حنين : حكومة اليمين تصعد القمع
* اليوم السبت، أكثر من ألف متظاهر في تل أبيب احتجاجا على قتل متظاهر في بلعين
* اليوم السبت، أكثر من ألف متظاهر في تل أبيب احتجاجا على قتل متظاهر في بلعين
شارك النائب دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، مساء اليوم السبت على رأس تظاهرة لنشطاء اليسار في تل أبيب، احتجاجا على تهجم جنود الاحتلال على مظاهرة سلمية في قرية بلعين المحتلة وقتل الشهيد باسم ابراهيم أبو رحمة بدم بارد.
هذا وكان النائب حنين، رئيس اللوبي البرلماني لحقوق الإنسان، كان قد أصدر بيانا دعا من خلاله بالتحقيق الفوري بجريمة القتل وإلى محاكمة المسؤولين عنها، كما وحمّل وزير "الأمن" إيهود براك، المسؤولية الشخصية عن توتر الأجواء، خاصة أنه ما زال متعنتا برفضه لقرار المحكمة العليا بتغيير مسار جدار الفصل العنصري في قرية بلعين.

وأشار حنين أيضا، إلى أنه في الشهر المنصرم كان قد أصيب أيضا المتظاهر الأمريكي تريستان أنديرسون، في بلعين وما زال يتلقى العلاج في المستشفى، وقال حنين " خلال السنة الأخيرة، يتعامل جنود جيش الاحتلال وقوى حرس الحدود بعنف مبالع به وغير محدود ضد المتظاهرين في بلعين. علما أن هذه المظاهرات الأسبوعية، تتم بمشاركة متظاهرين فلسطينيين، اسرائيليين وأجانب وتتّسم بسلميتها."
يذكر أن الشهيد أبو رحمة، البالغ من العمر 30 عاما، كان قد أصيب بصدره وبشكل مباشر بقنبلة غاز ما أدى إلى استشهاده على الفور، علما أن المظاهرة كانت سلمية.