عبدالله: اسرائيل تتصرف بعنجهية
لم يستغرب رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عدم انضمام إسرائيل إلى الجهود التي تهدف إلى بلورة اتفاقية دولية بخصوص منع إنتاج وحيازة واستعمال القنابل العنقودية، وخاصة بعد انعقاد مؤتمر دبلوماسي في ايرلندا، بتاريخ 19 أيار، لبلورة اتفاق دولي يحظر بصورة تامة استعمال الذخائر العنقودية لغاية نهاية 2008.
لم يستغرب رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عدم انضمام إسرائيل إلى الجهود التي تهدف إلى بلورة اتفاقية دولية بخصوص منع إنتاج وحيازة واستعمال القنابل العنقودية، وخاصة بعد انعقاد مؤتمر دبلوماسي في ايرلندا، بتاريخ 19 أيار، لبلورة اتفاق دولي يحظر بصورة تامة استعمال الذخائر العنقودية لغاية نهاية 2008.

وقال الشيخ إبراهيم عبد الله في هذا السياق :" هذا التصرف الإسرائيلي ليس بغريب ، إسرائيل ومنذ نشأتها تتصرف بعنجهية وتضرب بعرض الحائط كل المواثيق الدولة، مؤكداً على استمرار إسرائيل في استعمال القنابل العنقودية بشكل مكثف خاصة في حرب لبنان الأخيرة التي راح ضحيتها المئات من الأبرياء اللبنانيين".
وأضاف :" القنابل العنقودية تغطي جنوب لبنان، وستبقى هذه القنابل “تركة دائمة” تقتل اللبنانيين وتصيبهم لمدة طويلة ، خاصة وأن القوات الإسرائيلية ألقت 90% من هذه القنابل خلال 72 ساعة الأخيرة قبل وقف إطلاق النار يوم 14 آب عام 2006 ، وان المخاوف من الاصطدام بهذه الأسلحة الفتاكة قد شلت الحياة تماما في مناطق عديدة بجنوب لبنان،وإلى هجر المزارعين مزارعهم وحقولهم" .

وأختتم بالقول:" إن إصرار إسرائيل على استخدام القنابل العنقودية العبثية العمياء، ليس سوى تعبير عن الرغبة غير العادية في الإيذاء، وقتل عدد ضخم من الناس بهدف استئصال التجمعات الإنسانية. فالمجزرة هي جريمة ضد الحاضر، لكن الألغام العمياء هي جريمة ضد الحاضر والمستقبل، تهدف إلى زعزعة النظام المجتمعي، وبالتالي فهي جريمة ضد أُسرة الجماعات التي تشكل الإنسانية كما يحددها القانون الدولي كعمل من أعمال الإبادة".
يذكر أن الولايات المتحدة من الدول التي تعارض فرض حظر دولي على استعمال القنابل العنقودية ، وهذا واحد من الأسباب التي تجرأ إسرائيل على استعمال هذا الأسلحة المحرمة وهي مطمأنة على أن يد العدالة لن تصل إليها ...