وفد من عرب الداخل توجه لرام الله
محمد زيدان: "سنلتقي في رام الله اللجنة المنسقة بين كافة القوى والفصائل الفلسطينية بضمنها حركتي فتح وحماس وسنشارك في الاعتصام الذي سيجري في ساحة المنارة في رام الله للتأكيد على الوحدة"
محمد زيدان: "سنلتقي في رام الله اللجنة المنسقة بين كافة القوى والفصائل الفلسطينية بضمنها حركتي فتح وحماس وسنشارك في الاعتصام الذي سيجري في ساحة المنارة في رام الله للتأكيد على الوحدة"
علم موقع العرب أن هيئة الوفاق الوطني في الداخل الفلسطيني ممثلة بوفد يضم شخصيات بارزة من عرب الداخل توجه إلى مدينة رام الله وذلك من اجل لقاء القيادات الفلسطينية ومن حركتي فتح وحماس وللمشاركة في الاعتصام الذي من المقرر ان يجري في ساحة رام الله المركزية للتأكيد على وقف الاقتتال الفلسطيني الداخلي بين مختلف الفصائل.
وفي حديث لموقع العرب مع محمد زيدان، رئيس لجنة الوفاق الوطني، قال: "سنلتقي في رام الله اللجنة التي تعمل على التنسيق بين كافة القوى والفصائل الفلسطينية بضمنها حركتي فتح وحماس وسنشارك في الاعتصام الذي سيجري في تمام الساعة الواحدة ظهرا في ساحة المنارة في رام الله وذلك للتأكيد على ضرورة وضع حد للاقتتال الداخلي ووقف سفك الدماء والعودة الى طاولة المفاوضات وللتشديد على الهدنة التي اعلنت وتطبيقها وعدم خرقها، وستكون كلمة لهيئة الوفاق الوطني خلال الاعتصام".
رئيس لجنة الوفاق الوطني - محمد زيدان
اما عن اعضاء الوفد، فقال زيدان: "في الحقيقة تم وضع البرنامج أمس في ساعة متأخرة، ويضم الوفد شخصيات بارزة من الوسط العربي من بينها الشيخ رائد صلاح، الاب عطالله حنا، رجا اغبارية، عوض عبد الفتاح، محمد حسن كنعان، وآخرين".
الهدنة بين حركتي فتح وحماس تدخل حيز التفيذ بعد أيام دامية
بعد الاشتباكات المسلحة والمواجهات بين مسلحين من حركتي فتح وحماس، وحصدت قرابة 30 قتيلا، تم التوصل الى هدنة داخلية ودخل اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الرئاسة والحكومة الفلسطينيتان بوساطة مصرية حيز التنفيذ فجر اليوم. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان قولهم إنه جرى احترام وقف اطلاق النار بعد البدء بتطبيقه الثالثة فجرا. وأعلن وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أن قادة حركتي التحرير الفلسطينية (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس)، اتفقوا في اجتماع عقدوه اليوم في غزة على وقف إطلاق النار والعودة إلى مائدة الحوار تمهيدا لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وقال الزهار في مؤتمر صحفي عقد على عجل بعد اجتماع ضم قادة الحركتين، إن الاتفاق ينص على سحب المسلحين، وإزالة الحواجز، وعودة رجال الأمن إلى مواقعهم، ووقف التوتر والحملات الإعلامية، ووقف إطلاق النار.

الجماهير في نابلس ترفض الاقتتال الداخلي وتدعو لرص الصفوف (تصوير وفا)
وأضاف البيان أنه تم الاتفاق كذلك على أن تتولى الحكومة مسؤولية حفظ الأمن، كما طالب بالإفراج الفوري عن جميع المختطفين من الحركتين، ووقف التحريض والحملات الإعلامية المتبالدة، وتسليم العناصر المشتبه في تورطها في عمليات قتل إلى النيابة العامة للتحقيق معها وفقا للأصول القانونية. كما شدد البيان على أهمية عدم نقل الصراع إلى قطاع غزة. وقال الزهار إن الاتفاق يصبح ساري المفعول اعتبارا من الثالثة من فجر الثلاثاء بالتوقيت المحلي لمدينة غزة.
وجاء في البيان أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية يطالبان حركتي فتح وحماس بالالتزام بما ورد في الاتفاق ومناقشة القضايا العالقة تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وحضر الاجتماع رئيس الحكومة الفلسطينية وناب عن الرئيس ممثله الشخصي روحي فتوح. ووصل عباس نفسه أمس إلى القاهرة للاجتماع مع الرئيس حسني مبارك للتباحث بشأن وسائل وقف الاقتتال الداخلي بين الفلسطينيين. وتأتي هذه التطورات عقب ترحيب كل من فتح وحماس بدعوة العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز إياهما إلى عقد اجتماع عاجل لقادتهما بمكة المكرمة. وقد رحبت سوريا بالدعوة، وأعرب وزير خارجيتها وليد المعلم عن أمل دمشق في أن تكلل جهود الرياض في وقف الاقتتال الفلسطيني، مشيرا إلى أن هذا هو ما عملت دمشق من أجله خلال زيارة عباس لسوريا الشهر الجاري.