لجنة حقوقية لبحث أوضاع النقب
- الشيخ النائب ابراهيم عبدالله:
- الشيخ النائب ابراهيم عبدالله:
* إسرائيل ما زالت تصر على أن أهلنا البدو في النقب هم مجموعة من المتسللين إلى أراضي الدولة
* الوجود العربي في هذه الأرض هو حق أصيل لا يمكن أن تغيره سياسة ظالمة مهما حاولت إسرائيل تزييف التاريخ
رحب رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بمباشرة "اللجنة الدولية لعرب النقب" عملها الأحد ، بهدف التحقيق في كل الملفات ذات الصلة بأوضاع الأقلية العربية في النقب ، والتمييز العنصري الذي يتعرضون له منذ قيام الدولة في كل جوانب ومجالات حياتهم : الأرض ، السكن ، الخدمات وعدم الاعتراف بقراهم وتجمعاتهم السكنية ...
وقال : " إن مباشرة لجنة حقوقية دولية تضم شخصيات من أوروبا، أسيا، والأمريكيتين، وأفريقيا معروفة في دفاعها عن حقوق الإنسان ، التخطيط الحضري، القانون الدولي، وشؤون الشعوب الاصلانية ، مباشرتها فحص الواقع العربي في النقب ، نعتبره خطوة جريئة في الاتجاه الصحيح ، يمكن أن تؤسس لمرحلة جديدة ستقفز حتما بالأداء العربي داخل إسرائيل إلى آفاق عالمية ستساعد في وضع القضايا العربية في الدولة على طريق العلاج الحقيقي من خلال الوقوف وجها لوجه مع سياسة الظلم الإسرائيلية ."

وأضاف :" سرني كثيرا نجاح المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب في إخراج هذه الفكرة إلى حيز التنفيذ بالتعاون مع كل الخيرين من أبناء هذا الشعب ، وذلك بالتعاون مع التحالف الدولي للمسكن ( هابيتات ) ، والذي استمر لأكثر من عام تم فيها العمل بلا انقطاع حتى تم تشكيل اللجنة التي أخذت على عاتقها مهمة فتح هذا الملف الحساس ، بالرغم مما ستواجهه من عقبات ستعمل الحكومة الإسرائيلية على الزج بها ، في محاولة لإفشال عملها . " ...
وأكد الشيخ إبراهيم عبد الله على انه : " سيكون للجنة الدولية وزن لا يمكن لإسرائيل أن تتجاهله ، خصوصا وانه يأتي متزامنا مع ( لجنة غولدبرغ ) التي شكلتها إسرائيل في محاولة للالتفاف على أية محاولة للتدخل الخارجي الذي عادة ما تخاف منه وتخشاه ، لما يمكن أن يكشفه من حقائق حول الظلم التاريخي الذي يتعرض له الأهل في النقب .من الواضح أن إسرائيل ما زالت تصر على أن أهلنا البدو في النقب هم مجموعة من المتسللين إلى أراضي الدولة ، وأن وجودهم في هذه الأراضي هو وجود غير مشروع ، متجاهلين الحقيقة الساطعة في أن الوجود العربي في النقب سابق لإسرائيل بمئات السنين ، وأن الحق العربي في هذه الأرض هو حق أصيل لا يمكن أن تغيره سياسة ظالمة مهما حاولت إسرائيل تزييف التاريخ وتشويه الحقائق ."...
وخلص البيان إلى التأكيد على أن الحركة الإسلامية والقائمة الموحدة والعربية للتغيير ومن خلال قرارها الإستراتيجي بوضع ملف النقب على رأس جدول أعمالها ، فإنها ستضع تحت تصرف هذه اللجنة كل ما لديها من معلومات ووثائق ، وستتعاون مع أعضائها بكل الطرق المتاحة ، على أمل أن تضع الحقيقة الكاملة أمام المنظمات الدولية والجهات الإسرائيلية بهدف الوصول إلى حل شامل وعادل لقضايا العرب في النقب بما يحقق لهم الحياة الآمنة والمستقرة والمزدهرة على أرض الآباء والأجداد ، وعلى ثرى الوطن الذي لا وطن لنا سواه .