العسكرية البرية، يجتمع الليلة دبلوماسيون من الولايات المتحدة وفرنسا بهدف بلورة نص جديد لقرار مجلس الامن لوقف اطلاق النار في الحرب التي تشنها اسرائيل على لبنان، من المتوقع تقديمه الى الامم المتحدة غدا. وتشير التقارير المختلفة، الى ان الاتفاق يعتمد على مرابطة قوات دولية في المنطقة الحدودية، تحت راية قوات اليونيفيل التابعة للاممم المتحدة ومرابطة قوات من الجيش اللبناني على الحدود. ويعتمد النص الجديد على اربع نقاط :وضع قوة عسكرية قوية في الجنوب اللبناني، وتنفيذ قرار 1559، مع البدء بمفاوضات لتبادل الاسرى، اضافة الى تحديد آلية للعمل في المستقبل بين اسرائيل ولبنان.ومن المعلومات المتوفرة فان الصيغة الجديدة سوف تتعامل بايجابية مع النقاط السبعة التي اقترحها رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، حتى تجعل من السهل عليه الموافقة على الصيغة بكاملها.ومن المشاكل التي يجب علىة النص الجديد ايجاد حل لها، قضية التزامن في مرابطة القوات اللبنانية، وقضية تسليم الاسيرين الاسرائيليين الى الحكومة اللبنانية. بينما قال سفير اسرائيل في الامم المتحدة، داني غيلرمان، ان النص الجديد ينص على بقاء الجيش الاسرائيلي حتى وصول القوة الدولية. واضاف ان اسرائيل تامل ان يكون للقوة الدولية صلاحية لبسط سيطرتها في كل المنطقة ومنع نقل اسلحة من ايران وسوريا الى لبنان. وتشير التقديرات الى ان حزب الله معني بوقف لاطلاق النار، وبانه – حال اعلان وقف القتال – سوف يتوقف عن اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل، ولكنه سوف يستمر في القتال مع القوات الاسرائيلية حتى خروجها من لبنان.