عبد الله: انتصار الحركة الإسلامية
هنأ الشيخ النائب إبراهيم عبد الله باسم الحركة الإسلامية وباسم القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، الأستاذ فائز أبو صهيبان رئيس بلدية رهط المنتخب والحركة الإسلامية وحلفاءها بالفوز الحاسم الذي تحقق في عاصمة النقب العربية رهط ، متمنيا لهم التوفيق في حمل الأمانة وإدارة شؤون البلدية بما يخدم مصالح السكان بكل عدل ومساواة .وقال : " لم نستغرب هذا الانتصار النظيف والكبير الذي حققته الحركة الإسلامية وحلفاؤها في مدينة رهط ، فقد كانت الصورة واضحة من خلال الالتفاف الشعبي الذي حظي به الأستاذ فائز أبو صهيبان مرشح الحركة الإسلامية لرئاسة البلدية ، والتعاطف الواسع والعابر للأطياف والألوان الذي كان من نصيب تحالف التغيير الذي قادته الحركة الإسلامية . لقد كان لي شرف المشاركة في مهرجانين : واحد قبل الجولة الأولى ، والثاني قبل يومين من الجولة الثانية والذي شارك فيه أيضا النواب احمد الطيبي وطلب الصانع وجمال زحالقه ، والثالث اجتماع جماهيري بين الجولتين ، وقد رأيت أثناءها بريق العزيمة والإصرار الذي يشع من عيون الآلاف من المؤيدين والأنصار الذين قرروا تغيير الأوضاع في رهط ، فحقق الله لهم مرادهم".
هنأ الشيخ النائب إبراهيم عبد الله باسم الحركة الإسلامية وباسم القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، الأستاذ فائز أبو صهيبان رئيس بلدية رهط المنتخب والحركة الإسلامية وحلفاءها بالفوز الحاسم الذي تحقق في عاصمة النقب العربية رهط ، متمنيا لهم التوفيق في حمل الأمانة وإدارة شؤون البلدية بما يخدم مصالح السكان بكل عدل ومساواة .وقال : " لم نستغرب هذا الانتصار النظيف والكبير الذي حققته الحركة الإسلامية وحلفاؤها في مدينة رهط ، فقد كانت الصورة واضحة من خلال الالتفاف الشعبي الذي حظي به الأستاذ فائز أبو صهيبان مرشح الحركة الإسلامية لرئاسة البلدية ، والتعاطف الواسع والعابر للأطياف والألوان الذي كان من نصيب تحالف التغيير الذي قادته الحركة الإسلامية . لقد كان لي شرف المشاركة في مهرجانين : واحد قبل الجولة الأولى ، والثاني قبل يومين من الجولة الثانية والذي شارك فيه أيضا النواب احمد الطيبي وطلب الصانع وجمال زحالقه ، والثالث اجتماع جماهيري بين الجولتين ، وقد رأيت أثناءها بريق العزيمة والإصرار الذي يشع من عيون الآلاف من المؤيدين والأنصار الذين قرروا تغيير الأوضاع في رهط ، فحقق الله لهم مرادهم".

وأضاف : " لا شك أن انتصار الحركة الإسلامية في رهط دليل على أن الحركة قادرة دائما على تحقيق النجاحات المفاجئة في أكثر المناطق تعقيدا وصعوبة ، وهي حينما تخسر موقعا كما حصل في شقيب السلام بفارق لم يتجاوز عشرات الأصوات رغم الانقلاب والتغيير الشامل الذي أحدثه الرئيس سعيد الخرومي خلال أربعة أعوام على المستوى المدني والبشري ، فليس ذلك إلا دليلا على نظافة الحركة وعدم استعدادها للتنازل عن مبادئها وأخلاقها ، ورفضها الاستجابة لمجموعات الضغط وخلايا الابتزاز والانتهازية . وهي كذلك حينما تخسر موقعا ككفر قاسم ، فلأنها تملك الشجاعة الكافية لأن تقدم قبل الانتخابات مشروع مصالحة شامل يضمن تداول السلطة بين كل كفاءات المدينة كل خمس سنين ، مع استعدادها للتنازل عن الحكم بعد عشرين عام حققت فيه المعجزات ونقلت فيها كفر قاسم إلى مصاف المدن المزدهرة والمتطورة . إلا أن الحركة حافظت على قوتها من خلال فوزها في موقعين مهمين : رهط وجلجولية ".
وأكد على أن :" الانتصار في رهط يأتي في سياق تَحَوُّلٍ أرجو أن يكون بداية صحوة سياسية على مستوى المجتمع العربي في الداخل ، وضعت حدا لظاهرة الرؤساء المنتمين إلى السلطة وأحزابها الصهيونية في أكثر من موقع، واستبدلتهم برؤساء يمثلون شعبهم وينتمون إلى حركاته وأحزابه الإسلامية والوطنية . لا أستبعد أن تتحول هذه الصحوة السياسية إلى رافعة يمكن أن تغير الواقع على مستوى انتخابات البرلمان من حيث رفع نسبة التصويت في الوسط العربي ، وتعميق الشعور الشعبي بالمسؤولية الجماعية في مواجه اصطفاف يهودي متطرف يبشر بارتفاع قَرْنِ اليمين الديني والقومي الأصولي ، والذي يحتاج منا إلى حشد كل طاقاتنا في سبيل مواجهته وخصوصا على الساحة البرلمانية من خلال زيادة عدد الممثلين العرب ، والذين سيكونون حتما على حساب الأعضاء اليهود ."
وتمنى أن تكون مدينة رهط والتي لا تقل في أهميتها عن مدينة الناصرة في الجليل ، كعاصمة للنقب العربي تحتضن كل النشاطات الإسلامية والوطنية ، وكقلعة من قلاع الصمود العربي الذي يسعى لتعميق التواصل بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب بما يعزز النضال العربي حتى تتحقق الآمال في العيش الكريم ، واستعادة الحقوق في الأرض والمقدسات ، وتحقيق المساواة في الحقوق المدنية والسياسية.