28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

شارلوت تحذر من تصفية سعدات

* كييتس: سعدات يقاوم الاحتلال بالإرادة والصمود ويخوض إضرابا عن الطعام منذ يوم الخميس الماضي

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 17/06/2009 الساعة 09:28
حجم الخط
شارلوت تحذر من تصفية سعدات
شارلوت تحذر من تصفية سعدات · تصوير: كل العرب

* كييتس: سعدات يقاوم الاحتلال بالإرادة والصمود ويخوض إضرابا عن الطعام منذ يوم الخميس الماضي

* كييتس اتهمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمحاولة تصفية جسدية لسعدات بعد أن فشل جهاز الشاباك ( المخابرات الصهيونية ) للنيل من صموده

* المطلوب هو أن نتحرك من أجل الأسرى الفلسطينيين وحريتهم على أكثر من مستوى ، وأن لا نتفرج ونترك سعدات وآلاف الأسرى يخوضون هذه المعركة بمفردهم


شنت المحامية والحقوقية الأمريكية شارلوت كييتس ، منسقة حملة التضامن مع أحمد سعدات في أمريكا الشمالية هجوماً عنيفاً على دولة الاحتلال الصهيوني وجهاز " الشاباك " والسلطة الفلسطينية وحملتهم المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الرفيق الأمين العام متهمة الطرفين " بالتواطؤ والشراكة في أخطر عملية تآمر على المقاومة الفلسطينية باختطاف سعدات ورفاقه " وما آلت إليه قضية اعتقالهم وتداعياتها وصولا للحملة الصهيونية المسعورة بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون. وقالت كييتس في لقاء صحافي مع المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "  سعدات يقاوم الاحتلال بالإرادة والصمود ويخوض إضرابا عن الطعام  منذ يوم الخميس الماضي ، وبعد قرار الصهاينة تمديد فترة العزل التي لم تتوقف لحظة واحدة أصلا منذ اختطافه ورفاقه من سجن أريحا منتصف آذار 2005 ، وهو الآن في زنزانة منفردة، ويمنع من ابسط حقوقه، مع ذلك فإن قراره بالإضراب عن الطعام جاء بهدف تسليط الضوء مرة أخرى على قضية الأسرى ومعاناتهم، وتذكير الجميع بمسؤولياته ، وهو ليس وحيدا أو ضعيفاً، بالعكس ، انه في الحقيقة يمثل تطلعات وحقوق عشرة ملايين فلسطيني وفي مقدمتهم احد عشر ألفاً من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ومعركتهم من اجل الحرية ". واتهمت كييتس سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمحاولة تصفية جسدية لسعدات بعد أن فشل جهاز الشاباك ( المخابرات الصهيونية ) للنيل من صموده وارداته طوال فترة التحقيق والتي استمرت شهوراً وبعد قرار المحكمة الإسرائيلية في ديسمبر 25 - 2008 بالسجن 30 عاماً في محكمة هزلية ودون وجود أدنى " دليل " أو حتى " إدانة " أمنية بالمفهوم الصهيوني وقوانينه" . وأضافت كييتس " في الوقت الذي كانت تقوم فيه المحكمة الصهيونية " بتجريم " أحمد سعدات كانت دولة إسرائيل تستعد لعدوانها الشامل على قطاع غزة لقتل الأطفال والنساء والرجال والشيوخ ، بعد 48 ساعة فقط ، وترتكب جريمة كبرى بحق الشعب الفلسطيني في مذبحة غزة التي لم تجف دماؤها بعد، فمن هو الإرهابي؟"

وردا على سؤال ما المطلوب الآن على مستوى حملة التضامن مع الرفيق سعدات ، خصوصا بعد إعلان الأمين العام للجبهة اتخاذ خطوات تصعيدية ضد الحملة الصهيونية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؟ أجابت كييتس "  الأسرى قاموا بدورهم ويواصلوا نضالهم وصمودهم الآن في السجن، السؤال ما هو المطلوب منا نحن بالمعنى العام ، المطلوب هو أن نتحرك من أجل الأسرى الفلسطينيين وحريتهم على أكثر من مستوى ، وأن لا نتفرج ونترك سعدات وآلاف الأسرى يخوضون هذه المعركة بمفردهم تقريباً أمام دولة لا تحترم القانون وتسعى لتكريس الاحتلال والعنصرية كنظام للتعايش بين البشر. هذا ما تريده إسرائيل ، الاستفراد بالأسرى وقادتهم الوطنيين، بل وبكل تجمع فلسطيني بشري وحصاره وعزله. ما يجب أن نقوم به هو تصعيد دورنا ونضالنا في كل مكان وبكل الوسائل من أجله وأجل الأسرى ومواصلة بناء حركة تضامنية جادة وحقيقية مع المعتقلين الفلسطينيين . فتنظيم حملة تضامنية مع القائد سعدات ، باعتباره ممثلا للأسرى والمقاومة الفلسطينية ورمزا من رموز النضال الأممي تماما مثل نيلسون مانديلا وآخرين، إنها مهمة جماعية وخطوة مطلوبة، يكون الهدف منها بوضوح تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الصهاينة العنصريين. وعن إمكانية رضوخ  الاحتلال للمطلب العادل بالإفراج عن الأسرى قالت كييتس " بوضوح يجب أن تعرف دولة الاحتلال أنها لا تستطيع الاستمرار في هذه السياسة، وأنها ستكون مكلفة لها على المستويين السياسي والأمني والاقتصادي والإعلامي، هذا يدعونا لتبني وتفعيل الدور الشعبي والدور الهام لعائلات الأسرى أنفسهم وتبني سلاح المقاطعة والعزل الشامل للاحتلال في الداخل والخارج، فهذه مهمتنا ضد سياسة العزل، كذلك يجب وضع المؤسسات الدولية الحقوقية أمام مسؤوليتها، فهناك للأسف مكاييل حتى في " منطقة حقوق الإنسان " يتورط فيها شخصيات وبعض اللجان التابعة لهيئة الأمم وجهات في الصليب الأحمر الدولي. وعن دور الحملة مع سعدات قالت كييتس " منذ لحظة الاعتقال وأثناء الإضراب الأخير عن الطعام  أرسلنا أكثر من 1000 رسالة موقعة من شخصيات ونقابيين ومثقفين وأطباء ومن عشرات الجنسيات المختلفة ، ونتلقى رسائل التضامن مع سعدات يوميا من مختلف القوى التقدمية والتضامنية في الولايات المتحدة، وأستطيع القول أن موقع الحملة مع سعدات يوفر معلومات مستمرة حول قضيته كما نقوم بنشر أفكاره ومقالاته وترجمتها وهناك حالة حراك اكبر في أوروبا هذه الأيام ، وفي فلسطين تقوم المناضلة عبلة سعدات والحملة من أجل تحريره بدور أساسي وقيادي كذلك دور الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، لكن كل هذا لا يكفي طالما أنه لا يزال في السجن وأن الأسرى ليسوا بين أهلهم وذويهم أحراراً. وختمت كييتس قائلة: " ما حدث مع القائد سعدات مؤخراً من تمديد فترة العزل، لا ينفصل عن سياسة العقاب له ومنعه من التواصل مع عائلته، أو تلقي العلاج مثلاً، فالاحتلال لا يزال يرفض ذلك منذ 4 سنوات  ومعروف أن سعدات يعاني من مرض الديسك ومن صعوبات في الجهاز التنفسي بسبب التعذيب والسنوات الطويلة في الأسر. كما أن عزله المستمر منذ فبراير تقريباً وعقابه على مواقفه المبدئية إزاء قضية الشعب الفلسطيني وحتى موقفه المبدئي من الانقسام الداخلي ودوره في صياغة وثيقة الأسرى والوحدة والموقف من صفقة شاليط وغيرها وغيرها، كل ذلك ، يندرج في محاولة إسرائيلية لتصفيته دوره ومكانته وحتى بالمعنى الجسدي واغتياله ببطئ . ويجب القول بكل وضوح أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الأولى عن حياته ومصيره وتشاركه في ذلك حكومتي الولايات المتحدة وبريطانيا والسلطة الفلسطينية برئاسة السيد أبو مازن".  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد