لقاء بين عبد الله مع د. ناصر الشاعر
النائب ابراهيم عبدالله :"الامل كبير فى الله سبحانه اولا ثم فى قدرة الشعب الفلسطينى بكل فصائله، على تجاوز الازمه الحاليه والوصول الى حل يضمن تماسك الشعب فى مواجهة التحديات التى تعصف بالقضية الفلسطينية من الداخل والخارج" التقى مؤخرا رئيس الحركه الاسلاميه ورئيس القائمه العربيه للتغيير الشيخ النائب ابراهيم عبدالله، الدكتور ناصر الدين الشاعر وزير التعليم العالى الفلسطينى فى مكتبه في رام الله حيث تم تناول اخر التطورات على الساحه الفلسطينيه ومستقبل الحوار الوطنى الفلسطينى، ومدى قدرته على تحقيق الامال فى تجاوز حالة الانسداد السياسي على الساحة الفلسطينيه والشرق اوسطيه والدوليه.
النائب ابراهيم عبدالله :"الامل كبير فى الله سبحانه اولا ثم فى قدرة الشعب الفلسطينى بكل فصائله، على تجاوز الازمه الحاليه والوصول الى حل يضمن تماسك الشعب فى مواجهة التحديات التى تعصف بالقضية الفلسطينية من الداخل والخارج" التقى مؤخرا رئيس الحركه الاسلاميه ورئيس القائمه العربيه للتغيير الشيخ النائب ابراهيم عبدالله، الدكتور ناصر الدين الشاعر وزير التعليم العالى الفلسطينى فى مكتبه في رام الله حيث تم تناول اخر التطورات على الساحه الفلسطينيه ومستقبل الحوار الوطنى الفلسطينى، ومدى قدرته على تحقيق الامال فى تجاوز حالة الانسداد السياسي على الساحة الفلسطينيه والشرق اوسطيه والدوليه.

جاء اللقاء متزامنا مع زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدمشق ولقائه بالسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، حيث تم استعراض البدائل المطروحه للخروج من المازق الفلسطيني الداخلى والذى تحدد فى انه لا مفر من اقامة حكومة شراكه حقيقيه بين كل الفصائل الفلسطينيه وعلى راسها حماس وفتح، على اعتبار ذلك الحل الوحيد القادر على النهوض بالوضع المتردي حاليا.
تحدث الدكتور ناصر الدين الشاعر باسهاب حول الاتفاقيات المطروحه وسبل تذليل العقبات فى سبيل الوصول الى حل، مؤكدا على ان الوضع بحاجة ماسه الى تضحيات من جميع الاطراف شريطة الا يكون فيها اى تفريط فى الثوابت الفلسطينيه التى لا مجال لتطويعها للواقع مهما كان مرا. كما وعبر عن تفاؤله من احتمالات نجاح الاتصالات بين فتح وحماس سواء فى الخارج او فى الداخل فى التوصل الى مخرج يضع الشعب الفلسطينى على الطريق الصحيح.
من جهته اكد الشيخ النائب ابراهيم عبدالله على وقوف الجماهير العربيه فى الداخل الفلسطيني عموما والحركه الاسلاميه خصوصا من وراء كل الجهود المخلصه فلسطينيا وعربيا لتامين الوحده الفلسطينيه، متمنيا للحكومة الفلسطينية التوفيق والسداد فى قيادة الشعب الفلسطيني الى بر الامان.